الإمام الأكبر خلال استقباله وفد «روزاليوسف»: المرأة يجب أن تأخذ دورها.. والإسلام صان حقوقها
صبحى مجاهد

هبة صادق: الإمام الأكبر منارة هدى وصوت للحق ورمز للاعتدال والوسطية
أعربت الأستاذة هبة صادق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف، عن بالغ تقديرها واعتزازها بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مشيدةً بجهوده المخلصة، ومواقفه الحكيمة، وعطائه العلمى والإنسانى الذى وصفته بأنه «منارة هدى وصوت للحق ورمز راسخ للاعتدال والوسطية».
وقالت رئيس مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف إن الإمام الأكبر حمل أمانة الأزهر الشريف بعلمٍ راسخ وبصيرة نافذة وقلبٍ عامر بالرحمة، فكان نموذجًا للعالم الجليل الذى ينحاز لقيم السلام، ويعمل على صون صورة الإسلام الناصعة فى مواجهة الفكر المتطرف، وترسيخ خطاب دينى رشيد يخاطب العقل والوجدان معًا.
وأكدت أن الجهود التى يبذلها شيخ الأزهر فى نشر صحيح الدين، وتعزيز ثقافة الحوار، وترسيخ منظومة الأخلاق، كان لها بالغ الأثر فى نفوس المسلمين وفى وجدان العالم أجمع، مشيرة إلى أن هذه الرسالة الإنسانية الرفيعة ستظل محل تقدير واعتزاز دائم.
واختتمت هبة صادق تصريحها بالدعاء لفضيلة الإمام الأكبر، سائلةً الله أن يمده بعونه، ويوفقه لما فيه الخير، ويحفظه ذخرًا للأزهر الشريف، وللوطن، وللعالم الإسلامى.
الإمام الطيب يعبر عن اعتزازه بتكريم روزاليوسف..
ويعلن رعاية الأزهر مؤتمراً عالمياً عن المرأة
استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قيادات مؤسسة «روزاليوسف»، فى لقاء عُقد بالمشيخة الخميس الماضى، وخلال اللقاء، أعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تقديره لمنحه «وسام الاحترام» من مجلة روزاليوسف، مؤكدًا اعتزازه بهذا التكريم الذى يتمثل فى تاريخ المؤسسة ومكانتها فى الصحافة المصرية.
وضم الوفد كلًا من هبة صادق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف، والكاتب الصحفى أحمد إمبابى، رئيس تحرير مجلة وبوابة روزاليوسف، والكاتب الصحفى أيمن عبد المجيد، رئيس تحرير جريدة روزاليوسف والكتاب الذهبى، إلى جانب الزملاء صبحى مجاهد، مدير تحرير المجلة، وأشرف أبو الريش، مدير تحرير الجريدة، والزميل السيد علي.
وأعرب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف عن اعتزازه، الكبير بالتكريم الذى ناله من مؤسسة روزاليوسف العريقة الوطنية وذلك بمنحه وسام احترام روزاليوسف، إلى جانب درع المؤسسة، ومجموعة من إصدارات المؤسسة، ومن بينها إصدارات مئوية مجلة روزاليوسف.
وأشاد شيخ الأزهر بتاريخ مجلة روزاليوسف ودورها التنويرى، معربًا عن تقديره العميق لإسهاماتها الصحفية والفكرية عبر عقود طويلة، ومشيرًا إلى أنه تابع من خلال إصداراتها عددًا من الكتابات المهمة التى أسهمت فى تشكيل الوعى العام ومناقشة القضايا الفكرية والمجتمعية بجرأة ومسئولية.
وخلال اللقاء، قدَّم وفد مؤسسة روزاليوسف إلى فضيلة الإمام الأكبر إصدارات مئوية مجلة روزاليوسف، إلى جانب الكتاب الذهبى الذى يوثّق مسيرته العلمية والفكرية، فى لفتة تعكس تقدير المؤسسة لقامات الوطن ورموزه الفكرية.

ويأتى هذا التكريم تأكيدًا على عمق العلاقة بين الأزهر الشريف والمؤسسات الوطنية العريقة، وتقديرًا لدور فضيلة الإمام الأكبر فى حمل رسالة الأزهر القائمة على الحكمة والاعتدال، وصون القيم الإنسانية المشتركة.
قارئ روزاليوسف
خلال اللقاء، تحدث الإمام الأكبر، عن متابعته لمجلة روزاليوسف، وقال أنه يقرأ المجلة فى فترات سابقة، وقرأ لكبار كتابها رغم أنها كانت ناقدة فى السابق، وأشار إلى ما كان يكتب على صفحات المجلة، فى مسألة الحداثة فى الدين بشكل عام».
كما تحدث الإمام الأكبر، عن مسئولية الأزهر المجتمعية والوطنية، وأشار إلى دور الأزهر فى الاصطفاف الوطنى فى الفترة الحرجة التى مرت بها البلاد بعد 2011، وقال إن ذلك «استشعارًا بمسئولية من الأزهر الشريف».
حقوق المرأة
وخلال اللقاء، استعرض فضيلة الإمام الأكبر رؤيته المعتدلة لقضية المرأة، مؤكدًا رفضه لما أسماه «فقه العادات» الذى أثقل كاهل المرأة وأضاع كثيرًا من حقوقها، وهو ما سبق أن تحدث عنه مرارًا، من بينها حديثه فى برنامجه الرمضانى، مشددًا على أن الإشكال الحقيقى فى هذا الملف لا يعود إلى النصوص الشرعية، وإنما إلى ممارسات اجتماعية توارثها الناس وناقضت مقاصد الشريعة.

وقال الإمام الأكبر: «مشكلتنا فى قضية المرأة هى مشكلة عادات وتناقضها مع النصوص الشرعية»، مؤكدًا أن الإسلام أنصف المرأة، وأن كثيرًا مما يُمارس ضدها لا يمت إلى الدين بصلة.
وشملت رؤية شيخ الأزهر تأكيده أحقية المرأة فى تصدُّر العديد من المجالات العامة والعلمية والمهنية، بعيدًا عن أى توجه أو تيار، وعلى أساس الكفاءة والقدرة، فى إطار من القيم والضوابط التى تحفظ للمجتمع توازنه.
وفى السياق ذاته، حذَّر فضيلة الإمام الأكبر من استنساخ النموذج الغربى فى معالجة قضايا المرأة، مؤكدًا أن لكل مجتمع خصوصيته الثقافية والحضارية، وأن الإنصاف الحقيقى للمرأة لا يكون بالتقليد الأعمى، وإنما بالفهم الرشيد للنصوص الشرعية ومقاصدها الإنسانية.
وأضاف أن المرأة لها الحق فى أن تتصدر المشهد المجتمعى فى المجالات التى تُبدع فيها، مشددًا على دعم الأزهر الشريف لكل ما يعزز مكانة المرأة ويحفظ كرامتها.
ولفت شيخ الأزهر إلى أن الأزهر الشريف سيرعى مؤتمرًا عالميًا عن المرأة، بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة، لمناقشة قضايا المرأة من منظور علمى وإنسانى يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

ويعكس هذا اللقاء وما صاحبه من تكريم حالة التقدير المتبادل بين الأزهر الشريف ومؤسسة روزاليوسف، ويؤكد عمق العلاقة بين المؤسسات الوطنية العريقة التى يجمعها هدف واحد يتمثل فى خدمة الوطن، وترسيخ الوعى، والدفاع عن قيم الاعتدال والتنوير، بما يعزز استقرار المجتمع ويحفظ هويته الثقافية والحضارية.
وتحدث رئيس التحرير، أحمد إمبابى، عن حرص المجلة على تقدير شيخ الأزهر الشريف، بمنحه وسام الاحترام، نظرًا لمواقف الإمام الأكبر الحكيمة، ودوره الرائد فى تصحيح صورة الإسلام والمسلمين، وأكد على أن شيخ الأزهر كان ولا يزال رمزًا للحكمة والاعتدال.

وخلال اللقاء تحدث رئيس تحرير جريدة روزاليوسف، أيمن عبد المجيد، عن دور الإمام الأكبر فى ترسيخ مفاهيم الوسطية والإعتدال، وحمل مشاعل العلم والتعلم، وقال إن شيخ الأزهر، عزز من مفاهيم الإخوة والإنسانية، والتى أكد عليها فى وثيقة الإخوة الإنسانية، التى شارك فى إصدارها مع بابا الفاتيكان.
وقدم أيمن عبدالمجيد للإمام الأكبر، بروتوريه نشرته جريدة روزاليوسف، في عددها الأخير إلي جانب مجموعة من إصدارات الكتاب الذهبى.

تقديم درع «روزاليوسف» للإمام الأكبر
الطيب: إيداع «وسام الاحترام» فى متحف الأزهر الشريف
منحت روزاليوسف، الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، نسخة من وسام الاحترام، الصادر فى المجلة الأسبوع الماضى، والذى جاء بعنوان «شيخ الحكمة»، كما قدم وفد روزاليوسف، درع المؤسسة إلى شيخ الأزهر الشريف، إلى جانب مجموعة من إصدارات المؤسسة.
وخلال اللقاء، أعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تقديره لمنحه «وسام الاحترام» من مجلة روزاليوسف، مؤكدًا اعتزازه بهذا التكريم الذى يتمثل فى تاريخ المؤسسة ومكانتها فى الصحافة المصرية.
وقال الدكتور أحمد الطيب، إن تكريم روزاليوسف له، يحمل دلالة كبيرة بالنسبة له.
وأعلن الإمام الطيب، أن نسخة وسام الاحترام الذى تسلمه، سيتم إيداعه فى المتحف الخاص بالأزهر الشريف، لتوثيق قيمة هذا التكريم الكبير مؤكدًا على أن مؤسسة روزاليوسف العريقة لها مكانة خاصة فى قلبى وفى تاريخ الوطن.
وأشارت روزاليوسف فى نسخة وسام الاحترام، إلى أن الإمام الأكبر، يظل بوصفه نموذجًا نادرًا للعالم الأزهرى المستنير، الذى جمع بين عمق العلم، ورحابة الحكمة، ونُبل الإنسانية.. شيخ الأزهر ليس مجرد حارسٍ للتراث، بل حامل لمشاعل التجديد الواعى، مؤمن بأن الدين رسالة رحمة، وأن العلم لا يكتمل إلا بخدمة الإنسان.







