مع شديد الأسف أنا لم أصادق أحدا من أبناء جيلى بفضل رحلة المنفى التى صاحبنا فيها السعدنى الكبير مثل ظله فأصبح
الفنان الجميل محيى إسماعيل قابلته للمرة الأولى فى الثمانينيات من القرن الماضى فى بيت الغالى الدائم البهجة بهجت
فى أيام الطفولة كان لدينا تليفزيون اسمه نصر ذهب السعدنى الكبير مع أستاذه كامل الشناوى واختار كل منهما جهازا و
لا أخفى أننى تابعت الفنان الجميل ياسر جلال منذ بداية ظهوره وحتى يومنا هذا خصوصا بعد أن نال عضوية أحد المجالس
دعانى الأصدقاء الأعزاء ممدوح إسماعيل والسيدة حرمه فى آخر سحور رمضانى لكى أستمع إلى وليد الحلانى المطرب الشاب ا
بعد انتهاء موسم رمضان الدرامى أتوقف عند أداء بعض أهل الفن الذين لم أستطع الكتابة عنهم فى سابق المقالات وأخص
أخونا طارق الدسوقى ظهر فى عالم الضوء منذ زمان بعيد وكان الأول على دفعته فى معهد الفنون والجنون وبعض الأصدقاء أ
أتابع بعض مسلسلات رمضان هذا العام والفضل للمنصات فأنا أشاهد ما أريد فى التوقيت الذى أريد ومنها مسلسل مناعة
أتابع ما تيسر من أعمال رمضانية هذا العام بعضها بناء على السمعة الطيبة التى انتشرت بين السادة المشاهدين والبعض
أول مرة أذهب إلى معرض الكتاب بعد رحيل الولد الشقى السعدنى الكبير طيب الله ثراه لأن المناسبة كانت عزيزة على الن
يكتب
المسئولية الوطنية والاجتماعية فى إصلاح الإعلامحسنا فقد استخدمت الحكومة فى خطابها الدعائى لأهمية مشروع الد