الخميس 28 مايو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
هاني عبدالله
لصوص الجامع!   "الحلقة الخامسة"

الافتراء الإخوانى على القرآن وثائق التغييب الدينى فى تنظيم الإرهاب الدولى

لصوص الجامع! "الحلقة الخامسة"

بامتداد 25 عامًا مضت، طرأ عديدٌ من المتغيرات (البنائية والشكلية) على المستوى الخامس من مستويات العضوية بتنظيم «جماعة الإخوان» الإرهابية.. فخلال المنهاج التربوى الخاص بالعام 1995م - على سبيل المثال - كان أن تمت الإشارة للمستوى (المعروف إعلاميًّا بمستوى الأخ العامل) تحت اسم «إعداد الدعاة» فى المستوى ذاته، فى حين تمت الإشارة إليه، وفقًا لأحدث التعريفات المعتمدة من جهاز التربية التابع لتنظيم الجماعة الدولى، باسم «مستوى المُوجِّه» (إذ يسبقه مستوى المُدرِّس/ خلال المستوى الرابع).. وبحسب التعريف الأحدث، أيضًا؛ فإنَّ المُوجّه: هو المنتظم الذى تأهّل وتعهد على العمل وفق لوائح المدرسة - أى لوائح قسم التربية بالتنظيم - ويبذل بفعالية من نفسه وماله؛ إذ من «سماته» أن يكون: [الداعية القدوة الممثل للدعوة: فكرًا وعملًا وتضحية].



 

.. أى أننا عندما نتحدث عن «مستوى العامل» أو «مستوى الدعاة» أو «مستوى المُوجّه» داخل التنظيم الإرهابى؛ فإننا – يقينًا – نتحدث عن المستوى التنظيمى نفسه، وإن اختلفت بعض التفاصيل بمضىّ الوقت أو بالانتقال من عام تربوى إلى عام آخر.

 

 

ففى حين شغل مستوى «الأخ العامل/ المُوجّه» المرتبة التنظيمية السادسة خلال المناهج القديمة نسبيًّا (نظرًا لإضافة مستوى تمهيدى إضافى يحمل اسم «مستوى المساندة العامة»، قبل الوصول لمستوى الأخ المُحب)؛ فإن المناهج المُعتمدة حديثًا من التنظيم الإرهابى، تجاهلت «مستوى المساندة» هذا، باعتباره لا يُمثل نقطة ارتكاز مفصلية فى بناء الصف الإخوانى.. وفيما كانت المناهج القديمة تقرر لمستوى «الأخ العامل/ المُوجّه» خمس سنوات كاملة؛ حتى يُصبح الأخ مؤهلًا لتحمل مسئوليات تنظيمية أعلى (أى أخ مسئول).. فإنَّ المناهج التربوية المُعتمدة أخيرًا من قبل التنظيم الإرهابى، اعتمدت مدة زمنية قدرها «ثلاث سنوات» فقط لهذا المستوى.

 



 

1 الطاعة الكاملة:

 

بصورة عامة، وفقًا للمناهج التربوية المختلفة (قديمها وحديثها)، فإنّ «المستوى الخامس» (أى: مستوى الأخ العامل/ أو مستوى إعداد الدُعاة/ أو مستوى المُوجه)، هو المتمم لبناء الفرد الإخوانى.. إذ يتم خلال هذا المستوى وضع الأسس الكاملة ليكون «الأخ» لبنة فى بناء التنظيم الإرهابى، وإحدى ركائز «المجتمع المسلم» كما تتصوره الجماعة أو كما تسعى لصياغته وفقًا لرؤيتها الخاصة(!).. ولهذا، بحسب تعبير الوثائق التربوية للتنظيم: لا بد من العمل على تهيئة ورفع قدرات الأخ؛ ليكون مؤهلًا لحمل عبء دعوته على المستويين: (الفردى والجماعى).. إذ يتم خلال تلك المرحلة من عمر «التربية الإخوانية» تكثيف الدعم المعرفى لـ«الأخ» بأصول دعوة الإخوان ومهاراتها، وآليات التأثير فى الآخرين وتوجيههم؛ ليتحصل الأخ – فى نهاية الأمر– على عددٍ من السمات، منها:

 

(1)- التحقق الجيد عمليًا لأركان البيعة.

 

(2)- الطاعة الكاملة للجماعة.. و«الالتزام الكامل» بضوابط العمل الإخوانى وسياسة الجماعة.

 

(3)- الالتزام بواجبات الأخ العامل المذكورة فى «رسالة التعاليم» (وهى من رسائل المرشد المؤسس حسن البنا).

 

.. وذلك إلى جانب عدد آخر من الأهداف (التكميلية)، التى تكشف عنها وثيقة «المراحل التربوية» الملحقة بالمنهج الأخير.. ومنها استخلاصًا:

 

(أ)- تعزيز ما تم تعلمه من حقائق وقيم ومهارات فى المرحلة السابقة (أى مرحلة المدرس/ الأخ المنتظم).

 

(ب)- الإلمام بما تحويه علوم المرحلة من حقائق ومهارات بأدلتها الشرعية.

 

(ج)- اكتساب المهارات المستهدفة فى علوم المرحلة وأنشطتها ودوراتها التدريبية.

 

(د)- إعداده وتأهيله ليكون ممثلًا لدعوة الجماعة (فكرًا وعملًا)، وما تشتمل عليه من أصول وواجبات.

 

(هـ)- تدريبه لتأهيله وإكسابه مهارات القيادة التنظيمية.

 



 

2 البرمجة العقلية:

 

بحسب الوثائق التنظيمية، ليس شرطًا (عند مستوى الأخ العامل/ أو المُوجه) أن ينتقل الأخ - بعد انتهاء هذه المرحلة - إلى درجة المسئول أو رتبة «النقيب» أو غيرهما من المسئوليات القيادية؛ إذ يتوقف مثل هذا التكليف - وفقًا لرؤية التنظيم الإرهابى - على مستوى الأخ نفسه (من الناحية التنظيمية)، وحاجة الجماعة إلى تصعيده من عدمه.. وبالتالى، فإن النسب المخصصة للضوابط والمعايير والإجراءات الخاصة بتقييم الأخ [عند هذا المستوى] ترتفع نسبيًّا مقارنة بالمستويات السابقة.. خصوصًا ما يتعلق منها بالالتزام والانضباط التنظيمى، بما يعكس تمكُن روابط الأخوة و«مبدأ السمع والطاعة» من سلوكيات «الأخ» بصورة شبه كاملة.. إذ يتم هذا الأمر- بحسب وثائق جهاز التربية التابع لتنظيم الإخوان الدولى - وفقًا للآتى:

 

(أ)- الالتزام بنسبة حضور لا تقل عن 99 %.

 

(ب)- الالتزام بتحضير فقرته العلمية وتقديمها بنسبة أداء لا تقل عن 95 %. 

 

(ج)- فهم واستيعاب حقائق علوم المرحلة وقيمها بنسبة لا تقل عن 97 %.

 

(د)- اكتساب المهارات المستهدفة فى المنهج بنسبة لا تقل عن 95 %.

 

(هـ)- تنفيذ ما يكلف به ويوكل إليه بنسبة التزام 100 % وبنسبة إتقان لا تقل عن 95 %.

 

(و)- العمل على تأسيس بيته المسلم وفقًا لتوجهات المؤسسة (أى توجهات التنظيم الإرهابى) بنسبة 97 %.

 

(ز)- الإسهام والمشاركة فى أنشطة المجتمع الخاص بالمؤسسة بنسبة 99 % والمجتمع العام (الأمة) بنسبة97 %.

 

(ح)- تسديد أسهم الجمعية التعاونية للعاملين بالمؤسسة بنسبة لا تقل عن 100 % شهريًا.

 

(ط)- الانضباط فى العمل بنسبة لا تقل عن 99 %.

 

(ى)- الإيجابية والتفاعل مع الأحداث بنسبة لا تقل عن 97 %.

 

(ك)- الالتزام بالأركان (أى أركان البيعة) وأصولها وواجباتها بنسبة 100 %.

 

(ل)- تقديم إسهامات فكرية ودعوية ملحوظة.

 

(م)- أن يكون قادرًا على التوريث (أى: «توريث الدعوة»، وهو من المشروعات المهمة فى سياق العمل التربوى داخل التنظيم الدولى)، والجذب وإقناع الآخرين بدعوة التنظيم.

 

(ن)- الحضور الفاعل والمؤثر المنتج فى العمل العام والخاص.

 

(س)- أن يمثل اتجاه الجامعة (أى توجه التنظيم الدولى) محيطًا بالواقع القُطرى وظروفه (دعويًا وسياسيًا).

 

(ع)- التعارف الوثيق بنسبة لا تقل عن 100 % مع الإحاطة بجميع الظروف والملابسات المحيطة به لمساعدته وتقديم العون له عند الحاجة.

 

(ف)- توافر شروط التقويم الجيد موضوعيًا (فى تطبيق الضوابط والمعايير)، وذاتيًا (بالتجرد من المؤثرات الشخصية) بنسبة لا تقل عن 100 %.

 

(ص)- لا ينقل الطالب من هذه المرحلة إلى التى تليها إلا بعد استيفائه مستهدفات المرحلة وشروطها (كاملة).

 

(ق)- بعد اجتياز هذه المرحلة يتم ترشيحه لمجلس الإدارة العامة (أى مجلس شورى التنظيم)؛ لتوظيفه حسب ما تراه المؤسسة (أى الجماعة) مناسبًا له ولصالح العمل.

 



 

3 صناعة العنف:

 

رُغم ما سبق توضيحه من أنه ليس شرطًا أن ينتقل الأخ العامل - بعد انتهاء هذه المرحلة - إلى درجة المسئول أو رتبة «النقيب» أو غيرهما من المسئوليات القيادية [بشكل مباشر]؛ فإن مستوى «الأخ العامل» (مستوى المُوجه) يبقى هو «المستوى المؤهل» لتحمل المسئولية مستقبلًا داخل التنظيم الإرهابى.. وبناءً على هذا، يتم تدريب الأخ العامل (المُوجه)، بصورة إجمالية، وبشكل مكثف خلال هذه المرحلة على إبداء الرأى والتفكير العميق لصالح الجماعة، مع استمرار [الطاعة الكاملة للجماعة] ونموها فى أنفسه، من دون تطلع للمسئولية التنظيمية (!).. وهو ما تعكسه - إلى حدٍّ بعيد - المناهج المقررة خلال الأعوام الثلاث المقررة للمستوى؛ إذ يتم خلاله توزيع المقررات التربوية بطريقة مركزة، على فروع المعرفة الحركية والشرعية المختلفة.. ومن بين تلك الأفرع:

 

(أ)- القرآن الكريم (30 ساعة / منهج أساسى):

 

ويتم الاعتماد خلاله (بشكل أساسى) على مدارسة كتاب «فى ظلال القرآن»، لمنظر الإرهاب «سيد قطب» فى فرع التفسير.. مع التركيز على تفسير سورة «الأنفال»، وتوجيه سياقها التأويلى نحو «فقه الجهاد» وشروطه فى مواجهة «المجتمع الجاهلى» الذى واجهته الدعوة الأولى (أى دعوة الإسلام)، وتجديد تلك المواجهة مع المجتمعات المعاصرة فى رحاب «دعوة الإخوان» أو «دعوة الإسلام فى القرن العشرين»، وفقًا للتسمية المختارة من مرشد الجماعة المؤسس حسن البنا.. [وما أعدَّه الله للفئة القليلة المؤمنة، خلال مواجهة الكفار بمعركة بدر].. إلى جانب سور: الفتح ومحمد والحجرات (وهو منهج سيكون لنا معه وقفة تحليلية أكثر عمقًا، لاحقًا).

 

(ب)- العقيدة (تعلم ذاتى):

 

ويُعتمد فى هذا الفرع على كتاب «المنهج القرآنى لبناء العقيدة/ ج3» للقيادى توفيق الواعى (مسئول التربية الأسبق بالتنظيم الدولى).. إلى جانب: (الإيمان/ محمد نعيم ياسين)، و(العقيدة الإسلامية/ عبد الرحمن حبنكة)، و(شُعب الإيمان، للبيهقى).. وغيرها.

 

(ج)- الدعوة والحركة    (20 ساعة/ منهج أساسى):

 

ويتم خلالها مُدارسة كُتب: (الدعوة فى العصر الحديث/ توفيق الواعى)، و(الإيمان وإيقاظ قوى الذات الخفية/ توفيق الواعى)، و(حديث الثلاثاء، للمرشد المؤسس حسن البنا).. إلى جانب: «فن الاتصال الجماهيرى»، و«فن الإقناع»، و«مقدمة فى علم التفاوض الاجتماعى والسياسى» (من قبيل التعلم الذاتى).

 

(د)- الحديث الشريف (20 ساعة/ منهج أساسى):

 

يُعتمد خلاله، فى الأغلب، على كتاب: (جامع العلوم والحكم).. وهو من الكتب المعتمدة بالمستوى السابق أيضًا.. إذ يتم خلال هذا المستوى التركيز على شرح الأحاديث بداية من الحديث 27 إلى الحديث 50.. وبصورة إجمالية، فإن المنهج المعتمد هنا يُرسخ مفاهيم «السمع والطاعة» للقيادات التنظيمية الأعلى، خصوصًا حديث «العرباض بن سارية»: (قال: وعظنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موعظة، وجلت منها القلوب، وذرفت منه العيون، فقلنا: يا رسول الله، كأنها موعظة مودّع فأوصنا، قال: «أوصيكُم بتقوى الله، والسّمع والطّاعة، وإن تأمّر عليكم عبد...)، وهو من الأحاديث التى أوردها أبو داود فى سننه والترمذى.. وذلك إلى جانب أحاديث الحث على الجهاد، و«تغيير المنكر»، مع التركيز على مفهوم التغيير باليد عند توافر القدرة.

 

.. وإلى جوار كتاب «جامع العلوم والحكم»، يتم الدفع بعدد آخر من الكتب، منها: الفتح الربانى فى شرح مسند الإمام أحمد لعبد الرحمن الساعاتى (والد المرشد المؤسس «حسن البنا»).. وعدد آخر من مصنفات الحديث التراثية.

 

(هـ)- الفقه (تعلم ذاتى):

 

ويتم خلاله الاعتماد على كتابى: «نهاية المحتاج»، أو «فقه السنة»، للشيخ سيد سابق.. إلى جانب: «الفقه الإسلامى وأدلته/ وهبة الزحيلى»، و«الموسوعة الفقهية/ وزارة الأوقاف الكويتية».. وغيرها (كمناهج للتعلم الذاتى).

 

(و)- الاجتهاد فى الشريعة (4 ساعات/ دورة):

 

يعتمد المنهج المقرر بصورة رئيسية كتاب: «الاجتهاد فى الشريعة» لمفتى الإرهاب يوسف القرضاوى.. إلى جوار: (الاجتهاد والتقليد فى الإسلام، لطه جابر العلوانى)، وعديد من كتب التعلم الذاتى الأخرى، التى تعتمد فى مجملها على إنتاج القرضاوى، مثل: «الفتوى بين الانضباط والتسيب»، و«الفقه الإسلامى بين الأصالة والتجديد»، و«قضايا معاصرة على بساط البحث».

 

(ز)- تاريخ التشريع (تعلم ذاتى):

 

يرسخ المنهج المعتمد لهذا المستوى (وهو منهج تم تشكيله اعتمادًا على مقدمات موسوعتى وزارة الأوقاف بالكويت، والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمصر) عدم جدوى تطبيق القوانين الحديثة لدى الأخ العامل، فى مقابل شمولية الشريعة.. إلى جانب معرفة تاريخ تطور الفقه الإسلامى ومذاهبه المختلفة.

 

.. وفى هذا السياق، يتم ترشيح عدد آخر من مؤلفات قيادات الجماعة أو تلك المعتمدة من قبل التنظيم للتعلم الذاتى، مثل: (المدخل إلى دراسة الشريعة، لمفتى الإرهاب يوسف القرضاوى)، و(المدخل لدراسة الشريعة، لعبد الكريم زيدان)، و(تاريخ التشريع الإسلامى، لمحمد الخضرى)، و(تاريخ المذاهب الإسلامية، للشيخ محمد أبو زهرة).

 

(ح)- التشريع والقوانين الوضعية (15 ساعة/ منهج أساسى):

 

يتمم المنهج المعتمد لهذا الفرع ما بدأه التنظيم خلال المنهج المعتمد لفرع «تاريخ التشريع».. إذ يتم خلاله ترسيخ حالة من الخصام بين القوانين المطبقة من قبل الدولة (القوانين الوضعية) وقوانين الشريعة الإسلامية، عبر تقرير كتاب: (التشريع والقوانين الوضعية للمستشار سالم البهنساوى).. ومعه: (التشريع الجنائى فى الإسلام، للقيادى الإخوانى عبد القادر عودة)، و(فقه الأولويات، للقرضاوى) ككتب للتعلم الذاتى.

 

(ط)- الإسلام والقوى المضادة (15 ساعة/ منهج أساسى):

 

يدشن هذا المنهج، عبر مجموعة مختارة ومفعلة تربويًّا من كتاب الموسوعة الميسرة فى المذاهب والأديان المعاصرة، منهج الفرعين السابقين.. إذ يتم التأكيد على أن هناك مؤامرة على الإسلام، تقتضى الدفاع عنه من الفئة المؤمنة فى وجه المجتمعات الأخرى (أى المجتمع خارج إطار مجتمع الجماعة).. فى إطار صحوة الحركة الإسلامية التى يقودها تنظيم الإخوان (!)

 

(ى)- فقه الصحوة (8 ساعات/ منهج أساسى):

 

يدَّعى المنهج احتكارية وقيادة تنظيم الإخوان لما يُسمى بـ«فقه الصحوة»، عبر تقرير كتاب الشيخ القطرى «يوسف القرضاوى»: (الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم).. وذلك إلى جوار: (أدب الاختلاف فى الإسلام، لطه جابر العلوانى).

 

.. ويظهر فى هذا السياق تأثير مدرسة «ابن تيمية» على المنهج المعتمد من قبل دولى الإخوان، مثل: (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم، لابن تيمية)، و(رفع الملام عن الأئمة الأعلام، لابن تيمية)، و(إعلام الموقعين عن رب العالمين، لابن القيم).

 

(ك)- دورة التخطيط (5 ساعات/ دورة):

 

نظرًا لأن مستوى «الموجه» (الأخ العامل) يُمثل مستوى التأهيل للقيادة، يدعم تنظيم الإخوان الإرهابى هذا المستوى بدورة خاصة عن «التخطيط الاستراتيجى» بنظام الـ«بوربوينت».. إذ يتم خلالها التدريب على وضع التكتيكات الخاصة بالحركة، والخطط المتوسطة لتنفيذ أهداف المؤسسة، والخطط الاستراتيجية الخاصة بتحقيق الهدف الأخير للمؤسسة (دولة الخلافة)!

 

(ل)- الدورات (10 ساعات/ منهج أساسى):

 

يتضمن – كذلك – منهج الدورات الخاص بهذه المستوى عددًا آخر من الفعاليات مثل: إدارة الاجتماعات (بوربوينت/ دورة).. التفاعل مع الأحداث (بوربوينت/ دورة).. تقويم الأداء (بوربوينت/ دورة).. الأصول العشرين (بوربوينت/ دورة).

 



 

أما كيف يسهم توظيف كل هذه المقررات فى تأصيل فكرة «الفرقة الناجية» عند الإخوان، وتبنى العنف، وصناعة الإرهاب.. فهذا ما سنتوقف أمامه لاحقًا. .. يتبع