الأربعاء 10 أغسطس 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

المنافسة على «الدرع» لا تزال قائمة بين القطبين المدرسة البرتغالية «بوصلة» الفوز بالدورى..

بدأ العد التنازلى لإسدال الستار على هذا الموسم الكروى، وختام الدورى الممتاز، ورغم كونه فى الأسبوع 25 ، فإنه عامر بالإثارة والندية، المنافسة فى أشدها بين 3 أندية: الزمالك، حامل لقب النسخة الماضية، والذى يتصدر جدول المسابقة، وبين الغريم التقليدى ووصيف النسخة السابقة النادى الأهلى، والذى يأتى فى المركز الثانى، والفريق الثالث هو بيراميدز، حديث العهد الذى ولد كبيرًا، ويزاحم القطبين الكبيرين كل موسم على خطف الصفقات السوبر والمنافسة على البطولات المحلية للرمق الأخير. 



 

زمالك فيريرا شكل تانى

 

النجاح منقطع النظير الذى حققه العبقرى البرتغالى فيريرا، رغم ندرة الخبرات والمواهب بالفريق، بالإضافة لقوة المنافسين، مع خروج الزمالك من البطولة الإفريقية مبكرًا، لذك كان أمله أن يحصل على بطولة كأس مصر، وتحققت بالفعل حين نجح فى الفوز على الأهلى بهدفين مقابل هدف وحيد، وحصوله على اللقب رقم 28، كما يتمنى فى خطف بطولة الدورى الممتاز للعام الثانى على التوالى، وبناء فريق قوى يكون قادرًا على المنافسة فى البطولة الأهم فى الموسم الجديد وهى دورى أبطال إفريقيا، والفوز باللقب الغائب منذ عام 2002، عن أروقة البيت الأبيض.

وهذا ما فعله البرتغالى فيريرا مع الفريق الأبيض خلال المواجهات الأخيرة، حيث قام بإعطاء تعليمات ودروس خاصة لمهاجمى الفريق حول كيفية إنهاء الهجمة واستغلال أنصاف الفرص التى تأتى أمام مرمى الخصم، بالإضافة إلى كيفية التمركز داخل منطقة الجزاء بعدما اكتشف فيريرا أن مهاجمى الزمالك يكون فى أغلب الوقت تمركزهم داخل منطقة الجزاء خطأ، ولا يستلمون الكرة بالشكل المثالى، مع كيفية التمركز الدفاعى وبناء الهجمات بشكل سليم، والسرعة فى الهجمة المرتدة، لكن يحسب للعبقرى فيريرا، المدير الفنى للفريق الأول لكرة القدم بنادى الزمالك، تطوير الكرة فى الفريق، ورفع معدل اللياقة، مع إعطاء الفرصة لأكثر من لاعب بالفريق والدفع بلاعبين صغار السن، وتم الاعتماد عليهم وأثبتوا أنفسهم خلال اللقاءات الماضية، وكانوا خير سلاح للقلعة البيضاء فى المباريات الماضية. سبق أن نجح فيريرا فى ولايته الأولى مع الزمالك، حيث لعب 41 مباراة بكل المسابقات، حقق الفوز فى 28 منها، وكان التعادل حاضرًا فى 7 مناسبات، بينما هزم 6 مرات، وسجل أبناء ميت عقبة مع البروفسير 77 هدفًا، وعلى صعيد البطولات حقق مع الزمالك الدورى العام، وكأس مصر، فى موسم واحد. 

 

ما يحتاجه الأهلى للفوز لعودة الدرع الغائبة

 

توجد حالة من الفوضى والعشوائية تنتشر بين لاعبى الأهلى داخل أرضية الملعب، وتشعر أن الفريق لا يوجد له قائد، أو لاعب قادر على إحداث الفارق وترجيح كفة المارد الأحمر طوال شوطى المباراة، من يصدق أن الأهلى لم يحقق الفوز سوى فى لقاءين بالدورى الممتاز، من أصل 5 لقاءات متتالية، ويتواجد المارد الأحمر فى المركز الثالث فى جدول ترتيب الدورى برصيد 45 نقطة، جمعها من الفوز فى 13 مباراة، وتعادل فى 6 مواجهات، وخسر فى 4 لقاءات، أمام كلٍّ من سموحة والمصرى البورسعيدى، وأخيرًا أمام فريق بيراميدز.

قد انتقد البرتغالى ريكاردو سواريش، المدير الفنى للفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى، ضغط المباريات الذى يتعرض له فريقه فى البطولات المختلفة، وقد صرح سواريش فى مؤتمر عقب لقاء الأهلى الأخير أمام فريق الجونة، والذى انتهى لصالح المارد الأحمر بالفوز بهدفين مقابل لا شىء، «أن ما يحدث من ضغط وتلاحق للمباريات لا أراه فى حياتى فى أى مكان فى العالم، فريق يلعب مباراة كل ثلاثة أيام بدون راحة فى فترة استمرت قرابة 3 سنوات»، وقد أعلن بقوة وشجاعة تحمله الخسارة من فريقى بيراميدز، بالدورى العام فى المباراة قبل الأخيرة بالدورى، مع الخسارة من الزمالك فى نهائى كأس مصر، وبرر هذا بسبب الحمل البدنى، وعدم القدرة على التحمل وكان هذا سببًا للإصابات المتلاحقة التى يتعرض لها الفريق.

الفوز وحده فى المباريات المتبقية غير كافٍ لجعل الأهلى بطلًا للقبه المفضل، الدورى العام، كونه ينتظر هدايا الفرق التى تلتقى مع الغريم التقليدى النادى الزمالك، حيث فوز كلٍّ من القطبين، فى المواجهات القادمة يجعل القلعة البيضاء تحتفظ بمسابقة الدورى الممتاز للمرة الثانية على التوالى.