مديحة عزت
بعد السلام والتحية
من أشعار الشاعر العزيز الراحل صالح جودت اخترت هذه الأبيات فى سجن الضمير لعلها تذكر عديمى الضمير بما يفعلونه فى مصر وشعب مصر يقول:
أى عجـــــاب أيهـــــا الضمــــــير أنحن أسراك وأنت الأسير
نـــراك فينــــا ســــــــيدا آمــــــرا فكيف أغلقنا عليك الصدور
فقلـت مـالـى فـى المـنى مــآرب مادام فى صدرى هذا الضمير
يــا بلــــــدا ضيعــــــــــه أنــــــه كفاته ليس لهم نصير
العلــم والأخـــلاق فــى عـرفـــه جناية جلى وإثم كبير
يضـــــيق بالأفــــــــذاذ لكنمـــــا فى أرضه متسع للحمير
أحفــر فـــى أرضـــك قــبرى ولا أحفر فيها قبر الضمير
عليك رحمة الله وغفرانه يا صالح جودت فعلا ماتت الضمائر ومحتاجة لقبور تعم أرض مصر .. ويا ريت يا سيادة المسئولين تتعاونون مع الشعب ويا ريت يا شعب مصر الحر صحوة ضمير تتحرك وتمنع طمع الإخوان المخربين المتأسلمين فى خراب مصر لا قدر الله وأملهم فى حكمها وهو كما نقول هذا «عشم إبليس فى الجنة» هكذا يحاولون منذ مائة سنة ولم يصدقهم أحد لأن مصر وشعب مصر المسلم الشريف الذى كان دائما لهم بالمرصاد وكانت مصر منذ وعينا تطلق عليهم الجماعة المحظورة .. حتى اليوم الأسود وبلا ضمير وبالتزوير لمرسى العياط وأهله وعشيرته فى غفلة من الزمان على الحكم، حتى بدأت أياديهم القذرة تخرب وتنهب الدولة وظهرت طبيعتهم وفى سنة أيديهم طالت أموال مصر والتكويش على كل ما يمكنهم نهبه حتى الأكل زوجة مرسى كانت «تعزم» أصحابها فى قصور ومصايف الحكم وتأكل معهم بمبالغ تبدأ بالمليون كأى من كان محروما حتى أنه وهو معزول لم يخجل ولم يرتدع مرسى العياط حتى وهو فى السجن «معزول» لم يحاول أن يراعى ضميره ويتقى الله فى مصر وشعب مصر ويسلم بأمر الله ويعترف ويعتذر وينسى حكاية الشرعية الزائفة ، ويحاول أهله وعشيرته من الذين خارج السجن أن يتقوا الله ويبطلوا فتاوى ستدخلهم النار بإذن الله فتاوى التكفير والقتل والسب والقذف فى حق الوطن وحماة الوطن من جيش مصر العظيم المنتصر دائما بإذن الله والشرطة المصرية العظيمة بإذن الله وبالمناسبة رحم الله شهداء الشرطة الذين استشهدوا فى سبيل الوطن فهم أحياء عند ربهم يرزقون جنبا إلى جنب مع شهداء الجيش فى الحروب فهم نالوا الشهادة فى سبيل مصر العزيزة ونسمعهم يقولون لنا من رحاب الله ..
أنا صوت من ربى الجنة يا مصر
أنا سيف بدد الله به شمل الأعادى
أين الضمير الإسلامى يا قتلة ضباط الشرطة قطعت أياديكم يا عديمى الإسلام والوطنية وهل ذبح سائق التاكسى (إسلام) يا كفرة الإنسانية ..
وهذه كلمة بكل المحبة والاحترام إلى الدكتورة درية شرف الدين وزيرة الإعلام يا عزيزتى الفاضلة الإعلام المصرى محتاج لدفعة قوية فنية وإذاعية وتليفزيونية حتى يصبح تجاريا وينافس نشاط القنوات الفضائية والله معك يا دكتورة درية شرف الدين !
وبمناسبة ما يقدم من القنوات الفضائية من برامج كلها تقريبا لبنانية بل وأيضا معظمها قديمة مثل ما يقدم فى قناة الحياة مثل برنامج «أنا والحل» وغيره .. وما يقدم من برامج فى «cbc» أيضا معظمها لبنانية سواء كانت جديدة أو قديمة حتى أن اللغة المتداولة فى هذه البرامج بعيدة جدا عن اللغة المصرية التى هى لغة القرآن الكريم .. للأسف أن لغات لبنان وبعض الدول العربية الأخرى أصبحت تتداول بين الشباب ورجال وبنات ونساء مصر، خصوصا الجهلة منهم وبمناسبة الجهل .. طلب عام من الشعب المصرى إلى كل مسئول فى الجيش والشرطة محتاجين لوقفة صارمة وفعالة لمنع حوادث العنف والتخريب فى الجامعات المصرية يا سيادة وزير الداخلية مصر محتاجة للعلم والتعليم وحماية طلبة العلم فى الجامعات محتاجة لحماية من الطلبة والطالبات المأجورين لمنعهم من الدراسة هؤلاء يا وزير الداخلية محتاجين منع كل مشاغب مخرب للعلم حتى بالقوة والقبض عليهم حتى ينتهى العام الدراسى بخير وتعليم على خير .. مش كده ولا إيه !!..
وأخيرا نصل إلى رحيل آخر العام .. أولا الراحل شاعر الشعر الحديث كما كنا نطلق عليه مات أحمد فؤاد نجم رحمه الله عرفته عندما تزوج زميلة الصحافة الكاتبة صافيناز كاظم رحمه الله كان متواضعا لا يفكر فى تغيير أصله وفصله وعاش منذ بدايته حتى نهايته لم يغير الحى الشعبى الذى بدأ منه لقد كان أحمد فؤاد نجم امتدادا لمفجر الشعر الحديث العزيز الزميل الشاعر والكاتب صلاح عبدالصبور رحمه الله ورحم فؤاد نجم والذين معهم فى رحاب الله صلاح جاهين وبيرم التونسى والسؤال: هل كان لازم يموت فؤاد نجم حتى تهلل له الصحافة بهذه الطريقة المبالغة!!
ومثله أيضا وفاة الزعيم الأفريقى نيلسون مانديلا الذى أفردت له الصحف الأحاديث وتذكرت أحد أصدقائى كان شابا من جنوب إفريقيا وكان مسلما ويحب ومبهور بمانديلا وكان يتمنى أن يسلم مانديلا ومات الشاب رحمه الله ومات مانديلا ولم يسلم رحمه الله !!
ثم رحم الله المطرب وديع الصافى لقد عرفته فى لبنان كان رحمه الله لا ينسى صديقا أو حتى المعارف رحم الله الجميع!!..
ويا رب العالمين احم مصر من عبث المتأسلمين وهدهم واكفينا شرهم وانصر شعب مصر من حقد وغل وجهل عديمى الوطنية المتأسلمين إخوان الشياطين والإسلام برىء منهم.. وإليكم الحب كله وتصبحون على حب.∎







