الخميس 18 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

أسرار استقالة «جاد الله»!

أسرار استقالة «جاد الله»!
أسرار استقالة «جاد الله»!


لم يكن ما تضمنته الاستقالة المسببة التى تقدم بها «محمد فؤاد جاد الله» المستشار القانونى للرئيس مرسى هى كل الأسباب الحقيقية وراء قراره للقفز من المركب الرئاسى بعد أن تورط ووُرط فى قرارات أثارت جدلا سياسيا وكانت سببا فى نشوب أزمات سياسية فى البلاد نعانى آثارها حتى الآن.فكل ما تنصل منه «جاد الله» كان ضالعا فيه، وكل مخالفة دستورية وقانونية وسياسية كان شاهدا عليها ولم يحرك ساكنا فيها.. إلا أن مصادر مطلعة كشفت لـ «روزاليوسف» عن الأسباب الحقيقية لتقديمه استقالته فى هذا التوقيت تحديدا، والذى جاء بعد أن قررت رئاسة الجمهورية تشكيل لجنة قانونية لمراجعة قرارات الرئيس قبل إصدارها حتى لا يطعن عليها أو تتسبب فى حدوث أزمات كما جرى سابقا! 
اللجنة القانونية الجديدة مشكلة من مستشارى الإدارية العليا ومجلس الدولة يتقدمهم المستشار محمد مسعود، نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس الدائرة الثانية بالمحكمة الإدارية العليا، والدكتور جمال جبريل، أستاذ القانون بجامعة عين شمس، والمستشار منير عبدالقدوس، نائب رئيس مجلس الدولة وعضو الدائرة الأولى بالمحكمة الإدارية العليا، والمستشار عبدالستار إمام، رئيس محكمة جنايات القاهرة، رئيس نادى قضاة المنوفية، والمستشار عوض محمد موسى، نائب رئيس مجلس الدولة، عضو الدائرة 28 بمحكمة القضاء الإدارى بالشرقية، والمستشار إبراهيم عبدالمنعم محمد، نائب رئيس مجلس الدولة، عضو الدائرة التاسعة بمحكمة القضاء الإدارى بالقاهرة، والمستشار رضا عطية سعفان، وكيل مجلس الدولة، عضو الدائرة 27 بمحكمة القضاء الإدارى بالشرقية، والمستشار محمد دياب، عضو قطاع التشريع بوزارة العدل.
وبحسب مبدأ الأقدمية المعمول به فى القضاء.. فإن الأحدث على الإطلاق هو المستشار فؤاد جاد الله، وبالتالى سيكون خارج اللجنة وأصبح منصبه شرفيا فقط ولا يعتد به، فقرر الاستقالة قبل أن يركن على الرف حتى الاستغناء عنه فى التوقيت المناسب!أضف إلى ذلك أن المستشار المستقيل سلفى الهوى وهو ما كان جليا فى توقيت الاستقالة وبندها الأخير الخاص برفضه للتقارب مع إيران والخوف من المد الشيعى وفتح الطريق أمام السياحة الإيرانية وهو كان نقطة الخلاف الكبرى بين التيار السلفى وجماعة الإخوان!