السبت 6 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الأمومة ألوان

ما بين أم الشهيد والأم المثالية ونائبة البرلمان «روزاليوسف» ترصد نماذج من تضحيات المحاربات



سواء  أم شهيد، مثالية، أرملة فقدت زوجها وتعالت أسرتها، سواء سياسية ترفع صوت النساء، وحقوقهن فى المجال العام، سواء أم لم تنجب وقرّرت أن تتولى مسئولية أطفال أشقائها وحملت من العطف والحنان لكل طفل غريب، كل سنة وهن جميعًا بخير.

 

عيد الأم ليس مجرد يوم للاحتفال ولكن تذكير بعظمة الأمهات فى مختلف مواقعهن، تذكير كفاحهن رغم التحديات والظروف الصعبة، تذكير بأن المصريات يتحملن المسئولية وقادرات على عبور المحن، سواء بالصبر على فَقْد شهيد ضَحّى من أجل وطنه، أو بالعزيمة والعمل للحفاظ على أسرتها أو أبنائها. أجرت «روزاليوسف» مجموعة أحاديث مع أم شهيد شرطة وجيش، وأم مثالية ونائبة فى البرلمان؛ لنقترب من رحلة كل منهن مع عالم الأمومة.

الأم المثالية

- اسمى رندة سمير، من بورسعيد، لدىّ ولد اسمه محمد تخرج فى كلية الهندسة، وبنت اسمها مريم تدرس فى كلية الطب البيطرى، وتوفى زوجى عام 2017، وقتها كان محمد لا يزال فى المرحلة الثانوية، ومريم كانت فى المرحلة الإعدادية تقريبًا، وزوجى كان يعمل فى أعمال حرة، لذلك لم يكن هناك معاش أو دخل ثابت بعد وفاته.

وهل كنتِ تعملين فى ذلك الوقت؟

- لا، أنا حاصلة على بكالوريوس تجارة لكنى لم أكن أعمل، وبعد وفاة زوجى بدأت أعمل من البيت؛ اتجهت للطبخ وتجهيز الوجبات المنزلية وبيعها للمطاعم وللزبائن، بعد فترة بدأت أبيع ملايات ومفروشات أونلاين، واشتغلت مع ناس كثير. بصراحة لم أترك شيئًا يمكن أن أعمله من البيت إلا وجربته، حتى إننى ذهبت وتعلمت الخياطة لأوفر دخلاً، وكنت أفعل أى شىء يمكن أن يساعدنى على الصرف على أولادى دون العوز وطلب المساعدة من أحد.

 وكيف كانت الحياة بعد ذلك؟

- الدنيا لم تكن سهلة، كافحت واستمررت فى العمل، إلى أن فوجئت بإصابتى بالسرطان، حاولت التماسك من أجل أولادى، الذى شكل لهم الخبر صدمة، وكنت أحاول أن أكون قوية؛ لأنى لو ضعفت سيضعفون هم أيضًا، لذلك كان لا بُدّ أن أظل قوية وأحارب من موقعى الجديد، وأجريت عملية جراحية وخضعت لجلسات الكيماوى، وما زلت مستمرة فى العلاج، والحمد لله ما زلت أعمل أيضًا، بالإضافة إلى رعاية والدتى، فهى مريضة وكبيرة فى السّن.

 كم كان عمرك عندما توفى زوجك؟ وكيف تركت هذه التجربة أثرًا عليك؟

- كنت فى حوالى الأربعين من عمرى، ووفاته كانت مفاجئة لأنه لم يكن مريضًا، لذلك كانت صدمة كبيرة. اكتشفت بعد هذه المحنة أن داخل كل إنسان قوة لا يعرفها إلا عندما يمر بموقف شديد.

 وكيف تغيرت شخصيتك بعد ذلك؟

- عندما تجدين نفسك مسئولة عن بيت وأطفال، وتريدين أن تربيهم بشكل جيد حتى لا يكونوا أقل من أحد، تتحولين من شخصية هادئة مستكينة إلى شخصية قوية يمكن أن تتحمل كل شىء حتى تكون سَندًا لأولادها.

 ما أصعب التحديات التى واجهتك فى تربية ابن وابنة بمفردك؟

- أصعب شىء كان الخروج للعمل والتعامل مع المجتمع بعد أن كنت طوال حياتى داخل البيت، ومع ذلك لم أكن أستطيع العمل خارج المنزل لأن لدىّ ولدًا وبنتًا ويجب أن أكون قريبة منهما، كنت أعمل من البيت؛ عين على الشغل وعين على أولادى ومذاكرتهم. فى رأيى مسئوليتك كأم أن تخرّجى للمجتمع أبناء صالحين، لذلك كنت أحاول أن أجمع بين الشغل ورعاية البيت وتربية أولادى.

 ما أصعب ما مررتِ به خلال هذه الرحلة؟

- بصراحة التوفيق بين الشغل والبيت وتربية ولد وبنت بشكل سليم كان أصعب من المرض نفسه. المرض استقبلته على أنه ابتلاء من عند ربنا، لكن مسئولية تربية الأبناء كانت التحدى الأكبر.

 كيف تصفين علاقتك اليوم بأبنائك بعد هذه الرحلة الطويلة؟

- أصبحنا أصدقاء، يفهموننى من دون أن أتكلم، وأنا أفهمهم أيضًا. عندما يصل الأبناء إلى مرحلة يدركون فيها أن والدتهم أو والدهم بذل كل ما يستطيع من أجلهم ويقولون ذلك بلا حرج، يكون هذا فى حد ذاته شيئًا يخفف التعب.

 النائبة سناء السعيد أم لأربعة أبناء: الأمومة والعمل العام مسئولية شاقة

 قالت النائبة سناء السعيد عضو مجلس النواب عن الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، إن لديها أربعة أبناء، بنتان وولدان.. موضحة أن ابنتها الكبرى تعمل طبيبة أسنان، بينما تدرس الابنة الأخرى العلاج الطبيعى، ويعمل ابنها مهندسًا ويقيم خارج مصر، أما أصغر أبنائها فقد تخرّج العام الماضى فى كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال ويؤدى الخدمة العسكرية حاليًا.

سألتها «روزاليوسف»، كيف نجحت فى التوفيق بين مسئولياتك كأم ودورك كنائبة فى البرلمان، قالت إن قدر أبنائها أن يعشن فى بيت سياسى بامتياز، موضحة أن مسيرتها السياسية بدأت منذ سنوات طويلة، وأن أبناءها عاشوا معها هذه التجربة منذ صغرهم.

وأشارت إلى أن التوفيق بين مسئولياتها كأم ودورها فى العمل السياسى تطلب جهدًا إضافيًا ومرونة كبيرة، إلى جانب دعم الأسرة، خصوصًا الزوج.. موضحة أن التعاون داخل الأسرة يساعد على تحقيق هذا التوازن، سواء من خلال متابعة الأبناء دراسيًا أو الاهتمام بشئونهم اليومية.

أمّا عن التحديات التى واجهتها كأم تعمل فى المجال السياسى؛ فقالت السعيد لـ «روزاليوسف»: «العمل العام يفرض أحيانًا السفر أو التواجد خارج المنزل لفترات، سواء للمشاركة فى مؤتمرات داخل مصر أو خارجها، وهو ما قد يجعلنى كأم تشعر أحيانًا بأنها مقسومة بين مسئولياتها الأسرية والعامة».. تابعت: «عندما أكون خارج أسيوط، كنت دائمة المتابعة والاتصال بزوجى لمعرفة آخر أخبار الأبناء، وأشعر بالامتنان لوجود زوج متفهم ومتعاون، ساعدنى كثيرًا فى تحقيق هذا النجاح داخل وخارج المنزل».

وأكدت «السعيد».. أنها أحيانًا كانت تشعر بالذنب والتقصير تجاه أبنائها، عندما يطلب عملها السفر أو عدم التواجد باستمرار فى أسيوط، خصوصًا عندما مَرّ أصغر أبنائها بفترة دراسية كانت صعبة نسبيًا بسبب انشغالها فى العمل العام خلال تلك المرحلة، لكنها أكدت أن التعاون والجهد ساعدا فى تجاوز هذه المرحلة حتى أنهى ابنها دراسته الجامعية.

كما أكدت أن تجربة الأمومة تؤثر فى رؤيتها للتشريعات، مشيرة إلى أنها عند مناقشة مشروعات القوانين تحرص دائمًا على النظر إلى موقع المرأة والأسرة فيها، ومحاولة تصور تأثير هذه التشريعات على حياة الأسر المصرية.

 

أم الشهيد البطل أبانوب صابر: «أنت رفعت راسى وراس بلدك»

 تبدأ السيدة حنان حلمى، والدة الشهيد الجندى أبانوب صابر جاب الله (20 عامًا)، الذى نال الشهادة 1 يوليو 2015 فى كمين أبو الرفاعى بالشيخ زويد، رفح، حديثها عن ابنها الشهيد قائلة: «أبانوب منذ صغره كان هادئًا جدًا، ومطيعًا ومحبوبًا من الجميع، عمره ماعمل حاجة وحشة لنا فى البيت ولا خارجه، كان بيحب أبوه وأخوته».

استعادت أم الشهيد آخر مكالمة هاتفية جمعتها بابنها قبل استشهاده خلال الهجوم الإرهابى الذى استهدف كمائن الشيخ زويد، قالت فى حديثها لـ «روزاليوسف»: «أبانوب اتصل وقال لى إنه لن يتمكن من النزول فى الإجازة كما كان مقررًا له؛ لأنه قرّر البقاء فى موقع خدمته حتى يتمكن زملاؤه المسلمين من زيارة أسرهم فى شهر رمضان».

تابعت: أتذكر كلامه حتى هذه اللحظة عندما شعر بحزنى لعدم نزوله الإجازة، فقال لى: «ترضى أسيب زمايلى وأهاليهم مستنياهم؟ فى اللى عايز يشوف عياله فى رمضان، وفى اللى أهله ما لهمش غيره».

استدركت حنان.. أن أكثر ما آلمها فى هذه المكالمة طلب أبانوب منها الدعاء له لينال الشهادة، «قال لى: بصى يا ماما.. ادعى لى إنى أنول الشهادة». قلت له: «ليه يا ابنى كده حرام عليك قلبى بيوجعنى».

سألتها «روزاليوسف».. هل تتذكره فى عيد الأم؟، قالت «أنا لغاية دلوقتى ماشية على حس أبانوب، كأنه لسه موجود، هو موجود فى كل تفاصيل حياتى، كنت مرتبطة جدًا به».

تتذكر «حنان» كيف احتفل بها أبانوب فى عيد الأم، مشيرة إلى أنه كان يحرص على إهدائها وردة أو كيس أو طرحة أو ميدالية مفاتيح، «أنا لم أعد أشعر بعيد الأم منذ استشهاده».

وبسؤالها ما هى الرسالة التى توجهها لأبانوب فى عيد الأم، قالت «بقول لأبانوب ولكل الشهداء الله يرحمكم كلكم، رحم الله شهداء الوطن الرجولة والبطولة».

ووجهت رسالة لأمهات الشهداء بمناسبة عيد الأم، قالت فيها: «كل سنة وأنتم طيبين، أولادكم فى الجنة، احتسبناه عند ربنا فى الفردوس الأعلى مع الشهداء والقديسين والصديقين والأنبياء والرسل».

وأضافت: «ربنا يرحمهم جميعًا ويصبر قلوبنا على بعدهم عننا، بس هم عايشين فى قلوبنا.. عايشين فى قلوبنا لأنهم عملوا حاجات جميلة فاكرينهم بيها». كما وجهت رسالة لكل أم فقدت ابنها شهيدًا، قائلة: «ارفعِى رأسك، أنتِ أم بطل. أولادنا لم يذهبوا هباءً، هم الذين يحمون الأرض والعِرض».

وفى رسالة أخيرة وجهتها لابنها، قالت: «يا حبيبى، وحشتنى جدًا، لكن مش زعلانة لشهادتك لأنك بطل. أنت رفعت رأسى ورأس بلدك، ونفسى أخلص مسئولياتى فى الدنيا واجتمع مع أبانوب فى السماء».

 

النائبة الدكتورة أمل عصفور: الأمومة منحتنى منظورًا مختلفًا للعمل السياسى

 

قالت النائبة البرلمانية الدكتورة أمل عصفور إن لديها طفلين، بنتًا وولدًا، وأن ابنتها حاصلة على ماجستير إدارة الأعمال وكانت تعمل معيدة فى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، بينما حصل ابنها على بكالوريوس النقل الدولى واللوجستيات من الأكاديمية نفسها، إضافة إلى ماجستير إدارة الأعمال من جامعة حلوان، ويعمل حاليًا فى شركة قناة السويس للحاويات بشرق بورسعيد.

وأضافت فى حديثها لـ «روزاليوسف».. أنها توفق بين عملها الأكاديمى ودورها البرلمانى من خلال تنسيق الأدوار داخل الأسرة، بما يسمح بتلبية احتياجات الأسرة ومتطلبات العمل العام والسياسى والبرلمانى. مؤكدة على حرصها على تربية أبنائها على الاعتماد على النفس فى إطار علاقة قائمة على الاحترام والصراحة وبناء الثقة، مع القدرة على اتخاذ القرار فى ضوء القيم والعادات والتقاليد المصرية.

وعن التحديات التى واجهتها كأم تعمل فى المجال العام والسياسى، قالت: «إن التحدى الرئيسى تمثل فى مدى قدرتى على القيام بعدة أدوار فى الوقت نفسه؛ إذ شغلت منصب مدير فرع الأكاديمية فى بورسعيد وعميد كلية النقل الدولى واللوجستيات، إلى جانب دورها التشريعى والرقابى كنائبة فى البرلمان لدورتين، كان آخرهما بالتعيين من رئيس الجمهورية.

كما أشغل عدة مواقع داخل حزب الشعب الجمهورى؛ لكونى عضوًا بالهيئة العليا للحزب، والأمين المساعد لأمانة المرأة المركزية، وأمين أمانة الشئون البرلمانية المركزية.

استدركت «عصفور».. إنه بالرغم من عملها فى عدة مواقع ومحدودية الوقت؛ فإنها لم تتخلّ عن دورها كأم وداعم لأبنائها، وظل هذا الدور أولوية أساسية فى حياتها، إلى جانب دورها كنائبة عن محافظة بورسعيد فى خدمة المواطنين والسعى إلى حل مشكلاتهم.

وأكدت النائبة البرلمانية أن تعدد هذه الأدوار شكّل أحد أهم التحديات، ولكن هذا لا يشكل أزمة أمام المرأة المصرية وطبيعتها المعروف عنها قدرتها وتمكنها من أداء أدوار متعددة ببراعة، فهى الأم والزوجة والأخت وربّة المنزل والمرأة العاملة فى الوقت نفسه.

وأكدت أن تجربة الأمومة منحتها قوة ومنظورًا مختلفًا فى العمل السياسى؛ خصوصًا فيما يتعلق بالإحساس بمشكلات المرأة والتعايش معها.. مشيرة إلى أن ذلك كان أحد أسباب اختيارها الانضمام إلى لجنة التعليم والبحث العلمى فى مجلس النواب؛ نظرًا لاهتمامها بقضايا التعليم التى تمثل أولوية لكل أم، وسعيها لطرح القضايا التعليمية التى تسهم فى بناء أجيال قادرة على التنمية.

أم الشهيد مقدم الشرطة «أحمد عبدالفتاح»: لا شىء أصعب من فقدان الابن

تحدثت «روزاليوسف» مع السيدة ثناء بشارى محمد، أم الشهيد البطل المقدم أحمد عبدالفتاح جمعة الهوارى، الذى كان يعمل ضابطًا بقطاع الأمن المركزى بقنا، واستُشهد فى 2017، فى مداهمة أمنية لضبط عناصر إرهابية مختبئة فى جبال الكرنك فى مركز أبوتشت شمالىّ قنا.

فى البداية؛ حدثينا عن الشهيد المقدم أحمد عبدالفتاح.. هل كان الابن الأكبر لكِ؟

لا؛ «أحمد» كان ابنى الأصغر، وأخوه الأكبر محمد يعمل فى شركة «بتروسبورت» بالقاهرة للخدمات الرياضية التابعة للهيئة العامة للبترول، وهو مدير عام مساعد، وعندما استشهد فى 2017، كان يبلغ 33 عامًا وثلاثة أشهر بالضبط.

 كيف تصفين علاقتك بابنك الشهيد؟

- أحمد لم يكن ابنى فقط؛ بل كان أخى وصاحبى وحبيبى. والده توفى وهو فى الصف الثانى الإعدادى إثر إصابته بذبحة صدرية وكان عمره 47 عامًا، ومنذ ذلك الوقت كبر أحمد معى وتحَمَّل المسئولية. كان شخصًا حنونًا جدًا وعاطفيًا، ويحب مساعدة الناس منذ طفولته. وحتى عندما كبر وأصبح ضابطًا؛ كان دائمًا يقف بجانب كل من يحتاج إليه، وإذا كان هناك شخص لديه مشكلة أو شاب يريد الزواج أو مريض يحتاج علاجًا، كان يساعدهم، وكثير من هذه الأمور لم أكن أعرفها إلا بعد استشهاده عندما جاء الناس ليخبرونى بما كان يفعله.

 هل تتذكرين آخر يوم قبل خروجه فى المأمورية التى استشهد فيها؟

- أتذكر قبل استشهاده بعشرة أيام كتب على هاتفه «الشهيد أحمد عبدالفتاح». عندما رأيت ذلك قلت له: «لماذا تكتب هذا؟» فقال لى: «الذين استشهدوا هل هم أفضل منا فى شىء؟».

 «ذكرتِ أنكِ رأيتِ رؤيا قبل استشهاده بسنوات؟».

- «نعم، رأيت رؤيا قبل استشهاده بـ 12 عامًا، تحديدًا فى اليوم الذى التحق فيه بكلية الشرطة، كنت عائدة فى سيارتى ورأيت جنازة مهيبة وناسًا يصرخون، فسألت: ماذا هناك؟، قالوا لى: هذا أحمد قد استشهد. ظللت أكذّب نفسى طوال 12 عامًا، لكن المشهد تكرر تمامًا كما رأيته».

ومن الأمور الجميلة التى فعلها قبل استشهاده بثلاثة أشهر، أنه قدّم طلبًا لهيئة الإسكان والتعمير لتخصيص قطعة أرض لبناء جامع. والمفارقة أن الأرض خُصّصت له فى يوم استشهاده ذاته. سنفتتح الجامع إن شاء الله فى أول أسبوع من العيد الفطر المقبل».

 كيف تتعاملين مع الإحساس بالفقد؟

- أنا خريجة كلية بنات الأزهر بالقاهرة، وأؤمن بالقضاء والقدر، لكننى أقول دائمًا: «وفاة الضنا أصعب من القدر». لا شىء أصعب من فقدان الابن.