الأحد 5 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

لماذا تسعى دول العالم للتدريب المشترك مع الجيش المصرى؟ الجيش المصرى «صاحب الهيبة»

يجرى العُرف عسكريًا.. أن الجيوش القوية لا تسعى للتدريب وتبادل الخبرة سوى مع مثيلتها فى القوة.. فأى دولة تمتلك أسلحة متطورة وخططا استراتيچية متقدمة، لا تخاطر بها فى تدريب مشترك سوى مع الدول صاحبة الجيوش التى تمتلك الخبرة والعزم والفكر المتطور تسليحيًا وتكتيكيًا.



 

 تدريبات بحرية وجوية وبرية

وسط جيوش العالم.. نستطيع وبكل ثقة أن نصف الجيش المصرى بأنه «صاحب الهيبة» الدولية، ولِمَ لا وهو الأقوى قاريًا وإقليميًا وضمن قائمة العشرة الأوائل الأكثر قوة عالميًا.. وهو الأمر الذى يجعلنا نفسّر حجم التدريبات المشتركة مع دول من جميع القارات، فلا يمر شهر سوى أن نشهد مناورة (بحرية أو جوية أو برية) مع جيوش متنوعة المدارس العسكرية سواء فى نطاق حدودنا أو داخل حدود الدول الأخرى.

 4 تدريبات مع دول خارجية

بسرد بسيط.. وخلال شهر أكتوبر 20

يجرى العُرف عسكريًا.. أن الجيوش القوية لا تسعى للتدريب وتبادل الخبرة سوى مع مثيلتها فى القوة.. فأى دولة تمتلك أسلحة متطورة وخططا استراتيچية متقدمة، لا تخاطر بها فى تدريب مشترك سوى مع الدول صاحبة الجيوش التى تمتلك الخبرة والعزم والفكر المتطور تسليحيًا وتكتيكيًا.

 

 تدريبات بحرية وجوية وبرية

وسط جيوش العالم.. نستطيع وبكل ثقة أن نصف الجيش المصرى بأنه «صاحب الهيبة» الدولية، ولِمَ لا وهو الأقوى قاريًا وإقليميًا وضمن قائمة العشرة الأوائل الأكثر قوة عالميًا.. وهو الأمر الذى يجعلنا نفسّر حجم التدريبات المشتركة مع دول من جميع القارات، فلا يمر شهر سوى أن نشهد مناورة (بحرية أو جوية أو برية) مع جيوش متنوعة المدارس العسكرية سواء فى نطاق حدودنا أو داخل حدود الدول الأخرى.

 4 تدريبات مع دول خارجية

بسرد بسيط.. وخلال شهر أكتوبر 2021 فقط نفذت القوات المسلحة المصرية 4 تدريبات متنوعة بالتزامن مع التدريبات الداخلية على مستوى الجيوش والمناطق العسكرية، فقد نفذ الجيش المصرى تدريب «حُماة الصداقة - 5» مع روسيا، وتدريب «حارس الجنوب - 1» مع السودان، ومناورة جوية مع اليونان بنطاق الحدود اليونانية، وتدريبات بحرية عابرة مع أمريكا وإسبانيا واليونان بنطاق حدودنا فى البحرين الأحمر والمتوسط. تأكيدًا على قوة عزيمة الجيش المصرية، فالمناورات الخارجية كان بالتزامن معها تقوم الجيوش والمناطق العسكرية (خلال شهر أكتوبر الماضى فقط) بتنفيذ 5 أنشطة تدريبية أبرزها المناورة (رعد - 32) بالذخيرة الحية وأجراء تفتيش حرب بإحدى وحدات الجيش الثانى، والبيان العملى (مجد- 16) الذى تنفذه عناصر من إدارة المدفعية بالذخيرة الحية.

تفاصيل المناورات

تفصيليًا.. وحتى نعى أهمية التدريبات المشتركة وما يتم بها من استراتيچيات عسكرية (وبالتركيز على ما تم فى شهر أكتوبر على سبيل المثال لا الحصر)، فقد شهدت المرحلة الختامية للتدريب المشترك مع روسيا (حُماة الصداقة - 5) تنفيذ بيان عملى لاقتحام بؤرة إرهابية مسلحة داخل منطقة سكنية حدودية وتطهيرها من العناصر الإرهابية، من خلال تنفيذ أعمال القفز الحُر خلف خطوط العدو لتدقيق المعلومات وتأمين عملية الإسقاط الجوى للقوة الرئيسية والسيطرة على محاور الاقتراب لعزل وقطع الإمدادات عن العناصر الإرهابية.

وأعقبه تنفيذ أعمال الإسقاط الثقيل لعدد من مَركبات القتال لتنفيذ عملية الاقتحام، وتنفيذ عملية الإبرار والإنزال الجوى.

 التدريب مع السودان

أمّا التدريب «المصرى- السودانى» المشترك (حارس الجنوب - 1) والذى نفذته عناصر حرس الحدود المصرية وعناصر المشاة السودانية المدربة على مهام تأمين الحدود على مدار عدة أيام بقاعدة محمد نجيب العسكرية، فقد شملت المرحلة الختامية له تنفيذ عدد من الأنشطة التى تمثل طبيعة عمل ومهام عناصر حرس الحدود وكيفية التعامل معها بما تفرضه المناطق الحدودية من حيث الظروف المعيشية الصعبة وكيفية التغلب عليها، كما تضمنت الأنشطة تنفيذ عدد من الدوريات المشتركة مع فرض بعض المواقف التى استطاعت العناصر المشاركة بالتدريب التعامل معها باحترافية تنم عن استعداد قتالى عالٍ، وذلك باستخدام أحدث الأسلحة والمعدات والأساليب المتطورة فى مجال تأمين الحدود.

جويًا.. وفى إطار دعم وتعزيز علاقات التعاون العسكرى مع الدول الصديقة والشقيقة نفذت القوات الجوية المصرية واليونانية تدريبًا جويًا بمشاركة تشكيلات من الطائرات المقاتلة متعددة المهام لكلا الجانبين بإحدى القواعد الجوية اليونانية.

 مناورات بحرية 

بحريًا.. نفذت القوات البحرية المصـرية (خلال شهر أكتوبر) تدريبًا بحريًا عابرًا مع القوات البحرية اليونانية باشتراك الفرقاطة المصرية «إسكندرية» والفرقاطة اليونانية «HS Kanaris»، وذلك بنطاق الأسطول الشمالى بالبحر المتوسط؛ استمرارًا للتدريبات المشتركة التى تُجريها القوات البحرية المصرية مع البحريات العالمية، والتى تهدف إلى تعزيز القدرات القتالية للوحدات البحرية وأطقمها فى دعم الأمن والاستقرار البحرى بالمنطقة.

 كما نفذت القوات البحرية بنطاق مسرح العمليات للأسطول الجنوبى بالبحر الأحمر تدريبًا بحريًا عابرًا مع القوات البحرية الأمريكية باشتراك الفرقاطة المصرية «طابا» والسفينة الأمريكية «USS Okane»، فضلًا عن تنفيذ تدريب بحرى عابر مع القوات البحرية الإسبانية باشتراك الفرقاطة المصرية «الظافر»  مع الفرقاطة الإسبانية «ESPS Victoria».

 60 عملاً مشتركًا خلال عامين

بنظرة أشمل.. فالجيش المصرى يخوض تدريبات مشتركة مع القوى والمدارس العسكرية المختلفة، فيكفى أن نشير إلى أنه خلال عامَىْ 2020 - 2021، تم تنفيذ ما يقرب من 60 مناورة وتدريبًا مع الدول الصديقة والشقيقة. أبرز التدريبات المشتركة التى تحرص الدول على تنفيذها مع مصر بشكل منتظم هو تدريب «النجم الساطع»، الذى تم تنفيذ نسخة منه خلال شهر سبتمبر الماضى، وأعلنت القوات المسلحة المصرية انطلاق فعاليات التدريب المشترك «النجم الساطع 2021» الذى استمر خلال الفترة من 2 إلى 17 سبتمبر بمشاركة (21) دولة، وأكدت القوات المسلحة المصرية أن «التدريب يُعد أكبر وأهم التدريبات العسكرية على المستوى العالمى لما يتضمنه من حجم القوات المشاركة».

 إشادات دولية بالجيش المصرى

على مستوى أوروبا.. ينفذ الجيش المصرى تدريبات متعددة مع دول مثل فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وقبرص واليونان، وعلى مستوى الدول الآسيوية فالتدريبات موجودة مع دول مثل باكستان وغيرها، والأمر نفسه عربيًا، فالجيش المصرى يخوض مناورات مشتركة منتظمة مع الإمارات والبحرين والسعودية والأردن وتونس وغيرها، أمّا الولايات المتحدة فهى دائمة السعى لتكون ضمن الدول التى تتدرب مع الجيش المصرى.

 تقدير موقف

ما سبق وبلمحة بسيطة عمّا يقوم به الجيش المصرى من تدريبات مشتركة ومتنوعة يمكن الإشارة إلى بعض النقاط.

- التدريبات المشتركة تعطى رسائل طمأنة لكفاءة وجاهزية القوات المسلحة، وتعطى رسالة ردع لمن تسول له نفسُه المساس بالأمن القومى المصرى.

- لكل جيش أسلوب فى الحرب وطريقة مختلفة فى التسليح، والتدريب المشترك يفتح الباب للاطلاع على تلك المسارح العسكرية والاستفادة من كل ما يدور فيها.

-التدريبات الكبرى التى تتم على أرض مصر تعكس امتلاك مصر إمكانيات لوچيستية ضخمة.

-استمرار الجيش المصرى فى التدريبات دون انقطاع سواء مع الدول الخارجية أو على مستوى التدريب الداخلى يعكس عظمته وقوته فى ظل منطقة تموج بالتقلبات والمخاطر.

-التسليح الذى شهدته القوات المصرية على جميع المستويات زاد من رغبات الجيوش الكبرى للعمل المشترك معها.

 

21 فقط نفذت القوات المسلحة المصرية 4 تدريبات متنوعة بالتزامن مع التدريبات الداخلية على مستوى الجيوش والمناطق العسكرية، فقد نفذ الجيش المصرى تدريب «حُماة الصداقة - 5» مع روسيا، وتدريب «حارس الجنوب - 1» مع السودان، ومناورة جوية مع اليونان بنطاق الحدود اليونانية، وتدريبات بحرية عابرة مع أمريكا وإسبانيا واليونان بنطاق حدودنا فى البحرين الأحمر والمتوسط.

تأكيدًا على قوة عزيمة الجيش المصرية، فالمناورات الخارجية كان بالتزامن معها تقوم الجيوش والمناطق العسكرية (خلال شهر أكتوبر الماضى فقط) بتنفيذ 5 أنشطة تدريبية أبرزها المناورة (رعد - 32) بالذخيرة الحية وأجراء تفتيش حرب بإحدى وحدات الجيش الثانى، والبيان العملى (مجد- 16) الذى تنفذه عناصر من إدارة المدفعية بالذخيرة الحية.

 تفاصيل المناورات

تفصيليًا.. وحتى نعى أهمية التدريبات المشتركة وما يتم بها من استراتيچيات عسكرية (وبالتركيز على ما تم فى شهر أكتوبر على سبيل المثال لا الحصر)، فقد شهدت المرحلة الختامية للتدريب المشترك مع روسيا (حُماة الصداقة - 5) تنفيذ بيان عملى لاقتحام بؤرة إرهابية مسلحة داخل منطقة سكنية حدودية وتطهيرها من العناصر الإرهابية، من خلال تنفيذ أعمال القفز الحُر خلف خطوط العدو لتدقيق المعلومات وتأمين عملية الإسقاط الجوى للقوة الرئيسية والسيطرة على محاور الاقتراب لعزل وقطع الإمدادات عن العناصر الإرهابية.

وأعقبه تنفيذ أعمال الإسقاط الثقيل لعدد من مَركبات القتال لتنفيذ عملية الاقتحام، وتنفيذ عملية الإبرار والإنزال الجوى.

 التدريب مع السودان

أمّا التدريب «المصرى- السودانى» المشترك (حارس الجنوب - 1) والذى نفذته عناصر حرس الحدود المصرية وعناصر المشاة السودانية المدربة على مهام تأمين الحدود على مدار عدة أيام بقاعدة محمد نجيب العسكرية، فقد شملت المرحلة الختامية له تنفيذ عدد من الأنشطة التى تمثل طبيعة عمل ومهام عناصر حرس الحدود وكيفية التعامل معها بما تفرضه المناطق الحدودية من حيث الظروف المعيشية الصعبة وكيفية التغلب عليها، كما تضمنت الأنشطة تنفيذ عدد من الدوريات المشتركة مع فرض بعض المواقف التى استطاعت العناصر المشاركة بالتدريب التعامل معها باحترافية تنم عن استعداد قتالى عالٍ، وذلك باستخدام أحدث الأسلحة والمعدات والأساليب المتطورة فى مجال تأمين الحدود.

جويًا.. وفى إطار دعم وتعزيز علاقات التعاون العسكرى مع الدول الصديقة والشقيقة نفذت القوات الجوية المصرية واليونانية تدريبًا جويًا بمشاركة تشكيلات من الطائرات المقاتلة متعددة المهام لكلا الجانبين بإحدى القواعد الجوية اليونانية.

 مناورات بحرية 

بحريًا.. نفذت القوات البحرية المصـرية (خلال شهر أكتوبر) تدريبًا بحريًا عابرًا مع القوات البحرية اليونانية باشتراك الفرقاطة المصرية «إسكندرية» والفرقاطة اليونانية «HS Kanaris»، وذلك بنطاق الأسطول الشمالى بالبحر المتوسط؛ استمرارًا للتدريبات المشتركة التى تُجريها القوات البحرية المصرية مع البحريات العالمية، والتى تهدف إلى تعزيز القدرات القتالية للوحدات البحرية وأطقمها فى دعم الأمن والاستقرار البحرى بالمنطقة.

 كما نفذت القوات البحرية بنطاق مسرح العمليات للأسطول الجنوبى بالبحر الأحمر تدريبًا بحريًا عابرًا مع القوات البحرية الأمريكية باشتراك الفرقاطة المصرية «طابا» والسفينة الأمريكية «USS Okane»، فضلًا عن تنفيذ تدريب بحرى عابر مع القوات البحرية الإسبانية باشتراك الفرقاطة المصرية «الظافر»  مع الفرقاطة الإسبانية «ESPS Victoria».

 60 عملاً مشتركًا خلال عامين

بنظرة أشمل.. فالجيش المصرى يخوض تدريبات مشتركة مع القوى والمدارس العسكرية المختلفة، فيكفى أن نشير إلى أنه خلال عامَىْ 2020 - 2021، تم تنفيذ ما يقرب من 60 مناورة وتدريبًا مع الدول الصديقة والشقيقة. أبرز التدريبات المشتركة التى تحرص الدول على تنفيذها مع مصر بشكل منتظم هو تدريب «النجم الساطع»، الذى تم تنفيذ نسخة منه خلال شهر سبتمبر الماضى، وأعلنت القوات المسلحة المصرية انطلاق فعاليات التدريب المشترك «النجم الساطع 2021» الذى استمر خلال الفترة من 2 إلى 17 سبتمبر بمشاركة (21) دولة، وأكدت القوات المسلحة المصرية أن «التدريب يُعد أكبر وأهم التدريبات العسكرية على المستوى العالمى لما يتضمنه من حجم القوات المشاركة».

 إشادات دولية بالجيش المصرى

على مستوى أوروبا.. ينفذ الجيش المصرى تدريبات متعددة مع دول مثل فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وقبرص واليونان، وعلى مستوى الدول الآسيوية فالتدريبات موجودة مع دول مثل باكستان وغيرها، والأمر نفسه عربيًا، فالجيش المصرى يخوض مناورات مشتركة منتظمة مع الإمارات والبحرين والسعودية والأردن وتونس وغيرها، أمّا الولايات المتحدة فهى دائمة السعى لتكون ضمن الدول التى تتدرب مع الجيش المصرى.

 تقدير موقف

ما سبق وبلمحة بسيطة عمّا يقوم به الجيش المصرى من تدريبات مشتركة ومتنوعة يمكن الإشارة إلى بعض النقاط.

- التدريبات المشتركة تعطى رسائل طمأنة لكفاءة وجاهزية القوات المسلحة، وتعطى رسالة ردع لمن تسول له نفسُه المساس بالأمن القومى المصرى.

- لكل جيش أسلوب فى الحرب وطريقة مختلفة فى التسليح، والتدريب المشترك يفتح الباب للاطلاع على تلك المسارح العسكرية والاستفادة من كل ما يدور فيها.

-التدريبات الكبرى التى تتم على أرض مصر تعكس امتلاك مصر إمكانيات لوچيستية ضخمة.

-استمرار الجيش المصرى فى التدريبات دون انقطاع سواء مع الدول الخارجية أو على مستوى التدريب الداخلى يعكس عظمته وقوته فى ظل منطقة تموج بالتقلبات والمخاطر.

-التسليح الذى شهدته القوات المصرية على جميع المستويات زاد من رغبات الجيوش الكبرى للعمل المشترك معها.