كلية التكنولوجيا والتنمية: شهاداتنا تعادل «التجارة والزراعة»
فاطمة مرزوق
أكد الدكتور عماد قمحاوى عميد كلية التكنولوجيا والتنمية بجامعة الزقازيق أن الرؤية الأساسية لإنشاء كلية التكنولوجيا والتنمية جاءت لتلبية احتياجات سوق العمل ومتطلبات قطاعات التنمية المختلفة بمصر من التعليم التكنولوجى، لذا تم تأسيس الكلية والتى تضم ثلاث شعب أساسية وهى: «الفنون التطبيقية الصناعية» و«العلوم الزراعية» و«العلوم المالية والإدارية». جاء ذلك ردًا على ما نشرته مجلة «روزاليوسف» فى عدد سابق تحت عنوان: «بعد تحولها من معهد كفاية إنتاجية لكلية التكنولوجيا.. الخريجون: مش معترفين بينا ومش لاقيين شغل»، موضحًا أن تعنت بعض جهات التوظيف مع عدد من خريجى شعبة واحدة فقط من الكلية لا يجب الخروج به بحكم عام بأن الكلية لا يوجد وظائف لخريجيها. وقال: إن الكلية ككيان تكنولوجى ركّزت برامجها على «الأدوات والتطبيق»، لتفادى الازدواجية مع برامج الكليات المتناظرة بالجامعة مثل التجارة والزراعة، مشيرًا إلى أن شهادات البكالوريوس والماجستير والدكتوراة التى تمنحها الكلية تعادل ما تمنحه كليات التجارة (بالنسبة لشعبة العلوم المالية والإدارية) وكليات الزراعية (بالنسبة لشعبة العلوم الزراعية) من برامج للبكالوريوس. وأوضح أن إدارة جامعة الزقازيق تولى اهتمامًا بالغًا بكلية التكنولوجيا والتنمية لاستكمال مراحل تطويرها، حيث تركّز مرحلة التطوير الحالية على تفعيل وتنفيذ البرامج التكنولوجية الخاصة «بشعبة الفنون التطبيقية الصناعية» والتى تخدم العديد من قطاعات التنمية ومجالات التكنولوجيا من صناعة ملابس ومنسوجات، وصناعة أثاث وتصميم داخلى وطباعة ونشر وتغليف.







