الخميس 23 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

إطلاق أكبر قافلة إنسانية لرعاية مليون أسرة فى احتفالية ضخمة باليوم العالمى للعمل الخيرى الرئيس السيسى: صندوق «تحيا مصر» تحت مسئوليتى المباشرة.. أموالكم بين أيادٍ أمينة.. يتم إنفاقها بتخطيط

فى أجواء احتفالية ضخمة وبمناسبة احتفالنا باليوم العالمى للعمل الخيرى، شهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، إطلاق أكبر قافلة إنسانية لرعاية مليون أسرة على مستوى الجمهورية، فى إطار احتفالية «أبواب الخير» التى ينظمها صندوق «تحيا مصر» بالعاصمة الإدارية بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعى وتزامنًا مع اليوم العالمى للعمل الخيرى.



بدأ الاحتفال بتفقد الرئيس القافلة الإنسانية الأضخم والتى تأتى فى إطار احتفالية «أبواب الخير» التى تستهدف حوالى 5 ملايين مواطن، فى إطار تكثيف جهود وإجراءات الحماية الاجتماعية التى تتخذها الدولة لتحسين الأحوال المعيشية للمواطنين، وذلك بالتنسيق ما بين القطاع الحكومى وغير الحكومى ومنظمات المجتمع المدنى. ووجه الرئيس الشكر والتقدير لكل من ساهم فى هذه القوافل، سواء صندوق «تحيا مصر» أو منظمات المجتمع الأهلى وغيرها، مشيراً إلى أن هذا الجهد مقدر ومنظم وكبير للغاية والمجتمع المصرى يقدر هذا الجهد.

حرص الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال الاحتفال، على أن يبعث بعدة رسائل للمواطنين وقال فى بداية كلامه إن اقتراح عمل صندوق «تحيا مصر» كان يستهدف لأن يكون وسيلة إضافية لقدرة الدولة مع منظمات المجتمع الأهلى لتنظيم العمل الخيرى لمواجهة التحديات التى تقابل المواطنين فى مختلف أنحاء مصر.

موضحًا أنه كان يستهدف جمع 100 مليار جنيه عبر صندوق «تحيا مصر»، موجهًا رئيس مجلس الوزراء بتوفير وسائل أخرى لحشد موارد الصندوق، موضحًا أن الدولة تمكنت من حل تحدى ملف الإسكان، كما تم إطلاق المبادرات الصحية المختلفة التى ساهم فيها الصندوق وحققت نجاحًا، كما ساهم الصندوق مع منظمات المجتمع الأهلى فى ملف الغارمين والغارمات، مشيرًا إلى أن الخير يحتاج لبذل المزيد من الجهود وكلما كانت القدرات المالية للدولة كبيرة تمكنت الدولة من تقديم المزيد.

 تحت مسئوليتى 

وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن أموال صندوق تحيا مصر، لا تخرج إلا بعد تصديق منه، مؤكدًا أن الدولة تأمل فى أن تمتد أعمال البر للصندوق خارج مصر مطالبًا بضرورة أن تتكاتف جميع المؤسسات حتى يتغير الناس، وثقافتهم للأفضل.

واستطرد قائلاً: «بقول للمصريين الصندوق دا تحت المسئولية المباشرة لى.. يعنى الجنيه مبيطلعش كده، لازم أصدق علشان تطلع الفلوس.. اطمئنوا أموالكم بين أيادٍ أمينة.. يتم إنفاقها بتخطيط». ودعا الرئيس عبدالفتاح السيسى، إلى تطوير العمل الإنسانى لتحقيق المزيد من النجاحات وتوسيع قطاعات العمل والخدمات الإنسانية فى مصر.

 الأسر الأكثر احتياجًا

أكد الرئيس السيسى على ضرورة التركيز على الأسر الأكثر احتياجًا ومنحها المشروعات الصغيرة أو متناهية الصغر لتلبية احتياجاتها، منوهًا على سبيل المثال إلى إمكانية توزيع رءوس ماشية ذات جودة عالية على الأسر الأكثر احتياجًا فى الريف لإدرار أكبر كمية من الحليب يوميا، مما سيدر عليه دخلاً يلبى احتياجاته واحتياجات أسرته، مشددًا على أن العمل الخيرى يهدف لخروج الأسر من حالة الفقر.

وتابع للرئيس السيسى: «لو لدى الصندوق قدرة مالية كبيرة ممكن ييجى وقت من الأوقات نجهز أراضى زراعية ونمنحها للأسر الأكثر احتياجا وتسديد جزء من ثمنها بدون فوائد.. وكلما كانت قدرة الدولة على العمل الخيرى عالية كلما فرقت مع الناس» ووجه الرئيس السيسى، صندوق «تحيا مصر» لتوفير 10 آلاف سيارة تعمل بالغاز الطبيعى للمواطنين من مالكى السيارات القديمة. وقال الرئيس: نحتاج إلى مزيد من دعم مبادرات الحماية الاجتماعية لتحسن مستوى الخدمات، مضيفًا أن هناك تنسيقًا بين أجهزة الدولة ومنظمات المجتمع المدنى لتنظيم العمل الخيرى فى مصر.

وأضاف: «نأمل فى تعزيز القدرة المالية لصندوق تحيا مصر لدعم العمل الخيرى» متابعا «ربنا أكرمنا ودائمًا بيوفقنا فى الخطوات اللى بنتحرك فيها، يا رب ديم وزيد وأكرم واستر وانصر بلدنا والبلاد كلها».

ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسى الشكر لمنظمات المجتمع المدنى، لجهودها فى تحقيق حياة كريمة لمصر، من خلال المبادرات التى يتم تدشينها على مدار العام.

كما وجه الرئيس السيسى الشكر أيضًا لكل من ساهم فى حملة «أبواب الخير»، وشركاء صندوق تحيا مصر، والقائمين على أعمال الخير من رجال الأعمال.

 الموجة الرابعة

استكمل الرئيس السيسى كلامه قائلا: إن الأمور فى مصر مستقرة والدولة المصرية تعمل على تحقيق أعلى معدلات التطعيم ضد كورونا للوصول للمناعة الجماعية فى أسرع وقت، ورغم أن مصر على أعتاب الموجة الرابعة، علينا الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية، كما وجه الحكومة بتكثيف حملات التطعيم ضد الفيروس؛ مضيفًا: «حريصون على بدء العام الدراسى ويكون قد تم تطعيم أعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعات وتحقيق معدلات كبيرة فى التطعيم خلال فترة زمنية قصيرة للحصول على المناعة الجماعية»، متوجهًا لله سبحانه وتعالى بالدعوات أن يساعد مصر ويحمى المصريين.

ووجه الرئيس السيسى وزارات وأجهزة الدولة المعنية بتكثيف الجهود والتنسيق مع منظمات المجتمع الأهلى لرعاية قاطنى المناطق السكنية المستحدثة وتغيير أحوالهم وسلوكياتهم وثقافتهم، مشيرًا إلى أن سلوكيات المواطنين لن تتغير إلا بجهد مجتمعى مشترك. وطالب الرئيس صندوق «تحيا مصر» ورجال الخير ومنظمات المجتمع الأهلى بتطويرالأداء لتحويل حياة الأسر من حالة صعبة لحالة أكثر استقرارًا.كما وجه الرئيس صندوق «تحيا مصر» بأن تتضمن القافلة أدوات حماية من فيروس كورونا.

واختتم الرئيس السيسى حديثه بدعاء: «اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، أعلم أن الله على كل شىء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شىء علماً، اللهم إنى أعوذ بك من شر نفسى، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربى على صراط مستقيم».

 الوجه الحقيقى للإنسانية

كما حرص رئيس مجلس الوزراء د. مصطفى مدبولى خلال احتفالية صندوق تحيا مصر «أبواب الخير» أن يلقى كلمة بمناسبة اليوم العالمى للعمل الخيرى، حيث استهل قائلاً: «نجتمع اليوم فى رحاب «اليوم العالمى للعمل الخيرى»، الذى قررت هيئة الأمم المتحدة عام 2012 أن يكون عيدًا سنويًا يذكرنا بالدور الحيوى لأعمالنا الخيرية، لدعم أهالينا فى ربوع مصر كلها، ومساندة أولئك الذين هم فى أمس الحاجة إلينا، بدون قيد أو شرط أو تمييز من أى نوع، فالعمل الخيرى هو الوجه الحقيقى للإنسانية».

لفت رئيس الوزراء إلى أن هيئة الأمم المتحدة وضعت هذا التاريخ، وحفرته ضمن أجندة الأحداث والمناسبات الدولية، لتأصيل الوعى بأهمية الأعمال الخيرية واستدامتها، والتى تستقى روافدها من المسئولية الاجتماعية للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية جنبًا إلى جنب مع حس المواطنة النشطة والفعالة، الذى يجعل المصريين جميعًا ينتفضون لمؤازرة المحتاجين والتضامن معهم.

 القضاء على الفقر

أضاف مدبولى: لا شك فى أن أعمالنا الخيرية تسهم فى القضاء على الفقر بجميع صوره وأشكاله، والذى يعد جوهر التحديات التى تهدد أمن الإنسانية وسلامتها، حيث يحرم البشر جميعًا من أبسط حقوقهم المتمثلة فى الغذاء والمسكن والتعليم والرعاية الصحية، كما يولد مجتمعًا قليل الإبداع والإنتاج والتطور، فكلما كان المجتمع يعانى فقرًا، قلت الابتكارات والنشاطات التى تسهم فى نهوضه، وذلك يعود إلى عدم توافر القدرات المطلوبة فى الفقير، ولا يقتصر أثر آفة الفقر على إبداع المجتمعات، بل إنه يؤثر على الحالة الاقتصادية والاجتماعية أيضًا، وذلك الأثر كافٍ لتدمير مجتمعات بأكملها، وتهديد استقرارها ونجاحها من خلال انتشار الأمراض والأوبئة، وزيادة أعداد الوفيات، وليس أدل على أهمية تحدى الفقر من أن هيئة الأمم المتحدة تستخدم مؤشراته لقياس مجمل التقدم المحرز للأهداف الأممية للتنمية المستدامة 2030.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن العمل الخيرى يهدف إلى تحقيق الخير، ونشر التكافل والتضامن الاجتماعى؛ مما يؤدى إلى المحافظة على تعزيز دور القيم الدينية والأخلاق الحميدة فى النهوض بالمجتمعات، وذلك من خلال ما تقدمه المنظمات والمؤسسات التطوعية من برامج ثقافية وخدمية لإصلاح ومعالجة مشكلات الأسرة والمجتمع.

 أول جمعية خيرية 

وأكد أن جذور العمل الخيرى الرسمى تمتد فى مصر أرض السلام منذ مئات الأعوام، حيث شهد القرن الثامن عشر تأسيس أول جمعية خيرية على يد مجموعة من الجالية اليونانية بمحافظة الإسكندرية، وبعدها تأسست أول جمعية خيرية مصرية بسواعد وطنية عام 1870 ميلادية، لتحسين جودة حياة قاطنى المناطق الأكثر احتياجا.

وأضاف مدبولى أنه على مدار هذه الفترة الزمنية، أضاء ربوع مصر كيانات وطنية شامخة تمارس العمل الخيرى، وقودها تبرعات المصريين وسواعدهم، ومنها «صندوق تحيا مصر»، الذى تأسس عام 2014 لتنفيذ مشروعات ومبادرات تنموية قومية، تعالج قضايا اجتماعية حرجة، تؤرق حياة فئات كثيرة من جموع المصريين.

برامج رئيسية 

وأوضح رئيس الوزراء أن «صندوق تحيا مصر» يتبنى 6 برامج رئيسية لإنجاز هذه المهمة الإنسانية، تتمثل أولا فى برنامج الرعاية الصحية ومن مبادراته علاج مرضى الضمور العضلى من الأطفال، ثم ثانيا برنامج التنمية العمرانية، الذى يشارك فى تطوير المناطق العشوائية، وإنشاء مدن بديلة لقاطنيها، مثل بشائر الخير بالإسكندرية، ومنطقة الأسمرات بالقاهرة، بينما يختص البرنامج الثالث بالدعم الاجتماعى، ومن مبادراته حماية الأطفال بلا مأوى، ومصر بلا غارمين.

الكوارث والأزمات

ولفت مدبولى إلى أن البرامج الرئيسية للصندوق تتضمن البرنامج الرابع وهو برنامج الكوارث والأزمات، الذى يتيح التدخل السريع والمشاركة الفعالة، عندما يواجه المواطنون كوارث أو أزمات غير متوقعة، ثم خامسا برنامج التعليم، حيث يدعم «صندوق تحيا مصر» جامعة زويل للعلوم والتكنولوجيا، والبرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، وأخيرا يتعلق البرنامج السادس بالتمكين الاقتصادى الذى يوفر فرص عمل للشباب، ويدعم المرأة المعيلة، ويؤسس محال تجارية لرواد الأعمال.

وأكد رئيس الوزراء أنه تضافرت على مر السنوات السبع لعمل صندوق تحيا مصر، منظومة عمل دءوبة، وتبرعات المصريين، وجهد المتطوعين، لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، أصبحت فخرا للعمل الخيرى على المستويين الوطنى والدولى، لافتا إلى أن «موسوعة جينيس للأرقام القياسية» العالمية أصبحت تضم الآن رقمين قياسيين أنجزهما صندوق تحيا مصر، بعد نجاحه فى تنظيم أكبر قافلة تبرع بالدواجن، وأكبر قافلة تبرع بكراتين المواد الغذائية على مستوى العالم، وهو الإنجاز الكبير الذى تحقق بشراكة مع 22 مؤسسة مجتمع مدنى كبرى، وأكثر من 500 جمعية قاعدية منتشرة فى قرى ونجوع الجمهورية.

 إطلالة جديدة 

وأكمل: «بعد كل ما تحقق خلال السنوات القليلة الماضية، نشهد اليوم إطلالة جديدة للعمل الخيرى تدشنها هذه الاحتفالية التى أطلقنا عليها مسمى «أبواب الخير»، أبواب نفتحها معا لإطلاق أكبر قافلة مساعدات إنسانية لتصل محتوياتها إلى نحو 5 ملايين مواطن مستحق، بتكلفة تقدر بنحو 650 مليون جنيه مصرى، بالتعاون بين صندوق تحيا مصر، ووزارة التضامن الاجتماعى، ووزارة الصحة، هذا بالإضافة إلى 18مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدنى».

وأضاف رئيس الوزراء: «إلى جانب قافلة المساعدات الإنسانية التى يتم إطلاقها فإننا نفتح أبواب خير أخرى للحب والرحمة والرعاية والتراحم وإنكار الذات، وغيرها من المشاعر والأحاسيس النبيلة الخيرة، التى نمنحها لأشخاص قريبين منا، إعمالا لمقولة إن «العمل الخيرى يبدأ من البيت»، لنتخطى بعد ذلك عتبات بيوتنا لمساعدة الآخرين خارجها».

وتابع: «لضمان استدامة روافد العمل الخيرى، علينا مواجهة تحديين رئيسين على الأقل، يتمثل الأول فى ترسيخ العمل الخيرى فى قلوب وعقول أجيال المستقبل، نحن بحاجة إلى تعليم وتدريب أولادنا كيف يكونون خيرين، بأن نكون القدوة الحسنة لهم».

وقال مدبولى: «نحن أيضا بحاجة إلى تدريب أطفالنا وشبابنا فى البيوت والمدارس على مهارة التعاطف مع الآخرين، باعتبارها جوهر العمل الخيرى ومحركه الرئيس، وأن نشركهم فيما نقوم به من أعمال خيرية، ونعبر لهم عما نشعر به من سكينة وراحة بال بعدها، ونذكرهم ونذكر معهم أن «صنائع المعروف تقى مصارع السوء»، علينا كذلك أن نقص عليهم التأثير الإيجابى لأعمالنا الخيرية على المستفيدين منها، وعلى نسيجنا المجتمعى ككل».

وأشار رئيس الوزراء إلى أن التوسع فى العمل الخيرى يضيف تحديا آخر، حيث أصبح لزامًا علينا استقطاب المزيد من المتطوعين، واستهداف جميع الأفراد والأسر التى تحتاج إلى دعم حتى لا نترك أحدا خلف الركب، مع العمل على تمكينهم اقتصاديا ليتحولوا بعد فترة من متلقين للعمل الخيرى إلى مشاركين فيه.

وقال مدبولى: «ليس هناك شىء يطلق العظمة الكامنة بداخلنا مثل الرغبة فى مساعدة الآخرين وخدمتهم، وإن المتتبع لتاريخنا يعلم يقينا، أن المصريين جميعا كانوا دوما فى طليعة الأخيار، ولن ينقطع الخير منهم أبدا، فالخير هم، ولهم دوام الخيرية، وأن الخير باق فيهم ما دامت السماوات والأرض، يعلمون أن خدمة الآخر تجردهم من الأنانية وتبعاتها، كما يدركون جيدا أن الطريق المفروشة بالورد، لا تقود إلى المجد».

وأكد: «المصريون أيها السادة كالمطر يحيى الأرض بعد موتها، دأبهم النفع، ليس فى قاموس مصطلحاتهم الشر إلا إذا بدئ به وانتقص من حقهم».

وفى ختام كلمته، قال رئيس الوزراء: «ليس هناك كلمات تقال بعد قول رسولنا الكريم صلى ‏الله عليه وآله وسلم: «من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر، يسّر الله عليه فى الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا، ستره الله فى الدنيا والآخرة، والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون أخيه».

 

 

العمل الخيرى.. ثقافة وسلوك راسخ

كتب الرئيس عبدالفتاح السيسى، عبر حسابه الرسمى على موقع «فيسبوك»: «ونحن نحتفل اليوم معًا باليوم العالمى للعمل الخيرى، والذى يمثل الوجه الحقيقى للفطرة الإنسانية السليمة، ولقد تحول العمل الخيرى على مدار الزمن إلى ثقافة وسلوك راسخ فى الشخصية المصرية، مما جعل لمصر تاريخًا حافلاً وسجلاً متميزًا فى هذا المجال».

وتابع: «فتحية تقدير لكل مصرى يشارك فى نشر هذه الرسالة الإنسانية العظيمة من العطاء والبذل دون انتظار المقابل، وأدعو الجميع لمواصلة الاحتذاء بهذه القيم النبيلة».

 

 

3 أرقام قياسية جديدة لـ«صندوق تحيا مصر»

 

أعلن رئيس مجلس الوزراء د.مصطفى مدبولى، فى كلمته خلال الاحتفالية، أن موسوعة «جينيس للأرقام القياسية» العالمية تتأهب لاستقبال ثلاثة أرقام قياسية جديدة أحرزها «صندوق تحيا مصر»، هى أكبر حملة للتبرع بالأجهزة الطبية على مستوى العالم، بما فى ذلك أجهزة الغسيل الكلوى، وحاضنات الأطفال، وأجهزة التنفس الصناعى، وكذلك أكبر حملة للتبرع بالأجهزة المنزلية بواقع 4500 جهاز، وأخيرًا أكبر تبرع بالمواد الغذائية، بإجمالى مليون كرتونة موجهة لمساعدة الأسر فى ربوع مصر.

وأكد أن «صندوق تحيا مصر» قدم نموذجًا يحتذى فى التعاون والتضامن بين أجهزة الدولة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدنى، لرعاية الأسر المستحقة، وفى أصعب وأدق الأوقات التى يمر بها العالم الآن، حيث أزمة «كورونا» وما فرضته على العالم من تكافل وتضافر للجهود، فقد أسهمت هذه الشراكات المؤسسية فى مساعدة مليون أسرة مستحقة، يعيشون فى جميع قرى ونجوع الجمهورية.