السبت 6 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

منصة مصرية فى طريقها إلى العالمية

«إديوكتلى» تعيد رسم خريطة التعليم

 فى ظل عالم تتسارع فيه وتيرة التغيير، لم يعد الإبداع رفاهية أو خيارًا ثانويًا، بل أصبح ضرورة تفرضها تحديات الحاضر ومتطلبات المستقبل. ومن هنا، جاءت توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بدراسة إطلاق برنامج «دولة الفنون والإبداع» على غرار برنامج دولة التلاوة الذى حقق نجاحًا لافتًا وأسهم فى اكتشاف مواهب متميزة، لتعكس رؤية أوسع تستهدف ترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع فى مختلف المجالات، وليس فى الفن وحده. فالإبداع اليوم يمتد إلى التعليم والبحث العلمى والصناعة والإعلام، باعتباره المحرك الحقيقى للتنمية الشاملة.



فالحديث عن «دولة الفنون والإبداع» لا ينفصل عن رؤية أشمل تسعى إلى بناء مجتمع منتج للأفكار، قادر على تحويل المعرفة إلى قوة، والموهبة إلى قيمة مضافة. إنها دعوة لإعادة تعريف الإبداع بوصفه منظومة متكاملة تتداخل فيها مؤسسات الدولة مع طاقات الأفراد، بهدف خلق بيئة تُحفّز التفكير الحر، وتدعم المبادرات، وتفتح المجال أمام أجيال جديدة لصياغة مستقبل أكثر وعيًا وتنافسية.

وفى إطار هذه الرؤية، تفتح روزاليوسف ابتداءً من هذا الأسبوع نافذة جديدة نطل من خلالها على مبدعين مصريين فى مختلف المجالات لنتعرف على قصص ملهمة تستحق أن نلقى عليها الضوء..

 

فى  وقت تتجه فيه الدولة المصرية إلى توسيع دوائر دعم الابتكار وفتح المجال أمام أفكار جديدة فى مختلف القطاعات، لم يعد النجاح مرتبطًا بالمسارات التقليدية وحدها، بل أصبح قائمًا على القدرة على التفكير خارج الصندوق وصناعة فرص غير مألوفة تحمل قدرًا من الإبداع يمكنه تغيير الواقع. وقد أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أكثر من مناسبة أن الاستثمار فى عقول الشباب وتمكينهم من أدوات المعرفة الحديثة هو الطريق الحقيقى نحو مستقبل أكثر تقدمًا وتوازنًا. كما أكد أن حرص الدولة على دعم الإبداع فى كل المجالات.

ومن هنا، تبرز منصة «Educatly» كواحدة من المبادرات التى تعكس هذا التوجه بشكل عملى.

ففى زمن تتسارع فيه التحولات، ويجد ملايين الشباب أنفسهم أمام قرارات مصيرية تُحدد مستقبلهم، برزت تجربة مصرية شابة قررت أن تكسر النمط التقليدى، وتعيد طرح سؤال التعليم من جذوره: كيف يختار الإنسان مساره؟ ولماذا يفشل الكثيرون فى ذلك؟

من هنا انطلقت منصة «إديوكتلى» (Educatly)، كأول شبكة تعليمية مصرية ذات طابع عالمى، تسعى إلى تمكين الأفراد من فهم ذواتهم قبل اتخاذ قراراتهم التعليمية والمهنية.

وأجرت روز اليوسف حوارًا مع محمد السنباطى، المؤسس والرئيس التنفيذى للمنصة، ليكشف عن رحلته، تحدياته، وأهدافه فى إعادة رسم خريطة التعليم.

يقول محمد السنباطى، المؤسس والرئيس التنفيذى لمنصة إديوكتلى (Educatly) إن المنصة تُعد أول وأكبر شبكة تعليمية مصرية عالمية، موضحًا أن الانطلاقة الرسمية لها كانت فى بداية عام 2022.

و أن فكرة تأسيس «إديوكتلى» كانت نابعة من مشكلة واجهته شخصيًا، وكذلك واجهت الشركاء المؤسسين، وهى نفس المشكلة التى يمر بها أى شاب خلال مرحلة اختيار ماذا سيدرس وأين يدرس؟

ويتابع أن الجميع تقريبا يمر بهذه المرحلة، مشيرًا إلى أنه بعد انتهاء دراسته الجامعية فى الهندسة الكهربائية باور، بدأ يفكر فى الخطوة التالية، هل سيستكمل دراسته، وفى أى مجال، وأين.

ويضيف أنه بالفعل التحق بدراسة الماجستير فى إيطاليا تخصص إدارة هندسية، ومن هنا بدأت لديه الرغبة فى مساعدة الآخرين، خاصة أن هذا القرار فى كثير من الأحيان يتخذه الناس دون فهم كافٍ لأنفسهم، وهو ما يؤثر على حياتهم لفترات طويلة جدًا.

ويؤكد السنباطى أن كثيرًا من الأشخاص يختارون تخصصاتهم وهم لا يفهمون أنفسهم بشكل حقيقى، وهو ما ينعكس لاحقًا على حياتهم المهنية، ويؤدى إلى حالة من عدم الرضا.

ويشير إلى وجود إحصائيات تؤكد أن نحو 85 % من الناس حول العالم يعملون فى مجالات لا يحبونها.

ويتابع أن السبب الرئيسى فى ذلك يعود إلى ما يُعرف بعدم التوافق بين التعليم والمسار المهنى (Career-Education Mismatch)، وهو ما يؤدى إلى خسائر تتجاوز 10 تريليونات دولار سنويًا، نتيجة تأثيره السلبى على حياة الأفراد بشكل عام.

ويضيف أن قرار اختيار الدراسة لا يتعلق فقط بالمرحلة الجامعية، بل يمتد إلى ما بعدها، حيث ينتقل الإنسان إلى سوق العمل، فإذا لم يكن هذا العمل مناسبًا له، فإنه يؤثر على حياته بالكامل فى مختلف الجوانب.

ويؤكد أن المشكلة الحالية تكمن فى أن معظم الناس يتخذون هذا القرار بشكل غير منهجى، وليس بناءً على ما يناسبهم فعليًا، بل وفقًا لضغوط أو تصورات مجتمعية.

وتابع أنه شخصيًا التحق بكلية الهندسة بسبب رغبة والده فى أن يصبح مهندسًا مثله ومثل شقيقه، مشيرًا إلى أن المجتمع فى مصر يهتم بشكل كبير بما يُعرف بكليات القمة، مثل الطب والهندسة، باعتبارها المسار التقليدى للنجاح.

وأن هذا التوجه يعكس حجم الضغط المجتمعى الذى يدفع الكثيرين إلى مسارات قد لا تناسبهم، رغم وجود نماذج ناجحة فى مجالات مختلفة، مثل الدكتور مجدى يعقوب، ومحمد صلاح، ونجيب محفوظ، وأم كلثوم وغيرهم، مؤكدًا أن هؤلاء نجحوا لأنهم ساروا وراء شغفهم، وليس لأنهم التزموا بمسار تقليدى مفروض عليهم.

ويقول السنباطى: إن منصة «إديوكتلى» تهدف إلى مساعدة الأفراد على الوصول إلى عالم التعليم، باعتباره أقوى استثمار يمكن أن يقوم به الإنسان فى حياته، موضحًا أن دور المنصة يتمثل فى مساعدة المستخدم على معرفة ماذا سيدرس وأين سيدرس، ولكن بشكل منهجى ومنطقى، لذلك شعار المنصة هو:

‏Educatly… your journey to purpose

أى «رحلتك نحو الهدف»، مؤكدًا أن الهدف الأساسى هو مساعدة الأفراد على اكتشاف أهدافهم الحقيقية والعمل على الوصول إليها.

ويتابع أنه بعد دراسته للهندسة، التحق بدراسة الماجستير فى تخصص Management Engineering أو الإدارة الهندسية، وهو تخصص مرتبط بمجال الأعمال، موضحًا أنه خلال هذه المرحلة بدأ يكتشف نفسه بشكل أكبر ويشعر بأنه يتنفس، وكان لذلك تأثير كبير عليه، لأنه يدرس شيئًا يحبه، وهو ما جعله يرى الدراسة بشكل مختلف تمامًا، ويشعر بالاستمتاع بما يتعلمه.

ويؤكد أن هذه التجربة أثرت فى حياته بشكل كبير، وجعلته يدرك أهمية القرار المتعلق باختيار التخصص، ومن هنا كانت بداية فكرة «إديو كتلى».

يتابع السنباطى أن التحدى الأساسى كان يتمثل فى كيفية مساعدة الناس على اكتشاف أنفسهم، موضحًا أنهم استغرقوا سنوات فى العمل على هذه الفكرة، نظرًا لأنها ليست مشكلة بسيطة، بل مسألة معقدة تتعلق بقدرة الإنسان على فهم نفسه بشكل كافٍ.

ويضيف أن الهدف لم يكن فقط مساعدة الشخص على اختيار تخصص دراسى، بل مساعدته على فهم نفسه، حتى يتمكن من تحديد شغفه الحقيقى، وهو ما تحاول المنصة تقديمه من خلال مساعدة المستخدمين على اكتشاف مجالات الشغف الخاصة بهم، وكيف يمكنهم استغلال هذا الشغف وتحويله إلى مسار دراسى ومهنى يحقق لهم دخلًا.

ويضيف السنباطى أن «إديو كتلى» تقدم خدماتها من خلال نظام متكامل، يتضمن تطبيقًا على الهاتف المحمول، يمر من خلاله المستخدم برحلة متكاملة خطوة بخطوة وتشمل هذه الرحلة عدة مراحل، منها اختبارات تحليل، وجزء من المحادثات مع أشخاص مروا بتجارب مشابهة، حيث يمكن للمستخدم أن يستفسر منهم ويستفيد من خبراتهم.

ويؤكد أن المنصة لا تعتمد على نموذج بسيط مثل الاختبارات السريعة (Quiz)، بل تقدم تجربة متنوعة ومتدرجة، تتضمن مراحل متعددة، يظهر خلالها للمستخدم محتوى تفاعلى، من بينها ما يشبه روبوت يشرح له طبيعة شخصيته، وما يناسبه وما لا يناسبه، وكيف يمكنه ترجمة ذلك إلى مسار تعليمى.

ويضيف أنه فى حال شعور المستخدم بالحيرة، يمكنه التواصل بسهولة مع أحد أفراد فريق العمل من خلال الرسائل داخل التطبيق.

ويضرب السنباطى مثالًا بأن العالم يضم نحو 30 ألف جامعة، من بينها 17 ألف جامعة متاحة على «إديو كتلى»، بالإضافة إلى أكثر من 750 ألف برنامج تعليمى، مؤكدًا أنه لا يوجد شخص يمكنه الإلمام بكل هذه الخيارات بمفرده، وهو ما جعل من التكنولوجيا أداة لا يمكن الاستغناء عنها إلى جانب وجود فريق متخصص وخبرة بشرية.

«رحلة تأسيس الشركة»

ويقول السنباطى إنه بدأ الشركة فى البداية بمفرده، ثم انضم إليه الشركاء المؤسسون، ومن بينهم الدكتور عبدالرحمن، وشريك آخر يُدعى جوان من إسبانيا، وذلك فى أوائل عام 2022.

ويضيف أنه عمل فى «لينكد إن» واكتسب خبرات كبيرة من خلال الاحتكاك بمختلف الأقسام داخل الشركة، والتعرف على طريقة تفكيرهم وآليات العمل، وهو ما ساعده بشكل كبير لاحقًا.

ويؤكد أن هذه التجربة كانت بمثابة توفيق كبير، خاصة أن «لينكد إن» تقدم نموذجًا مشابهًا لما تسعى «إديو كتلى» لتقديمه، لكن فى مجال الوظائف، وليس التعليم.

ويتابع أنه بعد فترة، ومع اقتراب تنفيذ الفكرة والحصول على استثمارات، قرر الاستقالة من عمله، ليتفرغ بشكل كامل للمشروع، وبعد ذلك انضم إليه الشركاء المؤسسون فى أوقات مختلفة.

ويضيف أنهم بدأوا من أيرلندا، ثم توسعوا للعمل فى مصر ودبى، ودخلوا فى شراكات مع جهات ومستثمرين فى قطاع التعليم داخل وخارج مصر، مؤكدًا أنهم يُعدون من أوائل المنصات التى تقدم هذا النوع من الخدمات التعليمية. ويؤكد السنباطى أن رحلة بناء شركة أو أن يصبح الإنسان رائد أعمال ليست سهلة على الإطلاق.

ويتابع أنه واجه العديد من التحديات خلال هذه الرحلة، ويصعب حصرها، إلا أن الفارق الحقيقى كان فى اكتشاف شغفه فى الحياة، مؤكدًا أن هذا الشغف هو ما يدفعه يوميًا للاستمرار.

ويقول السنباطى إن المنصة تستهدف الطلاب بداية من سن مبكرة، مثل الصف السابع (Grade 7) فما فوق. ويضيف أن هناك اختلافًا كبيرًا فى التعامل مع الفئات المختلفة، فمثلًا طلاب المدارس من جيل Gen Z يكون التعامل معهم أكثر صعوبة، لأنهم لا يدركون أهمية القرار فى هذه المرحلة، وبالتالى يحتاجون إلى دعم من الأهل والمدرسة لزيادة وعيهم.

فى المقابل، يوضح أن طلاب الدراسات العليا مثل الماجستير والدكتوراه يكون التعامل معهم أسهل.

ويشير إلى أن هناك أيضًا فئة من الأشخاص العاملين بالفعل، لكنهم لم يكتشفوا أنفسهم بعد، ولا يعرفون كيف يطورون مسارهم المهنى، وهنا يأتى دور «إديو كتلى» فى مساعدتهم على رؤية الصورة بشكل أوضح.

 «الشغف وحده لا يكفى»

ويؤكد السنباطى أن المنصة لا تركز فقط على الشغف، بل تساعد المستخدم على التعرف على نقاط القوة والضعف، وتفتح أمامه مجالات متعددة، وليس مجالًا واحدًا فقط.

ويضرب مثالًا بأن تخصص الهندسة وحده يحتوى على نحو 7000 تخصص، كما أن هناك أكثر من 8000 وظيفة مرتبطة به، ما يتطلب فهمًا دقيقًا لاختيار الأنسب.

ويضيف أن المنصة تساعد المستخدم على التعرف على وظائف قد لا يكون الناس على دراية بها، مثل AI Product Management، Product Specialist، Cyber Security، وغيرها من المجالات الحديثة.

ويؤكد أن الهدف هو رفع الوعى بهذه الفرص، وربطها بمهارات الشخص وقدراته، مع توضيح ما إذا كانت هذه الوظائف متاحة فى سوقه المحلى أم لا، حتى يتمكن من اتخاذ قرار مناسب.

 «رسالة إلى التعليم فى مصر والعالم»

ويقول السنباطى إنه يرى أن هناك مشكلة فى منظومة التعليم، ليس فقط فى مصر، بل فى العالم كله، حيث لا يواكب التعليم التغيرات فى سوق العمل، ما يؤدى إلى وجود فجوة واضحة بين ما يدرسه الفرد وما يعمل به لاحقًا.

ويضيف أن نحو 7 من كل 10 أشخاص يدرسون مجالًا، ثم يعملون فى مجال مختلف تمامًا، مؤكدًا أن الحل يكمن فى التوجيه الصحيح، وزيادة الوعى.

 «التمويل والاستثمارات»

ويقول السنباطى إن “إيدى وكتلي” حصلت على تمويل عبر جولتين استثماريتين، حيث بلغت قيمة الجولة الأولى مليون دولار، والثانية 2.5 مليون دولار، بإجمالى 3.5 مليون دولار.

ويضيف أن هذه الاستثمارات جاءت من جهات متعددة، من بينها صناديق رأس المال الاستثمارى (Venture Capital)، إلى جانب جهات حكومية ومستثمرين من مصر مثل إيجبت فينتشر كابيتال وأيرلندا والخليج وإفريقيا.

ويشير إلى أن جزءًا من التمويل جاء أيضًا من الحكومة الأيرلندية، إلى جانب مستثمرين من مناطق مختلفة حول العالم.

 «منتدى شباب العالم ودعم الرئيس»

يقول السنباطى إن المنصة شاركت فى منتدى شباب العالم عام 2022، حيث كان لديهم جناح، أتيحت لهم فرصة مقابلة الرئيس عبد الفتاح السيسى.

ويتابع أنهم تحدثوا مع الرئيس حول فكرة المنصة وأهدافها، مشيرًا إلى أنه أبدى دعمًا كبيرًا، ووجههم للتواصل مع وزارة التعليم من أجل التعاون، مؤكدًا أنهم يسعون لتحقيق ذلك خلال الفترة المقبلة ويتمنى أن يكون هناك تعاون قريب مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالى لمساعدة الشباب المصرى.

ويقول السنباطى إن عدد مستخدمى «إديو كتلى» تجاوز 4 ملايين مستخدم، مشيرًا إلى أن هناك عددًا من المستخدمين الذين يعتمدون على المنصة بشكل كامل دون تواصل مباشر مع الفريق، وهو ما يعكس قوة التكنولوجيا.

ويضيف أن هناك تعاونًا سابقًا مع جهات تمويلية توفر فرصًا للطلاب للدراسة فى الخارج، حيث يتم تمويل دراستهم بالكامل، على أن يبدأوا فى السداد بعد التخرج والعمل بعشر سنوات.

ويضرب مثالًا بطالب من نيجيريا تمكن من السفر إلى الولايات المتحدة والدراسة فى واحدة من أفضل الجامعات، مع تغطية كاملة للتكاليف، وهو ما غير حياته وحياة أسرته بالكامل بعد أن كان من الصعب عليه الدراسة حتى فى بلده.

وتابع السنباطى أن لحظات الفخر فى رحلته كثيرة، من بينها الحصول على أول استثمار، والذى اعتبره بمثابة نقطة تحول سمحت له بترك عمله والتفرغ للمشروع،

كما يشير إلى موقف شخصى، حيث حصل على دعم مالى من شقيقه بقيمة 40 ألف، وهو ما ساعده فى بداية المشروع، وتمكن لاحقًا من رد هذا المبلغ من أول أرباح حققها.

ويضيف السنباطى أن عدد مستخدمى المنصة تجاوز 4 ملايين مستخدم، مع تحقيق معدل نمو يزيد على 200 % خلال العام الماضى، مؤكدًا أن المستخدمين من مصر والشرق الأوسط ودول أخرى، وأن الهدف هو تحقيق نمو مستدام خلال السنوات المقبلة.

ويؤكد أن التكنولوجيا عنصر أساسى فى عمل المنصة.

ويشير إلى أن العالم يضم نحو 30 ألف جامعة، وآلاف البرامج التعليمية، وأكثر من 25 ألف وظيفة، ما يجعل التكنولوجيا أداة ضرورية لفهم هذا الكم من البيانات وربطها ببعضها.

 «رسائل إلى الأهل والشباب»

ويوجه السنباطى رسالة إلى أولياء الأمور، يدعوهم فيها إلى عدم فرض مسارات معينة على أبنائهم، مؤكدًا أن دورهم يجب أن يكون فى مساعدتهم على اكتشاف أنفسهم.

وفى رسالة إلى الشباب، يؤكد أهمية عدم الاستسلام، وضرورة البحث المستمر عن الذات، وعدم البقاء فى منطقة الراحة، مشددًا على أن كل إنسان يمتلك قدرات كبيرة يحتاج إلى اكتشافها فهى الكنز الحقيقى.

ويختتم حديثه بالتأكيد على أن هدف “إديو كتلي” هو مساعدة أكبر عدد ممكن من الشباب على اكتشاف مسارهم الصحيح، بما يسهم فى بناء مجتمع أكثر وعيًا وإنتاجية.