السبت 27 فبراير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
كلمة و1/2..نقابة « كلوا بامية»... الممثلين سابقا!!

كلمة و1/2..نقابة « كلوا بامية»... الممثلين سابقا!!

«الصلح خير قوم نتصالح» واحدة من الأغنيات التى رددتها نادية مصطفي، تحض على نسيان الإساءة بين الزوجين، من الممكن أن نتفهمها والزوج يبوس رأس الزوجة، بينما الزوجة تعلنها بالصوت الحياني، حفضل دائما خدامتك، وتحت رجليك ياسى عبده، وصافى يا لبن حليب يا قشطة، ممكن جدا أن أتفهم مثل هذه الأمور فى أفلام «الأبيض والأسود»، بينما فى دنيا الواقع يُصبح الأمر متجاوزا أى إمكانية، عندما نجد أمامنا اتهامات بين اثنين من الفنانين، يعاقب عليها لو صحت القانون الجنائى، ثم يتم تبادل صورة عبر وسائل التواصل الاجتماعى وهما متشابكا الأيدى،فى لقطة من منزل نقيب الممثلين أشرف زكى، نصبح بصدد مشهد عبثى الفاعل الأصلى فيه هو النقيب.



 ما أقدم عليه أشرف هو اغتيال حق الناس، كتبت قبل أقل من أسبوع رحاب الجمل على صفحتها أن باسم سمرة يقتحم موقع التصوير، وهو مخمور ويضرب ويهين الجميع وأنه كان بصدد تعاطى سجائر الحشيش لولا أنهم جميعا تصدوا له .

باسم كان يبدو مستكينا أشبه بالفأر المذعور، وهو يتلقى هذه الضربات المتلاحقة، بينما رحاب لا ترحم وتواصل توجيه اللكمات النارية إليه ،نشروا على لسان منتجة الفيلم أنها تفكر فى استبداله، وبدأ البعض ممن شاركوه فى أعمال سابقة بسرد حكايات أخرى تؤكد أنها لم تكن أبدا السابقة الأولى، وكلما ازداد باسم رعبا ازدادت رحاب شراسة، فجأة قرر أشرف معاقبة الاثنين ومنعهما من مزاولة المهنة لأجل غير مسمى، وفجأة مجددا نقرأ أنهما ذهبا إلى منزل أشرف، وجلس بينهما لاعبا دور «بابا نويل» وانهمرت الدموع من أعداء الأمس والكل يبكى بحرقة «باسم يقول الظفر ما يطلعش من اللحم يا رحاب، ورحاب ترد واللحم ما يطلعش من الظفر يا باسم، وهاتك يا شحتفة، وسامحينى يا رحاب، سامحتك يا باسم» ويتم توثيق اللقاء بصورة «سلفي» وتوتة توتة، خلصت الحدوتة الملتوتة.

أعلم أن مثل هذه التجاوزات حدثت من قبل،وليس مستبعدا تكرارها ونجد ممثلا سكران أو ضارب سيجارتين أو مهتزا نفسيا، يدخل الاستوديو، إلا أن الأمر يظل داخل دائرة محدودة، ولا يخرج أبدا للعلن، بينما هذه المرة وعن طريق «السوشيال ميديا» تم تجريس باسم، و كتبت رحاب على صفحتها أنها تقدمت ببلاغ للنائب العام، الجمهور أصبح طرفا فى تلك الفضيحة التى تنال من الوسط الفنى، وبينما نحن نتابع فى انتظار إنزال العقاب المستحق بالمذنب، اكتشفنا أن كل شيء انتهى فى لحظات ،ونظرات الحب والتسامح تملأ كل « الكادر» .

 الخطة التى يعتقد أشرف أن عليه اتخاذها، تنحصر فى هدف واحد يصدره للدولة، أن كل الأمور تمام التمام، والأمن مستتب،والجميع تحت السيطرة، ولا يوجد أى خروج عن الضبط والربط، متجاهلا السكر والشتائم والحشيش .

أتذكر عندما اتهمت أكثر من ممثلة، فى رمضان الماضي، الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، أنه تطاول عليهن، كل ما فعله النقيب أنه طلب منهن الاعتذار على صفحاتهن الإليكترونية، أين حق الأستاذ الذى تمت أهانته ؟ أو أين حق الفنانات لو كان العكس هو الصحيح وهو الذى أهانهن وبصق فى وجههن كما قالت إحدى الفنانات؟ لم يحدث شيء، وأغلق تماما الملف، وتم «تستيف» الأوراق. 

حجة البلد بلدنا والدفاتر دفاترنا لم تعد جائزة، الفضيحة قفزت هذه المرة، فوق سور جدران النقابة .

 «بابا نويل» الشهير بأشرف زكى لسنا فى مجال انتهاك القانون، إذا كانت الحكاية « كلوا بامية» رحاب تلاعب باسم، وباسم يلاعب رحاب، وأشرف يلاعب باسم ورحاب، فإن عليكم جميعا أن « تلعبوا بعيد »!!