عاطف الكيلانى
تفجير الشرق الأوسط
حرب أمريكا وإسرائيل المحتملة على إيران حتمًا ستفتح بابًا من الجحيم على منطقة مزقتها الحروب واستنزفتها جماعات الخراب والخيانة باسم الدين، والدين منهم براء مجرد وسيلة للوصول للحكم حتى لو كان على حساب دماء الشعوب وأنقاض الدول، فهل تتحمل المنطقة حربًا بحجم الحرب التى يسعى ويدفع إليها العصابة المتطرفة فى إسرائيل.
حرب الجميع فيها خاسر بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية التى ستضع مصالحها فى الشرق الأوسط فى مهب الريح ،ودول الخليج أكبر الأطراف الخاسرة، وتكمن خطورة هذه الحرب أن جميع أطرافها يتعاملون معها كونها حربًا دينية خالصة تجر إليها أطرافًا عديدة بخلاف دول مجلس التعاون الخليجى وتنزلق الأمور ونجد أنفسنا أمام حرب عالمية ثالثة، قد تكون نهاية العالم، إسرائيل تسعى بشتى السبل لإشعال هذه الحرب وإشعال الشرق الأوسط بالكامل، نتانياهو تقوده خرافته بأنه آخر ملوك إسرائيل وشريكه ترامب الذى يعانى من مشاكل فى الداخل الأمريكى على رأسها ملف الهجرة وفضيحة وثائق إبستين، كلاهما يقوده الجنون وهما الآن فى حسابات رد الفعل الإيرانى، فإيران الخيار الوحيد والمتاح أمامها الاستسلام والإذعان لشروط أمريكا وإسرائيل، وهو الأمر الذى يرفضه الملالى والشعب الإيرانى.
ستفعل إيران خيار شمشون وهدم المعبد على الجميع، وتطلق صواريخها على القواعد الأمريكية فى الخليج مع التركيز لإطلاق العدد الأكبر منها على إسرائيل، فهى ترى أنها المحرض الأول على هذه الحرب لإسقاط الملالى واستباحة الأراضى الإيرانية، كما فعلت فى سوريا ،ويظن نتانياهو وعصابته من المتطرفين أنه بإمكانهم ابتلاع الشرق الأوسط والتخلص من إيران وهى فى الواقع قد تكون نهاية وزوال الكيان الإسرائيلى وخرافة إسرائيل الكبرى وفى انشغال العالم بالحرب الأمريكية الإيرانية تلتهم أراضى الضفة الغربية.
ومن جانب آخر، بدأت تتوالى توابع زلزال فضيحة جيفرى إبستين فى الدفعة الأخيرة من وثائق قضية إبستين، التى أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، فضحت ملوك وأمراء وساسة قادة أوروبا الذين عودونا على التشدق بقيم الغرب ومبادئ الأخلاق وحقوق الإنسان الذريعة التى تتبناها دكاكين حقوق الإنسان والأرزقية لتخريب الدول ،وكشفت عن وجوه قبيحة عبارة عن مصاصى دماء من آكلى لحوم وحقوق البشر، فقد بدأت الوثائق بالإطاحة بالفعل بمسئولين فى بريطانيا والنرويج ومسئول كبير فى الشرق الأوسط، وستواصل الأيام القادمة الكشف عن العديد من المسئولين والمشاهير المتورطين مع الشيطان إبستين فى فضيحة جزيرته الملعونة التى تمت فيها أكبر عملية كنترول لجهاز مخابرات للسيطرة على هؤلاء المشاهير والساسة وتمديد مصالحهم ومؤامرتهم.
البعض رجح الموساد بأنه وراء العملية والبعض الآخر رجح أن تكون المخابرات الأمريكية والدول العميقة فى أمريكا انضمت إلى أن عملية بهذا الحجم لا يقوى عليها سوى المخابرات الأمريكية ،ويبدو أن هناك اتجاهًا داخل الدول العميقة الأمريكية إلى إزاحة ترامب والتخلص منه بعد أن دمر العلاقات الأمريكية مع أوروبا.
جيلين ماكسويل مساعدة إبستين والصندوق الأسود لكل جرائم إبستين رفضت الإفصاح عن تفاصيل الفضائح إلا بعد صدور عفو من ترامب شخصيًا، مما وضعه فى ورطة ،خاصة أن العفو عن جيلين سيكشف العديد من الفضائح وعلاقته بإبستين وهو أحد أبطال الوثائق ،فهل سيمنحها ترامب العفو أم يتم التخلص منها ،كما تم التخلص من إبستين نفسه؟ نحن أمام أكبر فضيحة فى التاريخ قضية مقززة لأبعد الحدود بما تحمله من تجارة بالبشر وأكل لحومهم كم من جزيرة على غرار جزيرة إبستين لا نعلم عنها شيئًا فليسقط الغرب بكل زيفه ووحشيته.











