الأحد 17 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

شعاره «قوة وعزم ونصر» سلاح المشاة كلمة السر فى نصر أكتوبر

ستظل ملحمة أكتوبر المجيدة عالقة في أذهان المصريين جيلًا بعد جيل، وستبقى تدرس في المحافل العسكرية حول العالم، وستستمر شاهدة على بسالة وعزيمة الجيش المصري وتضحياته في سبيل استرداد الحق والحفاظ على أرض الوطن، واستعادة كبريائه وكرامته.



ففي هذه الذكرى المحببة إلى قلب كل مصري، يجب استعادة بطولات وأمجاد قواتنا المسلحة، والدعاء لله عز وجل أن يرحم شهداءنا الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل هذا الوطن الغالى، وأن يحفظ مصر وجيشها وشعبها وأن يديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار فى ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وهو أحد أبطال القوات المسلحة المصرية «مصنع الرجال».

وعلينا أن نعلم أجيالنا وأبناءنا أن أبطالنا في السادس من أكتوبر 1973 أثبتوا أنهم قادرون على كسر حاجز الخوف والقضاء على أسطورة الجيش الذى لا يُقهر، ليغيروا بذلك موازين القوى فى منطقة الشرق الأوسط.

روزاليوسف تحتفى بالذكرى الـ«48» من انتصار قواتنا المسلحة، وحاولنا من خلال هذا الملف أن نستعرض كافة الأسلحة التى استخدمتها قواتنا المسلحة للقضاء على العدو ولتحقيق ملحمة تاريخية ما زالت تُدَرّس فى الأكاديميات العسكرية على مستوى العالم.

 

حرب أكتوبر المجيدة كانت وستظل ملحمة وطنية من ملاحم التاريخ المصرى، وتلقين العدو الإسرائيلى آنذاك درسًا لن ينساه، كما تعد درسًا للعالم أجمع بأن مصر قادرة على إعادة تغيير أى وضع لا ترضى عنه، وتثبت أن الحفاظ على الأرض وحماية الحدود واجب مُقدس.

كان لسلاح المشاة دور عظيم فى هذه الملحمة البطولية، حيث تصدى جنود السلاح، إلى الهجمة المُضادة لسلاح المركبات الإسرائيلية، بعد ساعة تقريبًا من عبور جنودنا للضفة الغربية بسيناء، بعدما تحركت مجموعة من الدبابات الإسرائيلية التى كانت مُتمركزة على بُعد بضعة أميال من الضفة، لصد الهجوم المصرى الكاسح، وردع الدبابات المصرية التى عبرت من خلال الجسور التى تمت إقامتها على ضفتى قناة السويس.

إلا أن رجال المشاة من قواتنا المسلحة استطاعوا أن يواجهوا تلك الهجمات بكل بسالة ليسيطروا على الضفة، ويساعدوا فى رفع أعلام الوطن على أراضينا منتصرين.

إن «أبطال سلاح المشاة دائمًا ما يجسدون روح الشجاعة والإقدام، فهم باكورة الموجات التى تنطلق فى الحروب، لمواجهة العدو وجهًا لوجه».

ورغم التطور الكبير الذى تشهده صناعة الأسلحة فى العالم ؛ خصوصًا فى مجال الحرب عن بعد وصناعة الصواريخ الموجهة تبقى القوات البرية عنوان قوة الجيوش فى العالم وكلمة السر فى تحقيق الانتصار على الأرض، ليبقى الإنسان القوة المحاربة الرئيسية فى كل صراع مسلح مَهما يكن نوعه.

وبالنظر إلى الصراعات المسلحة الدائرة حاليًا على الساحة نجد أنه لا يمكن حسمها لصالح أى طرف إلا بوجود قوات برية على الأرض، ولعل النتائج الإيجابية للحرب التى تحققها القوات المسلحة المصرية فى حربها ضد الجماعات الإرهابية والتكفيرية المسلحة بسيناء هى أكبر دليل على ذلك، بينما لم تستطع تحالفات الجيوش الكبرى بقيادة الولايات المتحدة حسم حربها ضد تنظيم داعش فى أى دولة يوجد بها لأن مَهام تلك التحالفات تقتصر على ضربات جوية فقط.

ويعتبر سلاح المشاة العمود الفقرى للقوات البرية فى أى جيش قديمًا وحديثًا، وبحسب «الموسوعة العربية» فإنه يشترط لنجاح سلاح المشاة فى مهمته إعداده تقنيًا ومعنويًّا وماديًّا ونفسيًّا ولزيادة قدرة الفرد على خوض الصراع المسلح لا بد من تزويده بما يلزم لتحسين إمكاناته ومساعدته على تنفيذ المهام الموكولة إليه بفاعلية وجرأة، ولاسيما فى الأعمال الهجومية والمناورة، حتى تتوافر لديه إمكانات رصد أرض المعركة ومراقبة العدو والاتصال والتنقل والحماية والوقاية، إضافة إلى العمل المشترك والتعاون مع الآخرين، وكذلك توفير جميع الخدمات الضرورية له فى الميدان كالتأمين المادى والفنى والطبى وتعويض ما يستهلك من ذخائر ومعدات.

وتعد قوات المشاة الكتلة الأساسية فى البنية التنظيمية العامة للجيش والقوات المسلحة فى كل دول العالم، وتنضوى تحت تنظيمات متكاملة ومتوازنة، وقد أثبتت الخبرة أن المشاة أكثر القوات مرونة وثباتًا فى القتال لقدرتها على العمل فى مختلف الأراضى والطقس، وتنقل قوات المشاة الحديثة إلى ميادين القتال بالطائرات أو الحوامات أو السفن أو الشاحنات أو المركبات المدرعة، ولكنها تقاتل وتخوض الأعمال الهجومية والدفاعية على الأقدام ما إن تدخل فى تماس مباشر مع العدو، والمشاة هى نواة جميع الجيوش فى العالم والكتلة الأكبر فيها وعنوان قوتها، وتملك قوات المشاة قدرة نارية كبيرة وإمكان المناورة والحركة فى مختلف الأراضى، ويمكنها خوض القتال القريب، والاقتراب من العدو فى الهجوم وتدميره أو أسره، أو صد هجمات العدو ومنعه من اقتحام المناطق المهمة والحساسة فى الدفاع، والتمسك بها إلى أن تتوافر الشروط الملائمة للتحول إلى الهجوم الحاسم ولسلاح المشاة، دور عظيم فى الحروب، فقد كان لهم الدور الأكبر فى تحقيق نصر أكتوبر عام 1973، كانوا أسودًا عندما اقتحموا مانع قناة السويس الصعب، واجتاحوا خط بارليف المنيع، ثم اشتبكوا مع العدو الإسرائيلى، الذى فر أمامهم، لا يريد الواحد منهم إلا أن ينجو بحياته من بين براثن تلك الأسود المصرية، التى جاءت تزأر لاسترداد الأرض المغتصبة، ومحو عار هزيمة يونيو 1967.

 

سلاح المشاة

إدارة المشاة بالقوات المسلحة المصرية، وتعرف أيضًا باسم سلاح المشاة، وشعارها «قوة، عزم، نصر».

تمتد جذور سلاح المشاة بالجيش المصرى إلى 3 آلاف عام قبل الميلاد، وصولًا إلى العصر الحديث، حين أعاد محمد على باشا، تشكيل هذا السلاح عام 1823، ومنذ ذلك التاريخ، استمر دور رجال المشاة فى جميع الحروب التى خاضتها مصر، إلى أن تحقق نصر أكتوبر.

ويتميز أفراد سلاح المشاة بالتميز التدريبى والتسليحى، واللياقة البدنية العالية، وكذلك القدرة على اجتياز الموانع الترابية بمهارة فائقة، والعمل الجماعى المتناغم.

ويطلق مصطلح المشاة على مجموعة من الجنود المسلحين بأسلحة خفيفة والمدربين خصيصًا للقتال على البر، وباستعمال وسائط أخرى للتنقل فى بعض الأحيان، مثل: الشاحنات، والمركبات، وناقلات الجنود المدرعة «مشاة آلية»، أو مركبات القتال المدرعة «مشاة ميكانيكية»، أو السفن «مشاة البحرية»، كما يمكن إدخالهم مباشرة إلى القتال عن طريق الإنزال البرمائى، أو عن طريق الهجوم الجوى بالمظلات، أو عن طريق المروحيات.

ويشهد التاريخ، أنه غالبًا ما يكون لسلاح المشاة النصيب الأكبر من الشهداء والمصابين، خلال الحروب، إذ يكمن دورهم الرئيسى فى تدمير العدو تحت أى ظرف.

ومن بين أبرز القادة العسكريين الذين تولوا إدارة سلاح المشاة، اللواء أركان حرب محمد نجيب، الذى شغل فيما بعد منصب رئيس الجمهورية.

 دور المشاة فى حرب أكتوبر

عقب هزيمة 1967، التى لم تتح للجنود المصريين المواجهة الحقيقية مع قوات عدوهم الإسرائيلى، فاحتلت الأراضى المصرية، واعتقد الساسة الإسرائيليون أن مصر باتت جثة هامدة، وأن الحرب قد انتهت، كانت قوات المشاة، كغيرها من قوات الجيش، تقوم بالتدريب الشاق على جبهة القناة، وفى عمق الدولة، وعلى أرض مشابهة لمسرح الحرب المقبلة، وقد أجرت العديد من المشروعات التدريبية على جميع المستويات، وحتى مستوى الفرقة المشاة، والتجارب المكثفة، على اقتحام الموانع المائية، والساتر الترابى، وتدمير النقاط القوية والحصينة، بالإضافة إلى الرماية الليلية والنهارية المستمرة، بالذخيرة الحية، بكفاءة عالية.

وبينما قال وزير الدفاع الإسرائيلى، موشيه ديان، أمام أعضاء الكنيست والحكومة، فى شهر يوليو من عام 1973، إن القوات المصرية لكى تعبر قناة السويس وتقتحم خط بارليف، يلزمها سلاحى المهندسين الروسى والأمريكى معًا، كان الجيش المصرى يجرى التجارب العديدة للقوات، من أجل عبور قناة السويس، واقتحام خط بارليف، ثم كان ابتكار أحد الضباط المصريين، بتنفيذ الفتحات الشاطئية فى خط بارليف بواسطة مدافع المياه، وتم التدريب الشاق عليها على أرض مشابهة لمسرح العمليات فى العمق.

وفى اجتماع الأول من أكتوبر 1973، قال ديان: «بعد عيد الغفران، سوف أقوم بتأديب المصريين والسوريين، وسيكون الدرس الذى سأعطيه لهم قاسيًا»، بينما قالت رئيسة الوزراء الإسرائيلية، جولدا مائير لديان، فى صباح يوم الخامس من أكتوبر: «لقد آن الأوان كى نؤدب العرب»، ولم يكن أحدهما يدرى أن قوات الجيش المصرى فى هذه اللحظة، كانت قد وصلت إلى أعلى درجات الكفاءة والاستعداد، تنتظر إشارة الأخذ بالثأر لشهدائها، وتحرير الأرض المحتلة.

وبالفعل، عندما حانت لحظة الصفر، بدأ الطيران فى ضرب أهداف العدو فى عمق سيناء، ثم بدأ 1500 مدفع، فى عمل تمهيد نيرانى متتالٍ على خط بارليف، وحان دور أسود المعارك، من جنود قوات المشاة، الذين حملوا 750 قاربًا مطاطيًا، ونزلوا إلى قناة السويس، قبل أن تفرغ المدفعية من ضرباتها، وقبل ذلك بيوم استطاع أفراد من قوات الصاعقة عبور قناة السويس سباحة، والوصول إلى مخازن النابالم وتعطيلها.

وبدأ هجوم قوات المشاة المصرية، حينما عبروا القناة، واقتحموا خط بارليف، ورفعوا العلم المصرى عليه، بعد أن كانت إسرائيل تقول عنه إنه لا يقهر، ثم بدأت الهجمات المصرية على العدو الإسرائيلى، الذى كان جنوده يفرون وينسحبون من المعركة الضارية، فكانت الغلبة لجنود المشاة المصريين، الذين أقاموا رؤوس جسور على الضفة الشرقية من القناة، بعد أن أفقدوا العدو توازنه فى 6 ساعات.

وتصدى جنود المشاة لغارات الطيران الإسرائيلى المنخفضة، التى كانت تظن أنها تستطيع إرهابهم، لكنهم ردوا على تلك الغارات بشجاعة فريدة، فأسقطوا 4 طائرات بالأسلحة الخفيفة، واحتلوا أكبر مساحة من الأرض داخل سيناء، كما واصلوا فتح ثغرات، تقدموا من خلالها إلى عمق سيناء.

وقاد سلاح المشاة اللواء أركان حرب محمد عبد المنعم الوكيل أثناء حرب أكتوبر 1973 وهو أحد القادة الذين أشرفوا على عملية العبور. وكان قائدًا لمنطقة الجوف فى حرب اليمن 1962. والده هو المستشار كامل باشا الوكيل رئيس مجلس الشيوخ سابقًا، وتخرج فى الكلية الحربية عام 1946 شارك فى حرب فلسطين سنة 1948. وحرب السويس سنة 1956 وكان قائدًا لمنطقة الجوف فى حرب اليمن وكان واحدًا من الجنرالات السبعة الذين فاخرت إسرائيل بأسرهم سنة 1967، ثم بعد تبادل الأسرى عاد إلى الخدمة وشارك فى أقوى وأشرس الحروب ضد العدو وهى حرب الاستنزاف، ثم تولى بعد ذلك إدارة سلاح المشاة فى حرب أكتوبر وتم تجديد مدة خدمته مرتين بعد بلوغه سن المعاش.

 أبطال سلاح المشاة

ويعد العميد صابر كاسح العشيبى، أحد قادة حرب أكتوبر المجيدة  وقاد كتيبته فى سلاح المشاة إلى 18كيلو فى عمق سيناء تحت قذف وهجوم عنيف لطيران العدو الصهيونى، وقد أسس هذا السلاح الفريق سعد الدين الشاذلى لتنفيذ عمليات حربية فقط.لذلك فقد تعرضت كتائب هذا اللواء لهجوم عنيف من القوات الإسرائيلية وتم تدمير كتيبتين بالكامل منه كتيبة المقاتل صابر كاسح والذى تمكن رغم ذلك بالخروج بجميع أفراد السرية التى يقودها سالمين ليستكملوا عملياتهم العسكرية مع قوات الجيش الثالث الذى تم حصاره غرب قناة السويس عقب وقوع ثغرة الدفرسوار.وقد  تخرج فى الكلية الحربية فى شهر سبتمبر 1972 وتم توزيعه على اللواء مشاة أسطول بالإسكندرية . وتوفى منذ أيام قليلة بعد صراع مع المرض وتم دفنه  فى مدينة مرسى مطروح، عن عمر يناهز 69 عاما بعد صراع مع المرض.

ومن العميد صابر كاسح العشيبى إلى اللواء نجيب عوض روفائيل، أحد أبطال حرب أكتوبر 1973، وأحد مقاتلى سلاح المشاة  الذى أكد أن «أبطال سلاح المشاة دائمًا ما يجسدون روح الشجاعة والإقدام، فهم باكورة الموجات التى تنطلق فى الحروب، لمواجهة العدو وجهًا لوجه» مضيفا إنه «خلال الحرب  كان فى نطاق الجيش الثالث الميدانى، وتحديدًا فى منطقة جنوب البحيرات التى كانت من النقاط القوية على الجبهة»، موضحًا أن «الاستعداد القتالى الفعلى بدأ بعد حرب الاستنزاف، حيث مررنا بعدة مراحل للتجهيز منها مرحلة الصمود لإعداد القوات والتجهيز الهندسى للشاطئ الغربى للقناة ثم مرحلة الردع ثم مرحلة الحسم».

وقال إن مهمتى كانت التقدم إلى أماكن تمركز قوات أو وحدات الجيش الإسرائيلى فى منطقة تمركز كتيبتى، وأهم ما كنا نسعى له هو التقدم إلى الناحية الشرقية بقدر المستطاع ورفع العلم المصرى على كل نقطة نتقدم إليها، لتحقيق تراجع لقوات وجيش العدو، وكنا نحارب بغضب نحمله بداخلنا خلال 6 سنوات من مرارة الهزيمة، وبشجاعة وبسالة، لذلك نال العديد من زملائى الشهادة وكان يجب على البقية الثأر لمن رحلوا بشرف دفاعًا عن تراب هذا الوطن».

وأضاف كُلفت بمعاونة باقى أفراد جيشنا العظيم لتطوير الهجوم باتجاه الجنوب، ناحية رأس سدر والطور وشرم الشيخ للوصول لأكبر نقطة حصينة وهى عيون موسى، وقمت أنا وزملائى بالتقدم نحوها، مرحلة بعد أخرى، حتى وصلنا إلى المنطقة المستهدفة فى عيون موسى حيث تقدمنا نحوها بحذر، وفى هذا التوقيت خرجنا من منظومة الدفاع الجوى الذى تحول إلى دفاع أرضى فكانت الغارات شبه يومية».

وأوضح «روفائيل» أنه عندما أصيب لم يكن يشعر أنه مصاب، واستمر يقاتل لساعات. مضيفًا: «أثناء الحرب وفى أيام الصمود وتحديدًا يوم 14 أكتوبر 1973 قامت قوات العدو الإسرائيلى بقصف المنطقة التى استردتها قواتنا المسلحة، وأطلق العدو صاروخًا لاستهدافى أنا وزملائى فى الموقع، وكنت أرى الصاروخ يتجه نحونا بعينى فعلمت أنها لحظة رد الجميل والاستشهاد، ولكنه نزل على مقربة منا بمسافة 20 مترًا تقريبًا، ولم أصدّق للحظات وانتبهت سريعًا وقمت باستكمال مهمتى ولكننى فقدت أحد أعز أصدقائى؛ حيث كان أكثرهم قربًا من موقع نزول الصاروخ فأصيب البطل واستُشهد على الفور، وما كان منّى إلا أن انطلقت لاستكمال المهمة والانضمام إلى باقى الصفوف وفقًا للخطة المعدة، وعقب رجوعى للكتيبة بَعدها بساعات اكتشفت إصابتى بالعديد من الشظايا المتفرقة فى أنحاء جسدى».

ستظل ذكرى أكتوبر المَجيد حاضرة فى أذهان كل المصريين، بَعد أن حقق الجندى المصرى إعجازًا لا مثيل له فى حرب أكتوبر ولقّن العدوَّ درسًا لا يُنسَى للدرجة التى جعلته لا يفكر مرّة أخرى فى حرب ضد مصر.