السبت 20 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

نظرية الزرافة!

نظرية الزرافة!
نظرية الزرافة!


مع أن التواصل بين الناس من الظواهر الإنسانية، إلا أن معظم المشكلات الاجتماعية سببها التواصل غير الفعال بين الأفراد.
ولحل مشاكل التواصل، ابتكر عالم النفس الأمريكى مارشال روزنبرج «نظرية الزرافة» كطريقة للتواصل، استنادا إلى أن الزرافة ترى أبعد مما هو ظاهر عن قرب بسبب رقبتها الطويلة، وهى تتحمل الانفعالات لأنها تملك أكبر عضلة قلب بين الكائنات.
وتساعد نظرية الزرافة فى تغيير الكثير من العادات والسلوكيات السلبية بالنظر للأمور بعمق وضبط الانفعالات، وتهدف النظرية إلى تغيير طريقة التفكير لتكون إيجابية، واختيار الكلمات للتعبير عن المشاعر المؤلمة بدون الحكم على الآخر أو عتابه واعتباره سبب هذه المشاعر.
ولا تطلب من الآخر تغيير نفسه، وإنما عبر عن ما تريده أنت، فأنت لا تملك الحق فى أن تطالب زميلك بتغيير تصرفاته من الكلام بصوت عال أو التعامل بفظاظة، ولكن من حقك أن تقول: إنك تحتاج إلى الهدوء والبشاشة فى التعامل.
ويرتبط طلبك باقتراحك لحل بديل يجعل الآخر يعرف ما تريده بدلا من التخمين، فعندما يلعب الأطفال ويصدرون أصواتا عالية، توجههم بأن المكان غير مناسب للعب، وعليهم اللعب فى مكان آخر..
تعتمد نظرية الزرافة على الإصغاء للآخر والتفاعل الإيجابى معه، ويساعد ذلك على إيجاد الحلول للمواقف السلبية من سوء الفهم بين الأزواج والأصدقاء، مرورا بصراعات الزملاء فى مكان العمل، وصولا إلى الخلافات الفكرية والسياسية والتجارية.∎