الجمعة 25 يونيو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

زيارة أكدت نجاح رؤية وجهود الرئيس السيسى: من الأراضى المحتلة «تسلم الأيادى»

فى زيارة تاريخية حضرت فيها الأعلام المصرية فى مشهد فريد بشوارع غزة، التى تزيّنت بصور الرئيس عبدالفتاح السيسى، توجّه اللواء عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة، فى زيارة إلى إسرائيل والأراضى الفلسطينية، بحث خلالها عدة ملفات فى مقدمتها تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة إعمار قطاع غزة، وذلك فى إطار توجيهات الرئيس السيسى، بالتحرُّك نحو تحقيق تهدئة شاملة فى جميع المناطق الفلسطينية.



 

اللواء عباس كامل، قد بدأ زيارته الأحد الماضى إلى إسرائيل؛ حيث التقى خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، ومستشار الأمن القومى مئير بن شابات، وذلك لإجراء مباحثات حول تثبيت قرار وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، ثم التقى مع وزير الدفاع الإسرائيلى «بينى جانتس»، لبحث سُبُل تحقيق ذلك، إضافة إلى بحث قضية الأسرى والمفقودين، وقدم «جانتس» الشكر لرئيس المخابرات العامة، وأكد رغبته فى تحقيق السلام على المدى الطويل، والتنمية المستدامة بما يدعم استقرار الأوضاع بالمنطقة، وطلب نقل الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى، على جهود مصر فى استعادة الهدوء والاستقرار فى المنطقة وعلى العلاقات الأمنية الخاصة بين البلدين.

كما استقبل الرئيس الفلسطينى محمود عباس (أبو مازن)، اللواء عباس كامل والوفد المرافق له فى مدينة رام الله، وتم استعراض آخر المستجدات المتعلقة بالتهدئة الشاملة، بما يشمل القدس والضفة وغزة، وإعادة إعمار قطاع غزة، وملف الحوار الوطنى الفلسطينى، والأفق السياسى الذى يعتبر مدخلًا للاستقرار والأمن والسلام فى المنطقة.

وأشاد الرئيس «أبو مازن»، بمواقف وجهود ومبادرة الشقيقة مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى لدعم الشعب الفلسطينى ونصرة قضيته العادلة، وذلك بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» رئيس الهيئة العامة للشئون المدنية، الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة، اللواء ماجد فرج. من جانبه، نقل الوزير عباس كامل، تحية الرئيس عبدالفتاح السيسى لأخيه الرئيس محمود عباس، وتأكيده على أن مصر ستواصل دعمها ومساندتها الكاملة للشعب الفلسطينى بالفعل قبل القول، وأن القضية الفلسطينية ستبقى على رأس اهتمامات الدولة المصرية، مؤكدًا حرص مصر على مقدرات الشعب الفلسطينى ودعم قضيته.

وقد شهد اللقاء الاتفاق بين «أبومازن» واللواء عباس كامل على عقد مجموعة من الاجتماعات مع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية بالقاهرة، فى إطار جهود مصر الداعمة لتوحيد الموقف الفلسطينى.

ثم توجّه رئيس المخابرات العامة، إلى قطاع غزة، الاثنين الماضى، لعقد لقاءات مع القوى والفصائل الفلسطينية، مصطحبًا معه وزراء السلطة الفلسطينية، وكان فى استقباله عدد من قادة حركة «حماس» يتقدمهم رئيس الحركة يحيى السنوار، وأعضاء بالمكتب السياسى، للتشاور حول تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل وإعادة إعمار المناطق المتضررة فى قطاع غزة.

وقد تفقّد اللواء عباس كامل برفقة وزراء من الحكومة الفلسطينية وقيادة حركة حماس فى قطاع غزة، المواقع المقترحة للبدء فى إعادة إعمارها، وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، قيام الوفد المصرى برئاسة «كامل»، رفقة قيادة حركة حماس، بوضع حجر أساس مدينة مصر السكنية وسط قطاع غزة، والتى ستمولها وتشرف عليها القاهرة.

وكانت قد وصلت 56 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، الاثنين الماضى، هدية من الرئيس عبدالفتاح السيسى وشعب مصر، لسكان القطاع.

وتزامنًا مع الزيارة التاريخية لغزة، نظّم أهالى القطاع وقفة شكر للدولة المصرية، عرفانًا منهم بدور مصر فى الوصول إلى التهدئة ووقف إطلاق النار، إضافة لمبادرتها لإعادة إعمار القطاع، ومساعيها لحل القضية الفلسطينية، وقد اصطف الأهالى حاملين صور الرئيس عبدالفتاح السيسى، ويلوحون بالأعلام المصرية على أنغام «تسلم الأيادى». 

من جانبها، أكدت حركة «حماس»، أن زيارة اللواء عباس كامل، رئيس جهاز المخابرات العامة، إلى قطاع غزة، ستكون بداية عملية وإعلانًا حقيقيًا لإعادة الإعمار، وتحسين الأوضاع المعيشية فى القطاع.

وقال عبداللطيف القانوع، المتحدث باسم الحركة: إن زيارة اللواء عباس كامل، ممثل الرئيس عبدالفتاح السيسى، ستكون بداية عملية وإعلانًا حقيقيًا لإعادة الإعمار، وتحسين الأوضاع المعيشية فى القطاع، مؤكدًا ترحيب «حماس» بزيارة الوفد المصرى، لافتًا إلى أن هذه الزيارة تأتى فى إطار تعزيز العلاقات الثنائية مع القاهرة، واستكمالًا لجهود مصر فى مختلف القضايا التى تهم الشعب الفلسطينى.

وأضاف: «نحن فى حماس نقدر الجهود المبذولة من مصر، والرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى، وممثله اللواء عباس كامل، فى دعم شعبنا فى تحقيق أهدافه المشروعة والمنشودة، وأن الزيارة تؤكد وحدة الجغرافيا الفلسطينية والدور المصرى الكبير فى تحقيق وحدة الشعب الفلسطينى، وكذلك تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية».