أكد أن أحلامه ليس لها حدود ويتمنى تقديم عمل عن أهمية البحث العلمى:
محمد علاء: لا أشغل نفسى بالبطولة المطلقة
سهير عبدالحميد
نجح الفنان «محمد علاء» فى لفت الأنظار إليه مؤخرًا من خلال مشاركته فى عملين حققا نجاحًا كبيرًا خلال الموسم الرمضانى، حيث قدم شخصية المحامى الفاسد فى (عين سحرية) والزوج الخائن فى (توابع) مقدمًا الشر بأكثر من شكل..
أكد «محمد علاء» فى حواره لـ «روزاليوسف» أنه دائما يحب تقديم الشخصيات الحقيقية فى تفاصيلها، والتى تجعل المشاهد يفكر وهو يتابعها وأنه لابد أن يحب الشخصية التى يقدمها حتى تصل للناس مهما كانت شريرة،وتحدث عن ردود الأفعال التى حققتها أعماله وأحلامه وأحدث مشروعاته ورأيه فى تأثير السوشيال ميديا على حياة الفنان .
يتحدث الفنان «محمد علاء» فى السطور التالية..
كيف استقبلت ردود أفعال الجمهور ومدى تفاعله مع الشخصيتين اللتين قدمتهما فى (عين سحرية) أو (توابع) على الرغم أن الشخصيتين ينتميان لأدوار الشر؟
- بداية النجاح يكون من الخالق سبحانه وتعالى وأثناء تصوير العملين كنا نشعر بمدى أهميتهما ونشعر بمسئولية كبيرة ،وكنا واثقين بأننا سنلقى استحسان الجمهور وهذا نابع من وجود فريق عمل ناجح سواء كتابة أو إخراجًا أو تمثيلًا.
نبدأ بالحديث عن مسلسل (عين سحرية) وشخصية «شهاب الصفطاوى».. حدثنا عن تحضيراتك له.
- أحببت هذه الشخصية جدا بمنطقه وقضيته وتوحشه وظللت أدافع عنه حتى آخر يوم تصوير، لدرجة إننى سألت محامى صديقى مازحًا، هل من الممكن إنه يخرج من السجن؟ وأعتقد أن هذا سر نجاحها لأنى لو لم أقع فى غرامها وصدقتها فلن يصدقنى الجمهور وأنا أحب دائما أن أمثل الشخصيات الحقيقية ،وفى أدوار الشر لابد أن يكون هناك دوافع ومبررات فلا يوجد شر للشر.
قدمت هنا الشر بهدوء بعيدًا عن الحدة أو العنف.. كيف قررت هذا الأسلوب؟
- بشكل عام أنا قاريء جيد ودائما أحضر جيدا لأى شخصية وأحب أن أقرأ حولها حتى يساعدنى هذا على فهم انفعالاتها وتصرفاتها وأجعل هناك غموضًا حول الشخصية بشكل يجعل المشاهد فى حيرة ويكون لديه تساؤلات، والحقيقة الكاتب «هشام هلال» صاغ السيناريوبشكل رائع كنت أشعر أننى «طاير» ومستمتع وأنا أمثله.
متى شعرت بنجاح (عين سحرية) فى الشارع خاصة أن التصوير استمر حتى نهاية الحلقات؟
- مع عرض الحلقات الأولى واللزمات الموجودة التى كانت على لسان الأبطال مثل «نورت يا عادل» التى انتشرت بشكل سريع فى هذا الوقت شعرت أن المسلسل نجح مع الناس على الرغم من قوة المنافسة فى الموسم ووجود مسلسلات كبيرة.
وماذا عن مسلسل (توابع)؟
- فوجئت بنجاح (توابع) أيضا وقد كنا نشعر بمسئولية كبيرة تجاه القضية التى يناقشها ،و«طارق» شخصية محيرة وضعيفة وكان يتمنى أن تكون زوجته على صورة معينة وعندما حصل فجوة بينه وبينها اختار أسهل الحلول بالنسبة له وهى الخيانة مع ألد أعداء زوجته.
كيف استقبلت مناقشة مسلسل (توابع) لمشكلة الأطفال الذين يعانون من مرض ضمور العضلات الشوكى بالتوازى مع إنشاء وزارة الصحة لصندوق مكافحة الأمرض الوراثية النادرة وتكريمها لفريق عمل المسلسل؟
- بالتأكيد ممتن جدا للمؤلف «محمد ناير» لأنه ناقش هذه الفكرة وأنا شعرت بخطورة هذا الأمر من منطلق أننى أب، فهو موضوع حساس جدا وعلاج هذه الأمراض يكون باهظ الثمن، وثمن الحقنة هنا يساوى ثمن حياة طفل وأسرته، لذلك أتمنى البحث العلمى يتطور ويجدون علاجًا يكون فى المتناول وأنا كفنان أتمنى أن أقدم عملًا عن البحث العلمى والعاملين فيه بحيث يكونون قدوة للأطفال.
(توابع) ناقش أيضا مخاطر السوشيال ميديا وتأثيرها. كيف ترى تأثير هذا الأمر على حياة الناس؟
- السوشيال ميديا سلاح ذو حدين فهى لها جانبان أحدهما سييء والآخر جيد ،لكن مساوئها تكون أكثر والناس أصبحت تقيس احترامها للأشخاص وأهميتهم بعدد المتابعين وأنا ضد هذا الأمر فأى شخص يتابع صفحة لابد أن يضيف لى شيئًا، وللأسف ليس لدينا ثقافة البحث ولا نجتهد لمعرفة مدى صحة المعلومة التى نأخذها من هذه الصفحات. وبالنسبة لى فأنا لست نشطًا على السوشيال ميديا لكنى أتابع ردود الأفعال على أعمالى ونقد الناس للدور حتى أتعلم من أخطائى.
كيف تعاملت مع فكرة تقديم شخصيتى شر فى عملين يعرضان فى نفس الموسم؟
- التحضير للشخصيتين كان صعبًا جدا وهى المرحلة الأهم بالنسبة لى، لذلك أستحضرت كل تركيزى وأنا أجهز لكل شخصية منهما وأقترب من كل تفاصيلها وهذا سهل عليِ الأمر، حيث كانت هناك إجابات بداخلى على كل أبعاد الشخصية وطريقة تفكيرها ودوافعها.
حدثنا عن مسلسل (للعدالة وجه آخر) الذى من المنتظر عرضه خلال الفترة المقبلة؟
- انتهيت من تصويره منذ فترة وكان من المفترض عرضه فى الموسم الرمضانى، لكن تم تأجيله ليعرض «أوف سيزون» وأقدم من خلاله شخصية رئيس مباحث وهذه خطوة مهمة بالنسبة لى أول مرة أقدم شخصية ضابط وله مظهر مختلف ،أيضا انتظر فيلم (الورشة) وهو من الأعمال المهمة لى خلال الفترة القادمة وينتمى للكوميديا وأشارك فيه مع «أكرم حسنى» و«هشام ماجد» والمخرج «أحمد النجار» وهم أصحابى جدا وأحب العمل معهم حتى لو مشهدين.
كيف تعمل على تطوير أدائك كممثل؟
- أظل أقول لنفسى طوال الوقت أننى لم أقدم شيئًا ومازالت فى أول الطريق وطول الوقت أتعلم وأضيف لخبراتى، أما أحلامى فليس لها حدود وأتمنى أحصد كل الجوائز المهمة.
هل تشغلك البطولة المطلقة؟
- هى ليست هوسًا بالنسبة لى، لكنى أعتبرها مشروعًا ومقتنع أنها ستأتى بالخبرة وتوافر كل عناصر النجاح مجتمعة.







