الأربعاء 5 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
هاني عبدالله

محمد الموجى

لا أذيع سرًا إن قلت إن عبدالحليم حافظ كان يصف موسيقى كمال الطويل بالقطيفة، ويصف موسيقى بليغ حمدى بالحرير، ويصف موسيقى الموجى بـ «طمى النيل». كان حليم «يحبس» الموجى فى فندق «ميناهاوس» بالأسابيع ليضع ألحان أغانيه. كان يقول لنا: «الموجى مش موهوب، إنما هو الموهبة ذاتها»، وقد بهر الموجى عبدالحليم بألحانه ذات العمق والمصرية والفرح والحزن والشجن. وكان حليم يقول: عندما ترى الموجى تتصوره موظفًا فى بنك، والحقيقة أنه يملك بنك مزيكا ويجرف منه. إنه يقرأ نص كلمات الأغانى ويترجمها بحسه وذوقه فيرددها الناس وتخلد. ويعترف عبدالحليم بأن ألحان الموجى تتبادل الفرح مع الكلمات نثرًا أو شعرًا. إن تذوق عبدالحليم لألحان الموجى - الذى تحين ذكراه - بلا حدود.



 

محمد الموجى، فنان ظهر فى زمن العندليب ليلحن الآهة والفرحة والصرخة وتبقى أعمال الموجى لعبدالحليم هى الأخلد والأمتع والأكثر ثراء بالنغم.