وجه مؤثر لبنى ونس: أتعايش مع شخصياتى ولا أتقمصها
هاجر عثمان
بعد غياب 15 عامًا عن الوسط الفنى من مشاركتها فى أفلام مهمة مثل (إشارة مرور، شحاذون ونبلاء، وضحك ولعب وجد وحب) عادت الفنانة «لبنى ونس» تضفى ونسًا وجمالاً على المَشاهد التى تظهر فيها، وتترك بصمة مؤثرة فى أذهان جمهورها حتى لو كانت تلعب دورًا ثانويًا، فلا ننسى مشهدها الصامت فى (فوق مستوى الشبهات) التى أظهرت فيه مشاعر أم مكلومة على ابنتها الخائنة، وكذلك شخصية «روايح» فى (كفر دلهاب) والمريضة النفسية فى (الخانكة) وغيرها من الأدوار المهمة، وفى رمضان هذا العام تقدم «لبنى ونس» أدوارًا مميزة فى عدة مسلسلات وفى حوارنا معها سألناها عن تفاصيل تلك الأدوار.
فى البداية.. حدثينا أكثر عن أدوارك فى الموسم الرمضانى؟
ألعب دور الحَما المتُسلطة فى (القاهرة كابول) التى تعنف زوجة ابنها «فتحى عبدالوهاب» وهى عكس شخصيتى الهادئة، وفخورة بمشاركتى فى هذا العمل الذى يرصد حقبة تاريخية مهمة، وكذلك الأم البسيطة من منطقة شعبية فى (لحم غزال) التى تخشى على ابنتها من زوجها المدمن البلطجى.. كما أشارك كضيفة شرف فى عدة مسلسلات أخرى مثل (نسل الأغراب، والطاووس)، حيث أؤدى فى الأخير دور طبيبة شرعية تظهر فى الحلقة الـ30 بالمحكمة، كما أقوم بدور الزوجة الغيورة فى (نجيب زاهى زركش) والذى منحنى فرصة عظيمة للوقوف أمام القدير «يحيى الفخرانى» بعد سنوات من إشادته بدورى فى مسرحية (روح) على مسرح الطليعة.
كيف تنجحين فى صناعة بصمة مؤثرة مع الجمهور من دور مشاهده محدودة؟
بالتحضير الجيد للشخصية حتى لو كانت مشهدًا واحدًا، حيث أعكف على دراستها للخروج بها بشكل جديد للجمهور بدون تكرار حتى لا يشعر كلانا بالملل، من خلال رسم أبعاد الشخصية خارجيًا ونفسيًا، كما أننى أتعايش مع الشخصية ولا أتقمصها، وفى العموم أكون حريصة على تمثيل شخصية تضعنى فى اختبار وتحدٍ كبير كل مرة، وتكون مختلفة وجديدة عن شخصيتى، لكننى فى المقابل لا أرضى عن أى دور قدمته بنسبة 100 % ودائمًا أشاهد وأبحث عن أخطائى لتطويرها مستقبًلا.
ولكن لماذا تُوافقين على ضيفة الشرف بعد أدوار مميزة.. ألا يُعد ذلك خطوة للخلف؟
على العكس، أرحب بأى دور يصب فى رصيدى كفنانة، ولا تفرق معى مساحة الدور، فلا يوجد دور كبير أو صغير، ولكن هناك ممثل كبير وآخر صغير، وبصراحة شديدة مع ضعف الأجور حاليًا ومسئولياتى كأم لها أبناء فى مراحل دراسية مختلفة، أحتاج للعمل وقبول أدوار ضيف الشرف «عشان أعرف أعيش»، لكن يبقى عدم التنازل عن مبادئى فى الأعمال المقبولة، وفى العموم الأدوار الصغيرة مقابلها المادى ليس كبيرًا، ولكن متعتها التمثيلية عظيمة مثل دورى فى مسلسل (الملك.. أحمس).
كيف ترين إيقاف المسلسل؟
كنت أتمنى المراجعة والتدقيق التاريخى يحدث قبل البدء فى التصوير، لكنى متفائلة خيرًا عند إعادة عرضه ومتحمسة لشخصيتى «إيزيس»، حيث أقُدم مشاهد مهمة أخرجت فيها كل طاقتى كممثلة.
أخيرًا.. بعد أزمة ابنك فى إعلان «محمد رمضان» هل ستمثلين معه مجددًا؟
الأزمة لم تكن مع «محمد رمضان»، بل «عصام الوريث» المسئول عن التفجيرات فى الإعلان الذى استهان بروح إنسان بغض النظر عن كونه ابنى، وكان لومى وعتابى كأخت كبرى لزميلى «محمد رمضان» على عدم اهتمامه بممثل شاب والمزايدة عليه بإصابته بحروق فى الإعلان.







