السبت 22 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
فوضى المواقع والتسريبـات المغرضـة

فوضى المواقع والتسريبـات المغرضـة

عهدت فى الصديق الجميل أشرف زكى نقيب الفنانين مقاتلا من نوع فريد، خصوصًا إذا تعلق الأمر بالعملية الفنية واليوم أجدنى أستغيث به من أجل وقف المهازل التى تحدث علی المواقع بشأن أهل الفن فى مصر.. فهناك بعض الأفندية يجمعون صور الفنانين ما مضى منها وما هو جديد  وبالطبع فرق السنين طويل والبعض أصابه المرض أو أصابته الشيخوخة وهو أمر يجرى على كل البشر، ولكن هؤلاء الأفندية عديمى الوفاء معدومى الضمير تجدهم اتخذوا عناوين من أمثال: لن تصدق ماذا فعل المرض بفلانة الفلانية..



 

  أو انظر كيف أصبح حال هؤلاء وتجد الصور تتداعى أمامك مع أغنية «شوف كنا فين يا قلبى.. وشوف بقينا فين».

هكذا وجدت صورا لأصدقاء أعزاء كان وجودهم هو البلسم المداوى للنفس الحزينة على امتداد رحلة العطاء الطويلة فى عالم الفن والتى انتشرت بضيائها فى أرجاء عالمنا العربى الكبير وبدلا من تكريم هؤلاء أجد أوسخ البشر الباحثين عن التريند وعن العائد الدولارى يضربون القوى الناعمة المصرية فى مقتل ويا ريت توقف الحال هنا.. ولكن مع شديد الأسف فإن الفنان المصرى أصبح مثل الهدف الذى يتمرن عليه كل من يريد تعلم إطلاق النار، وهنا الفنان صحيح هو الهدف، ولكن الضرب كله تحت الحزام وكله يقصد المكانة والسمعة والأثر.. البعض استغل ما جرى بين الفنانة شيرين عبدالوهاب وزوجها وأطلق لخياله المريض العنان لكى يبلغ أعلى مراحل الفبركة، وكنت أتمنى لو أن شيرين جمعت كل هذه الأكاذيب وتقدمت ببلاغ لمعالى النائب العام حتى يقف هؤلاء عند حد الأدب.

وبالطبع لم ينجح أحد من منصة التهديف التى اتخذت من أهل الفن مقصدا وملجأ لكي يبحث لنفسه عن مخرج من حالة الفقر والوصول للهدف الحقيقي المتمثل في الشهرة والفلوس، فهناك محمد رمضان ومرفت أمين ومصطفى فهمى وحتى الذين غادرونا لم يسلم منهم أحد وعلى وجه الخصوص الجميلة رجاء الجداوى، فقد أصر هؤلاء على أن تكون رجاء بطلة لأغراضهم الدنيئة مرة بادعاء خروج حشرات طائرة من مدفنها لا يعرفون لها سببا وجيها و مرة أخرى لأسباب لا داعي لذكرها أقول إن السبب الأوحد هو أن أصحاب هذه المواقع عديمو الرباية والضمير والأخلاق وينبغى لنا جميعا من وقفة معهم وأسأل هل حدث أن استخدم أحد فى العراق الشقيق وسائل التواصل لتشويه سمعة ناظم الغزالى أو الجواهرى أو أى رمز فنى عراقى؟! بالطبع لا.. هل ضبط أحدنا أى مواطن سورى وجه سهاما مسمومة إلى شخص دريد لحام أو ادعى موته كل فترة الإجابة بلا أيضا.

هل حدث ذلك فى المغرب أو تونس أو لبنان؟.. على حد علمى لا وجود لمثل هكذا مواقع قذرة إلا عندنا.. ولأن المواقع لا يحكمها سوى من يرتادها.. وعليه فإن أحدا لا يحاسب أحدا والكل حر يفعل ما يشاء ويقول ما يريد ويرى ما يحلو له.. وبالطبع هذا الأمر لا يستقيم على الإطلاق.

وينبغى على كل النقابات الفنية فى مصر وعلى رأسها الأساتذة أشرف زكى وهانى شاكر وعمر عبدالعزيز أن يدعوا إلى اجتماع مع كبار أهل الفن والصحافة والأدب لوضع ميثاق أخلاقى يلتزم به الجميع، ومن يخرج عنه يقع تحت طائلة القانون.. فلا يمكن السماح بتشويه صورة عبدالحليم حافظ وأم كلثوم وعبدالوهاب وكل القامات الكبرى فى سماء الفن مصريا وعربيا.. وهؤلاء أيضًا لم يسلم منهم أحد على مواقع التواصل فهل يستجيب حضرات النقباء لهذا الأمر؟!.. أستطيع أن أؤكد أن هناك حياة لمن أنادى، وأن هناك أملا فى وقف المهزلة.

قولوا.. يا رب.

 يا تسريباتك يا ابن الهبلة

واحد قاعد فى عاصمة الضباب نازل فبركة فى حوارات ادعى أنها لمسئولين فى مناطق حساسة فى الدولة آخرها مستشار بالرئاسة وموظفة بنفس المكان والحوار ينبئ عن وجود اثنين أكاد أقسم أنهما خرجا من التعليم الأساسى الست هبلاء اليمامة والبيه عنصول زمانه يتبادلان معلومات حول محافظ الإسكندرية.. فيؤكد عريف الزمان الفهامة العلامة أن محافظ الإسكندرية ضابط جيش.. مع أن أى سائق توك توك فى بر الجيزة يعرف أن محمد الشريف كان ضابط شرطة وأنه ترقى فى المناصب الشرطية حتى بلغ منصب مدير أمن الجيزة، وهو أمر يفيد بأن سعادة المستشار خريج جامعة أبوظريفة بتاع الفول.. وأن الست الموظفة فى مؤسسة خطيرة فى حاجة ماسة للتوجه إلى أقرب فصل لمحو الجهل والتخلف والأمية.. وأن الباشا صاحب التسريب واضح أنه فى حاجة إلى بامبرز لكى لا يتسرب منه أى مياه.. أو «كهرباء» من الأسفل بعد أن ثبت أن الباشا كلفتى وهجاص من النوع الثقيل، ولكن ومع شديد الأسف عملنا له سعر وتناقلت صورته وتسريباته معظم الفضائيات السابحة فى فضاء مصر وكان الأولى والأجدر أن نتجاهل هذا الأفندى باعتبار أنه جاهل.. وإذا خاطبك الجاهلون أو سرب عنك أحدهم شيئا، فإن التجاهل هو خير رد.. والدليل أن هذا المخرف العالم بأمور الإعلام بأفضل مما يعلمه بعض الإعلاميين تبعنا أكد أنه بعد أن تناوله الإعلام الخاص بالنقد.. ازداد عدد المتابعين له.. وهذا الأمر يؤكد أن إعلامنا «فى حاجة غلط» ولا بد من وقفة لتغيير هذا الخطأ وتصحيحه بما يفيدنا وليس بما يفيد أعداءنا.مش كده برضو ولا إيه يا إخوانا.