السبت 6 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
كالحب الفاشل تبحث أمريكا عن socend chance

كالحب الفاشل تبحث أمريكا عن socend chance

تبدو أمريكا - وهي كذلك بالفعل- منذ الحرب العالمية الثانية وكأنها هي من تصنع وتصيغ وحدها جغرافيا وتاريخ الخرائط والشعوب، والحقيقة أنها قد انتقلت فقط من هيئة the model man إلى  the  bully او the thug man دون المرور بالحضارة ، بمعنى صريح ودقيق وواضح، أنها لم تخرج من هيكل الكاوبوي  ولم تعرف فعلًا فاضلًا وأخلاقيًا سوى (الإبادة).



في الحرب الآنية على إيران تحاول القارة العجوز المُختلّة شرب كُل الدماء الممكنة كأسير لعودة شبابها المشنوق في زنزانة "أبستين" وجزيرته.

مهلا، إذ لا يبدو المشهد الهوليودى هكذا بالفعل: ثمة حرب ضروس تدور في أروقة البلاد وغرفها الحاكمة في النور أو في الظلال، فالديمقراطيون كالجمهوريون يعيدون تصنيع الـ stool  و إعادة تدوير الوجوه القديمة لتصنيع رئيس  جديد وكأن المصنع الذي انتج بايدن وترامب لم يغيّر (المَكَن) والعقلية ليُجَهّز ميشيل أوباما أو كمالا هاريس كرئيس محتمل قادم عن الحزب الديموقراطي، بينما ينزل الجمهوريون في الملعب بـ "جي دي فانس"  (ميتخيرش عن ترامب).

هذه السطوة التي تبديها أمريكا في بلاد العالم أجمع يقابلها بؤس واضح وأزمة  رئاسية وأخلاقية في الداخل، هناك فشل واضح في الزعامة خارجيا وداخليا.

لذا فإن إعادة طرح هذه الوجوه المستهلكة المتداعية منذ بايدن وحتى ترامب وما قبلهما وكل هذا الصراع الوهمي بين الحزبين المتشابهين المتطابقين في الإجرام، لا يزال هذا الصراع يُدار بنفس العقلية  الفاشلة.

ولأنها هيَ هيَ نفس نظرية الفرصة الثانية التي تُمْنَح للعشاق والمحبين وعبده مشتاق الرئاسة الأميركية -النظرية التي أثبتت فشلها لأن الاطراف لا يزالون يحملون نفس أسباب الإخفاق الأول  والقديم - أعلنت كمالا هاريس للميديا في إبريل الماضي أنها سوف تخوض السباق الرئاسي  2028 كفرصة ثانية second chance معتمدة على اخفاقات ترامب الداخلية  وسمعته كعجوز فاشل وتناست أنها حملت مع بايدن نفس اسباب الإخفاق  لما كانت نائبة الرئيس - من الواضح والمؤكد أن مصنع الإنتاج الرئاسي قد توقف عن العمل و ليس به وجوه صالحة  تغسل سمعته  wearable clothes وصار يفتش في دفاتره القديمة و ماكينات انتاجه الصدئة والمتهالكة بضاعة جيدة- 

لكن الجماعة، جماعة أبستين التي تحكم أمريكا والعالم لا تزال ترتدي نفس عدسات النظارة القديمة وقد تشقق زجاجها وبَلِيَ إطارها وصارت لا تليق فانعدم النظر والشوف.

منذ غياب أوباما عن الحكم في 2017 وتولي ترامب فترته الأولى وكلهما - أوباما وزوجته ميشيل- لم يتركا أروقة الحكم  حتى وهما خارج البيت الأبيض، وتؤكد الدوائر  اللصيقة والفاعلة في المصنع إياه أن باراك أوباما كان هو الحاكم أثناء حكم بايدن، ولأن الدستور لا يتيح له الولاية من جديد فإنه يدفع زوجته "ميشيل" لخوض الرئاسة في 2028 وفي لقاءات متلفزة ومُصَحّفة أعلنت ميشيل رغبتها في خوض الإنتخابات مدعومة بمساندة زوجها 

السمعة السيئة التي تركها بايدن للحزب الديمقراطي حاول ترامب غسلها من أجل الحزب الجمهوري، وها هو ترامب يزيد الطين بلة ويعيد ذات السمعة للجمهورين، السمعة التي يحاول الديمقراطيون من جديد تنظيفها من الأوساخ 

ولأن الواقع الأمريكي ليس واقع حزبين متشابهين متطابقين يختلفان في الهوامش، لكنه واقع الجماعة السرية- تجار السلاح والرقيق الأبيض والأسود - والتي تحكم الحزبين وتحاول أن تحكم كل أحزاب العالم، إلى ان يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من ليل الشرق الأوسط وتُعلَن من هناك شهادة وفاة امبراطورية عجوز متهالكة دموية شريرة كاذبة ومفضوحة.

السؤال هو : مالذي سيحدث في نوفمبر القادم 2026 ؟

هو اليوم والتاريخ الذي سيحدد ماذا سيحدث في 2028 

الآن هل سيتم عزل ترامب أو إخفائه عن النَظَر  ؟

أم هل ستشتعل حرب ساحقة ماحقة خلال أيام ؟