الأربعاء 24 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

شارك فى قمة السبع .. والتقى ترامب وسيلفا

الرئيس السيسي: نسعى لتسوية شاملة للأزمات الجيوسياسية

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسى فى أعمال قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى، التى عُقدت بمدينة إيفيان الفرنسية الأسبوع الماضى، كما عقد عددًا من المقابلات الثنائية على هامش القمة. ‎‎‎حيث التقى الرئيس السيسى، فى مدينة إيفيان الفرنسية، بالرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على هامش أعمال قمة مجموعة السبع.



 

اللقاء تناول العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، حيث حرص الرئيس على توجيه التهنئة للرئيس الأمريكى بمناسبة قرب الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا فى هذا السياق حرص مصر على مواصلة دفع وتطوير الشراكة الاستراتيجية القائمة بين مصر والولايات المتحدة فى مختلف المجالات، آخذًا فى الاعتبار ما تمثله هذه العلاقات الراسخة من ركيزة للاستقرار والسلم الإقليمى، وهو ما ثمنه الرئيس الأمريكى، مؤكدًا تطلع بلاده لمواصلة تعزيز العلاقات المصرية الأمريكية والانتقال بها إلى آفاق أرحب فى مختلف المجالات. وفى هذا السياق، تم الاتفاق على تكثيف التشاور والتنسيق السياسى القائم بين البلدين حول مختلف الملفات تعزيزًا للسلم والازدهار بالمنطقة.

 

 
 

‎‎الرئيس الأمريكي

‎‎أشار السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، إلى أن اللقاء تطرق أيضًا إلى القضايا الإقليمية، حيث وجه الرئيس التهنئة للرئيس الأمريكى على نجاح مساعيه فى التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكدًا أهمية أن يمهد الاتفاق الطريق لإنهاء الحرب والتصعيد فى منطقة الشرق الأوسط، بما يعكس قدرة الرئيس الأمريكى على إنهاء النزاعات حول العالم، ومشيرًا إلى استعداد مصر لبذل كافة الجهود، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل دعم هذا الجهد والتوصل إلى حلول مستدامة لمختلف القضايا العالقة.

‎‎وذكر المتحدث الرسمى أن الرئيس الأمريكى ثمن من جانبه الدور المحورى الذى اضطلعت به مصر، والرئيس شخصيًا، من أجل دعم المسار التفاوضى ووقف التصعيد فى المنطقة، مؤكدًا تطلعه لمواصلة التنسيق الوثيق القائم بين البلدين من أجل دعم السلم والاستقرار الإقليمي.

‎‎وأضاف المتحدث الرسمى أن الرئيس أعرب عن تطلعه لأن تشهد المرحلة المقبلة تضافرًا للجهود من أجل تسوية مختلف النزاعات فى منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن تسويتها هى أمر أساسى وجوهرى لتحقيق السلام الدائم والاستقرار فى المنطقة، ومؤكدًا فى هذا الصدد حرص مصر على مواصلة التنسيق مع الجانب الأمريكى من أجل الدفع بتنفيذ كافة بنود خطة الرئيس «ترامب» للسلام فى قطاع غزة، وكذلك للعمل على استعادة التهدئة والاستقرار فى المنطقة.‎

‎وأشار المتحدث الرسمى إلى أن الرئيسين تناولا كذلك ملف المياه، حيث أكد الرئيس الأهمية القصوى لقضية نهر النيل باعتبارها قضية أمن قومى لمصر، معربًا عن تقديره لاهتمام الرئيس «ترامب» بهذه القضية المحورية بالنسبة لمصر، ومن ناحيته، أكد الرئيس ترامب تفهمه لكل الشواغل المصرية فى هذا الصدد، وشدد على أنه سوف يولى هذا الملف الأولوية القصوى لتسويته بشكل عادل.

 

المستشار الألمانى

 

‎‎كما التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، بالمستشار الألمانى فريدريش ميرتس، على هامش اجتماعات قمة مجموعة السبع.

‎‎وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد فى مستهل اللقاء اعتزازه بمسار العلاقات مع ألمانيا كشريك تنموى رئيسى لمصر، مثمنًا برامج التعاون التنموى القائمة مع الجانب الألمانى، كما أشاد بالخطوات المتخذة لتعزيز التشاور السياسى والارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، موجهًا الدعوة للمستشار الألمانى لزيارة مصر خلال العام الجارى لإجراء المزيد من المباحثات حول العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين فى القضايا محل الاهتمام المشترك. كما استعرض الرئيس الجهود التى بذلتها مصر للحفاظ على معدلات نمو اقتصادى إيجابية رغم التحديات الجيوسياسية الدولية والإقليمية، مشددًا على اهتمام مصر بتطوير التعاون مع ألمانيا ليشمل مجالات غير تقليدية، لا سيما الطاقة النظيفة والتحول الأخضر، فضلًا عن التدريب المهنى والتعليم الفنى وانتقال العمالة الماهرة، بما يسهم فى تلبية احتياجات سوق العمل الألمانية ويعزز مسارات الهجرة النظامية بشكل يحقق المنفعة المتبادلة للجانبين.

 

 

 

 

‎‎‎رئيس البرازيل

‎‎‎كما التقى الرئيس السيسى أيضا، بالرئيس لولا دا سيلفا، رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية، وذلك على هامش مشاركة سيادته فى قمة مجموعة السبع.

‎‎وقال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية إن اللقاء تناول مجمل العلاقات الثنائية بين مصر والبرازيل، حيث أعرب الرئيس عن الاعتزاز الكبير بالعلاقات التاريخية بين البلدين، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز هذه العلاقات وكافة أطر التشاور القائمة بين الجانبين، كما ثمّن بشكل خاص الجهود المشتركة الجارية لتنفيذ مقررات اتفاق الشراكة الاستراتيجية الموقع بين البلدين فى شهر نوفمبر 2024، منوهًا بالنمو الملحوظ الذى يشهده التبادل التجارى بين البلدين فى الأعوام الأخيرة. 

 

 

 

 

‎‎‎رئيسة المفوضية الأوروبية

‎‎كما التقى الرئيس السيسى، بمدينة إيفيان الفرنسية، مع أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، على هامش قمة مجموعة السبع.

‎‎وقال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية إن الرئيس أشاد بما شهدته العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبى من زخم ومسار إيجابى منذ ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة فى عام 2024، مشددًا على حرص مصر على تعزيز هذه العلاقات واستكشاف فرص التعاون فى مجالات مبتكرة وغير تقليدية، ومنوهًا فى هذا الإطار بالجهود الجارية لتفعيل مخرجات مؤتمر الاستثمار فى 2024، وكذلك الحدث الاقتصادى الذى عقد على هامش القمة المصرية الأوروبية فى أكتوبر 2025، كما استعرض الرئيس الجهود التى قامت بها الدولة المصرية لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية لتحسين تنافسية ومرونة الاقتصاد المصرى وتطوير بيئة الاستثمار، معربًا عن التطلع لأن ينعكس ذلك على حجم أعمال الشركات الأوروبية فى مصر.

 

رئيس المجلس الأوروبى

 

‎‎‎كما التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، مع أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبى، على هامش أعمال قمة مجموعة السبع.

‎‎وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد تقديره للمسار المتنامى الذى تشهده العلاقات المصرية الأوروبية، خاصة عقب ترفيع هذه العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وانعقاد أول قمة بين مصر والاتحاد الأوروبى فى أكتوبر 2025، معربًا فى هذا السياق عن أهمية مواصلة العمل من أجل تعزيز هذه العلاقات فى مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية، والتجارية، والاستثمارية، فضلًا عن تعزيز أوجه التشاور السياسى والتنسيق بين الجانبين تعزيزًا للسلم والاستقرار الإقليمي. 

‎‎‎وذكر المتحدث الرسمى أن رئيس المجلس الأوروبى أعرب بدوره عن محورية التنسيق الوثيق بين مصر والاتحاد الأوروبى والرامى لتحقيق السلم الإقليمى والدولى وتسوية مختلف الأزمات الإقليمية، مؤكدًا تقديره للدور الذى تقوم به مصر من أجل إرساء الاستقرار بالمنطقة، وللجهود التى بذلتها مصر من أجل دعم المسار التفاوضى بين الولايات المتحدة وإيران. كما ثمن رئيس المجلس الأوروبى التعاون الوثيق بين مصر والاتحاد الأوروبى فى مجالى مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، مؤكدًا محورية هذا التعاون لتحقيق السلم والازدهار على ضفتى المتوسط.

جلسة الذكاء الاصطناعى

‎‎فى سياق متصل شارك الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى جلسة بعنوان «ضمان نشر آمن وسريع وفعّال للذكاء الاصطناعي»، وذلك ضمن أعمال قمة مجموعة السبع.

‎‎وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن المشاركين من القادة ورؤساء الشركات أكدوا فى مداخلاتهم على أن الذكاء الاصطناعى أصبح جزءًا متأصلًا فى مختلف مجالات الحياة، وأن هناك فرصًا ومخاطر ناجمة عن استخداماته، بما يستلزم ضرورة وضع خارطة طريق واضحة، ومنظومة قانونية وتشريعية للتحول الرقمى والذكاء الاصطناعى فى كل دولة، فضلًا عن أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول فى هذا المجال. وفى السياق ذاته، تم التأكيد على ضرورة اتخاذ خطوات عديدة فى مجال حوكمة الذكاء الاصطناعى وبناء القدرات، بهدف مواكبة المعدل المتسارع الذى يتطور به هذا المجال.

‎‎وأشار السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، إلى أن المشاركين شدّدوا على أهمية عدم إغفال ما يحمله الذكاء الاصطناعى من مخاطر على الأصعدة الأمنية والاجتماعية والأخلاقية والمعلوماتية، خاصة فى ظل غياب حوكمة دولية لهذه التقنيات، بما قد يحد من سيادة الدول ومن فوائد الثورة الرقمية، ويزيد من الفوارق القائمة ليس فقط بين الطبقات الاجتماعية المختلفة، وإنما أيضًا بين الدول المتقدمة والنامية. وفى هذا الصدد، جرى التأكيد مجددًا على ضرورة تضافر الجهود الدولية وترسيخ مبدأ التعاون المشترك، بما فى ذلك الشراكات بين القطاعين العام والخاص، لمعالجة تلك المخاطر والحد منها، وتعظيم الاستفادة من الفرص التى يتيحها الذكاء الاصطناعي.

‎‎وأضاف المتحدث الرسمى أن الرئيس شدّد على أهمية تعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعى، مؤكّدًا أن تطوير هذه التقنية هو عملية طبيعية ومستمرة، وأن البشرية ما زالت تحبو فى هذا المجال، مؤكدًا سيادته على ضرورة التعامل مع مخاطر الذكاء الاصطناعى وتجنّبها.‎‎

 

الشرق الأوسط

‎‎‎كما شارك الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى مدينة إيفيان الفرنسية، فى جلسة بعنوان «الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار فى الشرق الأوسط»، والتى عقدت فى إطار أعمال قمة مجموعة السبع، وذلك بمشاركة قادة الدول الأعضاء بالمجموعة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والشيخ تميم بن حمد آل ثانى أمير دولة قطر، بالإضافة إلى رئيس المجلس الأوروبى، ورئيسة المفوضية الأوروبية.

‎‎وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استعرض رؤية مصر إزاء تطورات القضايا الإقليمية، مشيرًا إلى ضرورة إيجاد تسوية شاملة للأزمات الجيوسياسية فى الشرق الأوسط من أجل ضمان تحقيق السلم والاستقرار الإقليمى والعالمى، خاصة فى أعقاب ما شهدته المنطقة من معاناة جراء استمرار الحروب والصراعات بها لسنوات، ومشددًا على أنه لا بديل عن التوصل لتسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ومؤكدًا فى هذا السياق ضرورة تسريع تنفيذ خطة الرئيس الأمريكى “دونالد ترامب” للسلام فى قطاع غزة.

 

وفى هذا الصدد، أعرب الرئيس عن تقديره لجهود الرئيس ترامب التى أسفرت عن التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب فى غزة، ومؤخرًا إلى اتفاق لوقف الحرب مع إيران، مؤكدًا استعداد مصر لبذل الجهد بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين للتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة، وتطلع مصر لأن يمثل التوصل إلى هذا الاتفاق مرحلة جديدة تشهد تسوية للنزاعات فى المنطقة وخفضًا للتوتر الإقليمي. ‎

‎‎

قمة مصرية - إماراتية

وفى سياق آخر وعلى صعيد الشأن الإقليمى استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، الاثنين الماضى، أخاه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، الذى قام بزيارة أخوية إلى مصر.

‎‎وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأنه قد تم التقاط صورة تذكارية للرئيسين عقب الوصول إلى قصر الاتحادية، أعقبها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدى البلدين، ثم لقاء ثنائى بين الزعيمين، تلاه مأدبة غداء أقامها السيد الرئيس تكريمًا لضيف مصر الكبير والوفد المرافق له.

‎‎وأشار السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، إلى أن الزيارة تأتى فى إطار التشاور المستمر والوثيق بين قيادتى البلدين الشقيقين، حيث استهل الرئيس اللقاء بالترحيب بأخيه ضيف مصر العزيز والوفد المرافق، مؤكدًا خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية وطابعها الاستراتيجى الراسخ عبر الأعوام. كما جدد الرئيس موقف مصر الثابت فى دعم استقرار وسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ومساندة كل الخطوات التى تتخذها قيادتها للحفاظ على سلامة أراضيها وأمن ومقدرات شعبها، مشددًا على أن أمن الإمارات ودول الخليج يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى، وعلى التزام مصر بدعم ومساندة دول الخليج وكافة الدول العربية الشقيقة.

‎‎ومن جانبه، أعرب سمو الشيخ محمد بن زايد عن تقديره البالغ لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكدًا الطابع الاستثنائى للأواصر والصلات الشعبية والرسمية بين البلدين، وحرصه على التشاور المستمر مع الرئيس حول مختلف المستجدات سواء على صعيد العلاقات الثنائية أو الأوضاع الإقليمية الراهنة. كما أعرب عن تقدير بلاده لموقف السيد الرئيس الداعم للإمارات ودول الخليج.

‎‎وأضاف المتحدث الرسمى أن الرئيسين رحّبا بالاتفاق الذى تم التوصل إليه مؤخرًا بشأن وقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، كما بحثا عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتوافقا على أهمية مواصلة تنسيق المواقف العربية للحفاظ على أمن ومصالح الدول العربية فى المرحلة المقبلة. وفى هذا السياق، استعرض الرئيس الرؤية المصرية تجاه التعامل مع الوضع فى المنطقة، والقائمة على دعم الحلول السلمية الشاملة والمستدامة، بهدف استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين وتوجيه جهود الدول نحو التنمية بدلًا من إهدار مقدرات الشعوب فى النزاعات. 

 

 

 

 

‎‎‎أبرز ما جاء فى لقاء الرئيس السيسي مع نظيره الأمريكي

 تطوير الشراكة الاستراتيجية القائمة بين مصر والولايات المتحدة فى مختلف المجالات.

نجاح مساعى ترامب فى التوصل إلى اتفاق مع إيران على أن يمهد الاتفاق الطريق لإنهاء الحرب والتصعيد فى منطقة الشرق الأوسط. ‎‎‎

الدور المحورى الذى اضطلعت به مصر من أجل دعم المسار التفاوضى ووقف التصعيد فى المنطقة. ‎‎‎

تسوية مختلف النزاعات فى منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

الأهمية القصوى لقضية نهر النيل باعتبارها قضية أمن قومى.

 

 

 

‎‎مصر ترحب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية

‎‎رحبت رئاسة جمهورية مصر العربية بتوقيع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والرئيس الإيرانى مسعود بيزشكيان على مذكرة التفاهم بين البلدين، وتشدد على الأهمية البالغة لهذه الخطوة نحو خفض التوتر وتجنيب المنطقة مزيدًا من حلقات التصعيد، واستعادة الأمن والاستقرار فى الشرق الأوسط.

 

‎‎وتعرب رئاسة الجمهورية عن تقديرها البالغ لقيادة وحكمة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والتزامه بتحقيق السلام وتسوية المنازعات بالطرق السلمية، ولجهوده الصادقة للتوصل إلى نص توافقى لمذكرة التفاهم.

 

كما تُقدِّر أيضًا الحرص الإيرانى على التفاعل الإيجابى من خلال التوقيع على مذكرة التفاهم.

 

وتُثمن مصر التنسيق الكامل الذى تم مع الشركاء الإقليميين للوصول إلى هذه النتيجة المرضية، وتُقدِّر الجهود الدءوبة التى بذلتها باكستان وقطر وباقى أطراف الرباعية ممثلة فى السعودية وتركيا، للتوصل إلى مذكرة التفاهم المشار إليها.

 

وتعرب مصر عن تطلعها إلى أن تشكل هذه الخطوة نقطة تحول رئيسية نحو مرحلة جديدة من التهدئة وبناء الثقة والتعاون المشترك، وأن يتم الالتزام الكامل بمذكرة التفاهم، روحًا ونصًّا، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائى ومستدام يعالج شواغل جميع الأطراف، ويدعم الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين فى المنطقة.