الأحد 21 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

خلال فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولى للطاقة إيجبس

‎‎الرئيس السيسي يناشد ترامب بإيقاف الحرب الإيرانية

‎‎شارك الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولى للطاقة «إيجبس 2026» فى نسخته التاسعة، والذى عقد خلال الفترة من 30 مارس وحتى 1 أبريل 2026 بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية ومركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، وذلك بحضور دولى رفيع المستوى يتقدمه نيكوس كريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، وقادة كبرى الشركات العالمية العاملة فى مجالات الطاقة والحلول التكنولوجية المُرتبطة بها، وذلك إلى جانب حضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية، والمهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية، وعدد من الوزراء وكبار المسئولين بالدولة.  



إيجبس 2026

‎‎‎صرح المُتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن برنامج حفل الافتتاح استُهِلَ بعرض فيلم تسجيلى عن مؤتمر ومعرض مصر الدولى للطاقة «إيجبس 2026»، ثم استمع الرئيس إلى كلمة المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية، وكلمة جون كريستمان الرئيس التنفيذى لشركة أباتشى الأمريكية، ثم تم عرض فيلم تسجيلى عن رؤية عدد من رؤساء شركات البترول والغاز العالمية عن التعاون مع مصر والاستثمار بها، ثم تم الاستماع إلى كلمة مسجلة من جاسم البديوى أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربى، تلتها كلمة من ديتا جوول المدير العام للطاقة بالمفوضية الأوروبية.

‎‎وأضاف السفير محمد الشناوى، المُتحدث الرسمى، أن الرئيس رحب فى مُستهل تعقيبه بالرئيس نيكوس كريستودوليدس رئيس جمهورية قبرص، الرئيس الحالى لمجلس الاتحاد الأوروبى، مُؤكدًا أن معرض ومؤتمر مصر الدولى للطاقة أصبح منصة عالمية مرموقة للحوار وتبادل الرؤى حول مستقبل الطاقة، التى تعتبر محرك الاقتصاد فى العالم كله؛ مُشيرًا إلى ما يواجه العالم من تحديات وظروف شديدة الحساسية، اتصالا بالأزمة الراهنة التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط، متناولًا التعاون القائم بين مصر وكبرى الشركات العاملة فى مجال الطاقة، مقدما فى هذا الصدد، الشكر على التعاون المثمر بين الجانبين، خاصة خلال السنوات الخمس الماضية والتى شهدت ظروفا صعبة من بينها جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والحرب فى قطاع غزة، ثم الحرب الراهنة فى الشرق الأوسط، والتى تعد الأكثر تأثيرًا على تدفقات الطاقة وسلاسل الإمداد. ‎

‎‎التعاون بين مصر وقبرص

 

‎‎‎ذكر المُتحدث الرسمى أن الرئيس أوضح فى تعقيبه أن أى توقف أو تجميد للأنشطة فى مجال الطاقة يحتاج إلى سنوات لكى يعود الإنتاج للمعدلات الطبيعية، موجهًا الشكر لشركاء مصر من الشركات العاملة فى مجال الطاقة، ومنوهًا إلى اعتزام مصر استكمال سداد كافة المستحقات المتبقية للشركات ذات الصلة بحلول شهر يونيو ٢٠٢٦. وجدد الرئيس الشكر لرئيس جمهورية قبرص، على التعاون الممتد بين البلدين الصديقين فى مجال الطاقة وسائر القطاعات الاستراتيجية، فضلًا عن التعاون المثمر بين مصر والاتحاد الأوروبى فى ذات المجال، مشيرًا إلى العمل الجارى لدخول حقول الإنتاج القبرصية للسوق العالمى وتسهيلات ربطها بمحطات الإسالة المصرية.

‎‎من ناحية أخرى، شدد الرئيس على أهمية تجاوز الأزمة الراهنة فى الشرق الأوسط، والتى وصفتها الوكالة الدولية للطاقة بأنها الأكبر فى تاريخ العالم الحديث من حيث التأثير على قطاع الطاقة، موضحًا أن تداعيات هذه الأزمة تشمل صدمتين هما النقص فى إمدادات الطاقة، ثم آثارها السلبية على ارتفاع الأسعار. وأشار الرئيس إلى أن استمرار الحرب سوف يترتب عليه تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمى وارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والمنتجات الزراعية، وهو ما ستترتب عليه تداعيات سلبية على الدول النامية، وخاصة الدول التى تمر بظروف اقتصادية هشة.  ‎

نداء إلى الرئيس ترامب

‎‎أكد الرئيس على تحسب مصر من استمرار الحرب، مشيرًا إلى سابق ندائه للرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إبان الحرب على قطاع غزة، وما أكده آنذاك من أن الرئيس ترامب هو الوحيد القادر على وقف تلك الحرب، وهو ما أسفر عن انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام وتبنى خطة الرئيس ترامب للسلام والتى أنهت الحرب. وأشار الرئيس إلى أنه لا يمكن التشكيك فى قدرة الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها قوة عظمى دوليًا، موجهًا حديثه إلى الرئيس ترامب: «لا أحد يمكنه إيقاف الحرب الجارية إلا فخامتكم، وأحدثكم باسمى واسم الإنسانية، ومحبى السلام، وأنتم فخامة الرئيس محب للسلام… من فضلك فخامة الرئيس ساعدنا فى إيقاف هذه الحرب… وأنت قادر على ذلك»، معربا عن تمنياته أن تنتهى هذه الأزمة سريعًا على خير، وتجنيب المنطقة ويلات الحرب التى لا تجلب سوى الخسائر والتدمير، مشددًا على أهمية توحيد الجهود الرامية لوقف هذه الحرب. 

‎وفى ذات السياق؛ دعا الرئيس الشركات العاملة فى مجال الطاقة خاصة المشاركة فى المؤتمر ببذل مزيد من الجهد لزيادة الإنتاج، بما فى ذلك من الطاقة الجديدة والمتجددة لتخفيف حد الأزمة الحالية. ‎

اتفاقيات تعاون مشترك

‎‎أشار المتحدث الرسمى إلى أن الرئيس القبرصى أدلى بمداخلة أعرب خلالها عن اعتزازه بزيارة مصر للمرة السادسة منذ توليه مهام منصبه عام 2023، مشيدًا بعلاقات الصداقة والشراكة بين مصر وقبرص خاصة فى مجال الطاقة، كما أعرب عن تقديره للتوقيع على اتفاقية جديدة بين البلدين فى مجال الطاقة، لاسيما فى ظل ما تشهده المنطقة من تحديات. كما شدد الرئيس القبرصى على أن الطاقة تعد محورًا رئيسيًا للشراكة الممتدة بين مصر والاتحاد الأوروبي. 

‎‎وأوضح المتحدث الرسمى أنه عقب ذلك تم عرض فيلم تسجيلى عن أوجه التعاون المشترك بين مصر وقبرص، ثم قام الرئيس والرئيس القبرصى بمشاهدة مراسم التوقيع على الاتفاقية الإطارية للتعاون فى مجال الغاز الطبيعى بين مصر وقبرص، حيث قام بالتوقيع من الجانب المصرى المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية، وعن الجانب القبرصى مايكل دميانوس وزير الطاقة والتجارة والصناعة.

‎‎وأوضح المتحدث الرسمى أن الرئيس ورئيس الجمهورية القبرصية قاما عقب ذلك بقص الشريط إيذانًا بافتتاح معرض مصر الدولى للطاقة «إيجبس 2026» بمبنى المعارض، حيث تفقد الزعيمان أجنحة وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، وشركة أباتشى الأمريكية، ووزارة الطاقة القبرصية، وشركة دراجون أويل الإمارتية.

الشأن الداخلى

‎فى الشأن الداخلى أيضا اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسى، مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وأحمد كجوك وزير المالية، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.

‎وصرح المُتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول الجهود الحكومية المُتواصلة فى تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادى، حيث تم التأكيد على ضرورة مواصلة مسار الإصلاحات المالية لضمان الاستقرار المالى والاقتصادى وتحفيز نمو القطاع الخاص، والحرص على الحفاظ على حركة النشاط الاقتصادى والإنتاج والتصنيع والتصدير من خلال سياسات مالية مُتوازنة ومُحفزة للاستثمار، فضلًا عن الارتقاء بعملية التخطيط التنموى التشاركى فى جميع جوانبها وآلياتها، لضمان كفاءة الاستثمار العام وتعظيم أثر المشروعات والمبادرات والبرامج التنموية وفق “رؤية مصر 2030”

الشأن الخارجى

‎‎على صعيد الشأن الخارجى تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحادية. ‎‎وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث شدد الرئيس على ضرورة خفض التصعيد الراهن بمنطقة الشرق الأوسط، مستعرضًا الجهود التى تبذلها مصر من أجل خفض التوتر والحفاظ على الأمن الإقليمى، وذلك بالتنسيق مع عدد من الشركاء الإقليميين، وبما يجنب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى حالة من الفوضى، مشيرًا إلى أن روسيا بما لها من وزن وقدرات على المستوى الدولى قادرة على التأثير فى اتجاه وقف الحرب، كما أكد الرئيس على دعم مصر الكامل لأمن الدول العربية الشقيقة، ورفضها التام للمساس باستقرارها وسيادتها تحت أية ذريعة، مؤكدًا أن أمن الدول العربية يعد امتدادًا للأمن القومى المصرى. ‎

رئيس الوزراء العراقى

خارجيا أيضا أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسى، اتصالًا هاتفيًا بمحمد شياع السودانى، رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيقة.

‎‎وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول التطورات الإقليمية الراهنة، حيث أكد الرئيس أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية الرامية لوقف التصعيد الذى تشهده منطقة الشرق الأوسط، واحتواء آثار الحرب الجارية، وتجنيب المنطقة المزيد من انعدام الاستقرار أو الدخول فى حالة من الفوضى الشاملة.

‎‎وأضاف السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، أن الرئيس أكد دعم مصر لأمن واستقرار العراق الشقيق وللجهود الرامية لتجنيب العراق أية صراعات أو توترات إقليمية تؤثر على أمنه واستقراره. كما شدد الرئيس على دعم ومساندة مصر لأمن سائر الدول العربية، ورفضها التام للمساس بسيادة تلك الدول الشقيقة ولأية محاولات للعبث باستقرارها أو بمقدرات شعوبها أو تهديد سلامتها الإقليمية.

‎‎وذكر المتحدث الرسمى أن رئيس الوزراء العراقى ثمن موقف مصر المساند لأمن واستقرار العراق، مشيرًا فى هذا الإطار إلى الإجراءات التى تتخذها الحكومة العراقية من أجل الحفاظ على سيادة البلاد فى ظل ما تشهده المنطقة من توترات. وفى هذا الصدد، بحث الرئيس ورئيس الوزراء العراقى سبل تكثيف الجهود من أجل تعزيز وحماية أمن الدول العربية وصون سيادتها واستقرارها فى مواجهة التحديات الراهنة، واتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين تعزيزًا للأمن والاستقرار الإقليمي‎.

 

 

 

 

وزير الخارجية يسلم رسالة خطية من الرئيس المصرى إلى الرئيس الروسى

بتوجيهات من السيد رئيس الجمهورية، التقى د.بدر عبدالعاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، مع فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا الاتحادية يوم الخميس 2 أبريل، وذلك خلال الزيارة الرسمية التى يقوم بها إلى موسكو؛ لبحث سُبُل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

نقل الوزير عبدالعاطى تحيات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية إلى الرئيس الروسي، وقام بتسليم سيادته رسالة خطية من فخامة رئيس الجمهورية إلى رئيس روسيا الاتحادية، تناولت سُبُل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والحرص على مواصلة التنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك. وأعرب وزير الخارجية خلال اللقاء عن التقدير الكبير الذى توليه القيادة المصرية لعلاقات الشراكة الاستراتيجية مع روسيا الاتحادية، وهو ما انعكس فى الزيارات المتبادلة والمتواصلة بين قيادتىّ ومسئولى البلدَين.

ومن جانبه؛ طلب الرئيس فلاديمير بوتين نقل تحياته وتقديره البالغ للسيد رئيس الجمهورية، مشيدًا بعمق العلاقات «المصرية- الروسية» والتعاون المثمر فى شتى المجالات، ومثمنًا الدور البنّاء الذى يضطلع به فخامة رئيس الجمهورية فى قيادة جهود الوساطة لخفض التصعيد ودعم الأمن والاستقرار فى الشرق الأوسط والحيلولة دون اتساع نطاق الصراع. 

وأضاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية السفير تميم خلاف أن اللقاء تناول عددًا من القضايا الإقليمية وفى  مقدمتها التصعيد العسكرى فى الشرق الأوسط كما تناول أيضًا تطورات القضية الفلسطينية فى الضفة الغربية وأوضاع فى قطاع غزة وتطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع فى كل من السودان وليبيا والقرن الإفريقى وقضية المياه باعتبارها قضية وجودية لمصر وأهمية مسألة الأمن المائى للدولة المصرية واحترام قواعد القانون الدولى.