الثلاثاء 5 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
نادى الزمالك للعاهات الكروية

نادى الزمالك للعاهات الكروية

تضع جماهير الزمالك- وأنا منهم- «أيدها على قلبها» بعد غدٍ الاثنين أمام فريق أسوان الصاعد للدورى فى الموسم القادم خوفًا من الخروج من الدور قبل النهائى لمسابقة كأس مصر 2021 التى تقرر استكمالها بعد الهزيمة فى مباراتى إنبى وطلائع الجيش الأخيرتين.



هذه المباراة أصبحت طوق النجاة للفريق للخروج من حالة الغيبوبة وأملًا فى تصحيح المسار وتحقيق بطولة وفرصة لحفظ ماء وجه هذا الجيل الذى أدمن الفشل والخروج منكسرًا فى لقاءات شبه مضمونة بغرابة شديدة لفريق متصدر البطولة والمفترض أن يدافع عن الاحتفاظ  بها.

إن الخروج الآمن للفريق من موقعة أسوان الحساسة لا يعنى أن الفريق فى أفضل حالاته؛ بل محاولة للخروج من دوائر الفشل بعد أن بات واضحًا وجود أسماء أصبح استمرارها مستحيلًا فى ضوء العطاء الذى يقدمونه فى الملعب وتدنى مستواهم الفنى بعد أن تكرر الأداء المتراجع لهم فى معظم مباريات هذا الموسم وانحسار دوافع البعض منهم فى المطالب المادية التى تفوق إمكانياتهم الحقيقية.

قائمة الميئوس منهم أو «عاهات» هذا العام كبيرة وفى مقدمتها المحترفون الخمسة (حمزة المثلوثى وأوناجم وسيسيه وسيف الجزيرى، وخامسهم بن شرقى «الفالح الأوحد») الرافض الوحيد للتجديد واستمراره بهذا المستوى يمثل خسارة فادحة للنادى فنيًا وماديًا ولن يقدم الجديد بعد الآن، أما الرباعى السابق أولهم المثلوثى فهو متواضع بدرجة جيد جدًا ولا يقدم ما يبرر وجوده فى الملعب ويفتقر للأداء الإبداعى الواجب توافره فى مركزه، أما الثانى «أوناجم» فقد انتهت صلاحيته منذ بداية الموسم ويمثل لجمهور الزمالك «الغريب فى بيتى».. وما زالت علامات الاستفهام حول الجزيرى بالجملة هذا اللاعب الذى يعتبر المهاجم الأساسى لمنتخب تونس وفى تصورى لا يملك هذه المقومات التى تؤهله فى ضوء ما يقدمه من فواصل من الأداء السلبى والفقير ومن الأفضل للنادى عرضه للبيع وعدم الانتظار لمشاركته فى كأس العالم مع منتخب بلاده طمعًا فى تحقيق مكاسب من بيعه لأنه بهذا المستوى لا يستحق الانضمام لمنتخب بحجم تونس. أما «سيسيه» فلن يقدم جديدًا بعد إصابته وعودته وإن كنت أميل إلى التجديد له ثم بيعه والاستفادة منه للدخول فى صفقة جديدة ومفيدة.

أما خماسى أضواء الفشل المحلى الباقى فتضم «محمود علاء» الذى حطم الأرقام القياسية فى الرعونة رغم أنه كان قريبًا من أن يكون الهداف التاريخى للمدافعين للنادى أو ربما يكون كذلك.. «علاء» أدمن تسهيل مهمة المهاجمين فى تسجيل أهداف بفريقه أو مستر «أسست» كما أطلقت عليه جماهير الأهلى وأيضًا الزمالك والمضحك أن اللاعب الذى يقدم بقدمه ورأسه هدايا للمنافسين يتقدم فى كل هجمات فريقه لإفسادها بجدارة حتى أصبح وجوده غير مستحب لكل جماهير الزمالك والأفضل توجيه الشكر له والتخلص منه ومعه «محمد أشرف روقا» وهو واحد من أفشل من انضموا لخط وسط الزمالك عبر تاريخه وفشل باقتدار فى إثبات ذاته واستغلال كل الفرص. أما كارثة جماهير الزمالك فى المهاجم «عمر السعيد» فهى كبيرة فهو أيضًا من أسوأ رءوس الحربة فى تاريخ الزمالك ووجوده يمثل علامة استفهام رغم الأهداف التى سجلها وجنبًا بجنب معه اللاعب «إسلام جابر» الذى لا يصلح لأندية الدرجة الثانية ويمثل لجمهور الزمالك كمالة عدد، ويستكمل دائرة الفشل مع سبق الإصرار والترصد اللاعب «يوسف أوباما» الذى يعانى من غيبوبة مزمنة والغريب أن عقده مع النادى كارثى ولا سبيل إلا إعارته والاستفادة منه كفرصة أخيرة لأنه لن يقدم جديدًا بهذا المستوى وبعد أن حقق لقب أسوأ كابتن للفريق فى تاريخ الزمالك.

بالنظر إلى قائمة الفريق البائسة فإنها فنيًا تخلو من المستويات والمواهب التى تليق باسم وتاريخ النادى باستثناء قلة معلومة للجميع تستحق أن يكون بجوارها عناصر قوية لضمان عدم هدر جهدها هباءً فى مقدمتها: «أحمد سيد زيزو وأحمد فتوح وإمام عاشور» مع عناصر الخبرة المتمثلة فى شيكابالا ومحمد عبدالشافى وحازم إمام ووجود هذه الأسماء مهم بشكل استثنائى فى الموسم القادم لبناء وقيادة فريق جديد.

أخيرًا،  فإن مجلس الإدارة برئاسة المستشار مرتضى منصور ليس أمامهم إلا تسريح أكثر من نصف الفريق بعد أن أثبتت المباريات الأخيرة عجزهم عن الدفاع عن أسمائهم وتيشيرت النادى وفشلهم فى تحقيق طموح الملايين من عشاق الزمالك وتكرار سيناريو 2014 بالتعاقد مع فريق كامل وبناء جيل جديد قادر على تحقيق طموحات النادى وتطلعات جماهيره.