الأحد 31 أغسطس 2025
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

7 حكايات بين التشويق والمشاكل الاجتماعية:

رحلة بين الحب والخيانة والأسرار

فرض مسلسل (ما تراه ليس كما يبدو) منذ بداية عرضه فى أغسطس الجارى نفسه كأحد أبرز الأعمال الدرامية التى أثارت اهتمام الجمهور لما يحمله من مفاجآت وأحداث مثيرة.. المسلسل يعرض عبر شاشة DMC ومنصة WATCH IT وهو عبارة عن حلقات منفصلة متصلة بحيث يقدم سبع حكايات متفرقة كل منها يعرض على مدار خمس حلقات فقط لتكتمل 35 حلقة تمثل تجربة درامية متجددة.



ورغم أن الجمهور تابع حتى الآن ثلاث حكايات فقط ويأتى اليوم لعرض الحكاية الرابعة فإن ردود الأفعال أكدت أن المسلسل استطاع أن يفتح شهية المشاهدين على متابعة القصص التالية لما يحمله من تنوع فى الموضوعات وثراء فى الأبطال وتباين فى الأساليب الإخراجية، حيث إن العمل بتوقيع 3 مخرجين وبذلك أصبح العنوان (ما تراه ليس كما يبدو) أكثر من مجرد اسم، بل فكرة محورية تحكم الحكايات كلها وتعيد صياغة مفهوم الدراما كمرآة لما هو أبعد من الظاهر.

الحكاية الأولى، جاءت بعنوان (فلاش باك) حين يعود الماضى ليحكم الحاضر وتدور أحداثها حول المصور الجنائى «زياد» الذى يتعرض لصدمة بعد اختفاء زوجته «مريم» وتتطور الأحداث لاستكشاف ماضيه والماضى المظلم لزوجته من خلال سلسلة من الاسترجاعات الزمنية التى تكشف عن حقائق صادمة.

المسلسل بطولة «أحمد خالد صالح» و«مريم الجندى» و«خالد أنور» ومن تأليف «محمد حجاب» وإخراج « جمال خزيم».

ومن جانبها كشفت الفنانة «مريم الجندى» أن ترشيحها للعمل جاء عن طريق المخرج «جمال خزيم» مشيرة إلى أن الفكرة جذبتها منذ اللحظة الأولى بمجرد قراءة اسم المسلسل.. مؤكدة أنه يعكس جملة تؤمن بها بشدة وترى أنها انعكاس حقيقى لحياتنا اليومية. 

وأوضحت أن حماسها لتجسيد شخصية «مريم» يعود لكونها شخصية مركبة ومليئة بالتفاصيل فهى راقصة ورسامة وزوجة تجمع بين الرقة والشغف لكنها تعيش حياة عاطفية معقدة.

أما الحكاية الثانية، فجاءت بعنوان (بتوقيت 2028) وتدور حول مجموعة زملاء فى شركة إنتاج بودكاست تجمعهم علاقة قوية وعشرة سنوات طويلة ويمرون بتفاصيل وأحداث إنسانية غير متوقعة.. المسلسل بطولة «هنادى مهنا» و«أحمد جمال سعيد» و«يوسف عثمان» و«نانسى هلال» من إخراج «خالد سعيد».

وتحدث الفنان «يوسف عثمان» عن مشاركته بالقصة وأن ما يحمسه لأى عمل هو الاختلاف والتجديد وتقديم شىء جديد لم يقدمه من قبل، مشيرًا إلى أن وجود مخرج وفريق عمل متكامل فى (بتوقيت 2028) كان دافعًا قويًا للمشاركة فى المسلسل.

كما أشار أن شخصية «شريف» الذى قدمها شخصية مركبة فعلى الرغم من أنه مرح إلا أنه يخفى داخله الكثير.

وأضاف أن المسلسل يلعب على تيمة البطولة الجماعية الشبابية التى فرضت نفسها مؤخرًا وأثبتت قدرة الجيل الجديد على قيادة الأعمال الدرامية.

أما الحكاية الثالثة، التى عرضت الأسبوع الماضى بعنوان (أنت وحدك) فالقصة تطرح أبعادًا نفسية عميقة من خلال شخصية الصحفية «سارة» وهى شابة طموحة تخفى هشاشتها الداخلية خلف قناع القوة إلى أن يختلط الواقع بالخيال فى سرد درامى يسلط الضوء على الاضطرابات النفسية فى معالجة غير مألوفة بالدراما المصرية.

القصة من بطولة «تارا عماد» و«عمرو جمال» و«وفاء صادق» و«بسمة داوود» تأليف «محمد حجاب» وإخراج «جمال خزيم».

وأعرب السيناريست «محمد حجاب» عن سعادته بالمشاركة فى مسلسل (ما تراه ليس كما يبدو) من خلال قصتين من تأليفه هما (فلاش باك) و(أنت وحدك) واصفًا العمل بالمغامرة الدرامية المختلفة على الساحة. 

وأوضح أن حكاية (فلاش باك) من أقرب أعماله لأنه كتبها منذ عامين تقريبًا وينتمى للفانتازيا والرومانسية وكان المنتج «كريم أبو ذكرى» وراء خروج التجربة للنور إلى جانب رؤية المخرج «جمال خزيم» أما عن حكاية (أنت وحدك) فقال إنها قصة نفسية استطاعت أن تحدث جدلاً على مواقع السوشيال ميديا بعد عرضها.

وتبدأ اليوم السبت عرض الحكاية الرابعة التى تحمل اسم (هند) والتى تدور أحداثها حول عوالم المراهقة والشباب بما تحمله من أحلام وصراعات وهواجس وهى من بطولة «ليلى زاهر» و«حازم إيهاب» تأليف «هند عبدالله» وإخراج «خالد سعيد» الذى كشف لنا أن قصة (هند) قصة واقعية تمامًا وبعيدة عن أى خيال أو فانتازيا، ومبنية على أحداث وشخصيات حقيقية بالفعل.

وأكد أنه تعامل مع المسلسل باعتباره تحديًا كبيرًا لافتًا إلى أن الفكرة الأساسية تقوم على أن ما نراه ليس بالضرورة الحقيقة الكاملة فالحياة مليئة بالمواقف التى نراها من زاويتنا الخاصة فقط، وهو ما قد يقود أحيانًا لاتخاذ قرارات خاطئة دون إدراك وجهة نظر الآخر.

أما الحكاية الخامسة والتى تعرض الأسبوع المقبل تأتى بعنوان (ديجافو) وقد بدأ بالفعل تصوير حلقاتها وهى من بطولة «شيرى عادل» و«أحمد الرافعي» و«هند عبد الحليم» و«عمرو وهبة» ومن تأليف «نسمة سمير».

القصة تتناول العلاقات الزوجية وكيف تتحول إلى دائرة من التكرار والروتين فى إسقاط درامى يطرح تساؤلات حول أسباب انهيار البيوت والحد الفاصل بين الحب والتعود.

والحكاية السادسة، تأتى بعنوان (الوكيل) وهى من إخراج «محمود زهران» وتأليف «محمد الدسوقى رشدى» ويشارك فى بطولتها «مراد مكرم» و«محسن محيى الدين» و«إسلام خالد» و«محمد طعيمة» و«أميرة الشريف» والقصة تتناول لعبة النفوذ داخل مجتمع ملىء بالصراعات الخفية لتقدم جانبً سياسى واجتماعى معقد يعكس أوجه السيطرة والهيمنة.

وفى النهاية تأتى الحكاية السابعة والأخيرة بعنوان (نور مكسور) والتى يتولى إخراجها أيضا  «محمود زهران»، ولكن لا يزال صناعها يتكتمون تفاصيلها وجار اختيار فريق العمل بها ولم يبدأ تصويرها حتى الآن.