برحيل سهير زكى تنطفئ واحدة من العلامات المضيئة فى تاريخ الفن المصرى تلك التى استطاعت أن تعيد صياغة النظرة إل
عاد مبنى الإذاعة والتليفزيون ماسبيرو لدوره القديم كخالق للأحداث من جديد ومحرك للرأى العام وهذه المرة من داخ
قد لايبدو مناسبا للوهلة الأولى أن نواصل الحديث عن السيدة أم كلثوم بينما تترنح المنطقة العربية تحت وطأة نيران
فىتاريخ الجماعات المؤدلجة التى تحتكر التأويل لا يتقدم العنف بصخب الرصاص أولا بل يتسلل فى صورة فكرة تزع
لم يقدم صوت عربى وربما فى العالم الأغانى الروحية كما قدمتها أم كلثوم لا فى الامتداد الزمنى ولا فى القيمة وا
أعرف د. مدحت العدل منذ ثلاثين عاما أو يزيد كاتبا وشاعرا ومصدرا صحفيا واضحا وجريئا ونزيها وصديقا لم
شهد عام 2025 توسعا غير مسبوق فى استخدام تقنية الهولوجرام على الساحة العالمية لتتحول من تجارب متفرقة إلى ات
منذ الإعلان الترويجى لفيلم الست وقبل بداية عرضه رسميا 10 ديسمبر الجارى ضجت مواقع التواصل الاجتماعى بآراء مخ
يكتب
المسئولية الوطنية والاجتماعية فى إصلاح الإعلامحسنا فقد استخدمت الحكومة فى خطابها الدعائى لأهمية مشروع الد