«قيادات الإرشاد» خوارج العصر.. و«البنا» أسس الجماعة لخدمة المصالح الغربية!
عصام عبد الجواد
فى صفعة جديدة لجماعة الإخوان، تزامنت مع أحداث فض اعتصامى «رابعة والنهضة»، أصدر الشيخ محمد سعيد رسلان، أحد أقطاب الدعوة السلفية بيانًا تحت عنوان «من على الحق الجيش أم الإخوان» قال فيه إن جماعة الإخوان هى إحدى الجماعات الدينية التى بدأت حياتها جماعة دعوية أسسها حسن البنا.. لكن هذه الجماعة منذ نشأتها، وطوال تاريخها، الذى يزيد على 88 عامًا، وهى لا تحمل الولاء لبلادها ولا دينها.. فهى جماعة تحمل الولاء لنفسها وحب السلطة والسلطان.
ومن أجل السلطة وكرسى الحكم فإن جماعة الإخوان يمكن أن تضحى بآلاف الأرواح وتدعى أنها فى حالة جهاد مع النظام المصرى!
وأنا أقول لهؤلاء الشباب المغرر بهم: أليس فيكم عقول تفكرون بها؟! أى جهاد هذا الذى ينادى به الإخوان ومرشدهم؟!.. هل قتال المصريين المسلمينالآمنين أصبح من الجهاد؟! وهل القتل من أجل الحكم أصبح جهادًا؟!
عودوا إلى رشدكم وإلى الدعوة واتركوا الحكم لأهله.. وهل ترويع الآمنين وخلق جو من الفوضى والزعر أصبح من الجهاد؟! والله الذى لا إله إلا هو، ليس هذا من الجهاد، ولم يكن من الجهاد فى شىء.
الجهاد يكون فقط ضد الكافرين من أجل إعلاء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وأقول لكم إن الشعب المصرى جميعه مؤمن يؤدى الفرائض كاملة وهو شعب مسالم آمن.
وتأتون أنتم لتروعوه من أجل الدين وقد خرج عليكم فى 30 يونيو جموع الشعب المصرى بأكثر من 33 مليونًا يطالبون الرئيس مرسى بالابتعاد عن الحكم وتركه.
وقد انحاز جيش مصر العظيم إلى الشعب المصرى وأنتم تعلمون أن ديننا يقول إذا اجتمعت الأمة على شىء وليس فيه ما يضر الشرع ولا الشريعة كان من الفضائل، وما فعله الجيش فى 30 يونيه فضيلة من الفضائل، خاصة بعد أن خرج الشعب المصرى فى انتخاباتالرئاسة وأعطوا أصواتهم للدكتور محمد مرسى من أجل تطبيق شرع الله، كما كنتم تقولون، ولكن فى عام واحد فقط من حكم الرئيس المعزول ماذا وجد المصريون؟
لقد وجدوا فقرًا واختلافًا وتشتت بعد أن أضعتم كل شىء.
وأول ما أضعتم هو شرع الله.. فلم نجد طوال عام من حكم مرسى أى شىء يخدم شرع الله بل زادت فى عهد الرئيس محمد مرسى تراخيص الملاهى الليلية، وأصدر مرسى قرارا بزيادة سنوات تراخيص محلات الخمور من عامين إلى ثلاث سنوات.
وعندما فرض ضريبة على أنواع الخمور طلب أن تنشر فى الصحف الرسمية مما جعل المصريين يعرفون كل أنواع الخمور وأشكالها.
وكان النظام الذى سبقه لا يفصل ذلك أبدًا!
والأكثر من ذلك أن الرئيس مرسى وافق على التنازل عن حلايب وشلاتين للسودان.. وقد اعترف بذلك خيرت الشاطر، وقال بالحرف الواحد «ومالو لو أعطينا السودان شبرًا أو شبرين من أرض مصر.. ماذا سيحدث»؟!
لأنهم لا يؤمنون بأهمية الأوطان، على العكس من ذلك الجيش المصرى العظيم، الذى لا يوافق على التفريط فى ذرة رملة واحدة.
وديننا الإسلامى يجعلنا نحافظ على أوطاننا ونأمنها ولا نفرط فيها لأى أحد.
ثم ماذا فعلتم فى الاتفاقيات الدولية؟! لقد هاجمت الأنظمة التى حكمت البلاد قبلكم لأنها وقعت اتفاقيات مع العدو الصهيونى، وحافظوا عليها وقلتم إنها اتفاقيات ضد الشرع وضد الدين وضد الوطنية.. وفى أول رد فعل للرئيس مرسى ولجماعة الإخوان بعد تولى الرئيس المعزول الحكم أعلنتم بكل صراحة وبكل وضوح أنكم ملتزمون بالاتفاقيات الدولية، بل وهرولتم لكل الدول التى كنتم تهاجمونها ووضعتم أيديكم فى أيد الأمريكان، وجعلتم نظام الحكم فى مصر تحت تصرفهم!
فهل هذا هو الإسلام؟! وهل هذه هى الشريعة الإسلامية التى أرتم تطبيقها! لقد أضعتم كل شىء وجعلتم المصريين لا يطيقونكم ويطلبون برحيلكم فحطوا عقولكم فى رؤوسكم واعلموا أن الشباب الذى حولكم المفتون بالجهاد.
فأقول لهم إن الجهاد ليس هذا مكانه، وإن من يموت من أجل الدفاع عن كرسى الحكم، فهو آثم وليس من المجاهدين وليس من الشهادة فى شىء.. واعلموا أن حسن البنا كان عضوًا فى المحفل الماسونى وكان له علاقات عديدة مع جماعات يهودية وأن الجماعة قامت ليس من أجل خدمة الإسلام والمسلمين فى شىء.
بل من أجل خدمة أنفسهم ومن جل خدمة المصالح الغربية حكموا أنفسكم فيما تفعلون لقد روعتم الآمنين وأفزعتم الكبار والصغار وأنتم خوارج العصر وكل الأحاديث والآيات القرآنية تؤكد أنكم خوارج العصر الحديث، عودوا إلى منازلكم حتى تريحوا وتستريحوا ومن أجل الحفاظ على دماء المصريين وممتلكاتهم.











