أكرم السعدنى
العالمى.. وياسر جلال
لا أخفى أننى تابعت الفنان الجميل ياسر جلال منذ بداية ظهوره وحتى يومنا هذا، خصوصا بعد أن نال عضوية أحد المجالس النيابية فى بر المحروسة، وهو أمر جعلنى أقارن بينه وبين العزيز الغالى حمدى أحمد والذى صادقته منذ طفولتى المبكرة عندما جمع عمل فنى عباقرة الفنون فى بر مصر فيلم الأرض وكان العم صلاح فيه يلعب دوره الرائع أبو المكارم، واكتشفت بعد ذلك بسنوات طويلة أن حمدى أحمد كان على دراية بمختلف لكنات أهل مصر سواء فى خط القناة أو الوجهين القبلى والبحرى وكان السر وراء هذه المعرفة المتعمقة هو فنان الشعب وأستاذ الأجيال الرجل الذى تتلمذ على يديه أيضا الرئيس الراحل أنور السادات هذا الأستاذ هو عبقرى زمانه وفلتة الدهر فنان الشعب العم زكريا الحجاوى ولذلك فإنت إذا اقتربت من حمدى أحمد وقد عقدت مقارنة بين النجم ياسر جلال والفنان حمدى أحمد وتلقيت بعدها مكالمة من العزير ياسر جلال ولم يكن غاضبا ولكن كان اللوم من نصيبى وبكلمات يملؤها الحب مغلفة بورق السوليفان وبنبرة تون كلها مودة.. الحق أقول إننى شعرت بنوع من الخجل عندما أعاد الجميل المهذب ياسر كلماتى وانتقادى له فى مواقع التواصل ولم أستطع أن أكبح رغبة مجنونة بالسخرية من شقيقه رامز الذى ألقى بنفسه فى بحر التفاهة والسطحية وتذكرت بدايات ياسر جلال وخطه البيانى الفنى المتصاعد فى عالم الفن والذى توجه هذا الفتى الموهوب الذى مثل دور الرئيس عبدالفتاح السيسى عندما شغل منصب وزير الدفاع وقاد جيش مصر العظيم ليحقق عبورا لواحدة من أخطر الكوارث فى تاريخنا المعاصر عندما اختطفت جماعة الإخوان الدولة المصرية ولم يعد أحد يعلم ما هو مصير البلد صاحب الأثر الأخطر فى تاريخ الحضارة الإنسانية المهم أن ياسر أجاد أداء الدور بل لعبه بمعلمة منقطعة النظير وعليه كنت أنتظر من هذا الفنان صاحب الموهبة الرائعة والهالة المتوهجة أن يجيد اختيار أعماله وأن تكون خطواته القادمة نحو العلالى مع يقينى التام بأن الفنان يضطر أحيانا أمام تصاريف الزمن لقبول أعمال هى لا تحسب له وأخص بالذكر هذا المسلسل الرمضانى الأخير العمل الذى شاهدته بعد انتهاء الموسم الرمضانى وأنا أمنى النفس أن يعود الجميل ياسر جلال فى قادم الأعمال بعمل يناسب إمكانياته الكبيرة ذلك لأنه فنان جميل الطلة صاحب هالة محببة إلى النفس ولديه إشعاع يصاحبه وجاذبية تضعه مع ذلك الصنف الأروع من النجوم وأتمنى من أخويا الأصغر ياسر جلال أن تكون اختياراته على قدر الاختيار والذى استعرض خلاله هذه القدرات التمثيلية الجبارة التى تسكنه فهناك فارق مرعب بين اختيار رامز الكارثى واختيارات ياسر النبيلة.
ويا عم ياسر أتمنى ألا يفسد النقد للود قضية خصوصا إننا ورثنا علاقة محبة واحترام من الجيل الأروع الذى سبقنا وأنا يا غالى فى انتظار حسن اختيارك.
انتشرت شائعة سخيفة تفيد بإسناد رئاسة مهرجان القاهرة لأحد الممثلين والذى يظن أنه مبعوث العناية الإلهية للوصول بالفن المصرى إلى آفاق العالمية وبالطبع كل ظنه إثمًا فهو يشعر بحالة من السعادة عندما يناديه المقربون بالفنان العالمى فتجده فى أى مكان يظهر به وإذا بالمنادى ينادى يا عالمى يا عالمى وقد فتشت ودورت كثيرا عن أى خيط يقودنى إلى عالمية أخونا إياه وأخيرا اكتشفت الحقيقة فقد عثرت على شركة محمول بهذا الاسم وشركة طيران أيضا ويبدو أنه أحد زبائنها الدائمين ومن هنا فأنا أعترف وأبصم بالعشرة أنه عالمى وذو نسب فى العالمين عظيم والحق أقول إننى تابعت الأمر وتبين لى أن الحكاية ولله الحمد من النوع الفشنك وربما يكون وراء هذا الأمر بعض الأفندية المقربين للعالمى من زباين شركة المحمول أو ركاب شركة الطيران.. وقد حمدت المولى عز وجل لأن المهرجان نجا من هول الكارثة الكبرى التى كانت ستمتد من هنا لشبرا ع رأى أبويا الجميل السعدنى الكبير.
لو أن المهرجان سقط فى براثن العالمى
ويا مهرجان القاهرة السينمائى الدولى ألف سلامة على النجاة من العالمى.
ويا رب احفظ حسين فهمى الفنان والإنسان ورئيس المهرجان.







