الخميس 19 مارس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
محتاجين فهامة

محتاجين فهامة


 
 هذه الأبيات من رباعيات زميل العمر صلاح جاهين تحية لعلم مصر المجيد:
 
كــــم ألـــف مــرة يــا عــلـم يــا مجـــيـــــد     قدام صفوفنا مشيت خفيف وسعيد
 
ومشـيـنـــــا خلـفــــك ننشـــــد الأنـاشـيــــد       ونتبعك بالحب والتأييد
 
 عـلى كل شبــر فـــى مصـــر يــا صنــديــد      ولو فضل فى الدنيا مصرى وحيد
 
 رح يرفــعـــك يا علـــم يا مصـــرى أكـيــد     بكل قلب شجاع وزند حديد
 
 اثـبــــت مكــانـــــك فــــوق علالــيــنـــــــا    فوق كل قمة من جبال سينا
 
 وعلـى العــريــش رفــرف وكـــون زينـــة واكتب فى كل قصيدة سطر جديد
عاشت مصر وعاش علم مصر خفاقا منصورا وناصرا لنا فى العالمين.. يا صلاح يا عزيزى عليك رحمة الله وغفرانه كأنك كتبت هذه الأبيات والتحية لعلم مصر المجيد ردا وتذكرة لكل كافر مأجور من تجار الدين بقيمة علم مصر المجيد الذى امتدت أيديهم القذرة بحرق العلم المجيد قطعت أيديهم القذرة بإذن الله.. التى امتدت على علم مصر الذى يذكر فى دستور مصر على مر السنين بمادة خاصة تقول يبين القانون العلم المصرى والأحكام الخاصة به.. كما يبين أنه شعار الدولة والأحكام الخاصة به..
 
 لعل هذه الفقرة تذكرنا بمعارك الدستور المستمرة وعراك لجنة الخمسين، وعلى رأسها الكبير عمرو موسى حول مبادئ قائمة ومهمة ومؤكدة من بداية أول دستور مصرى وهو دستور عام « 1923» الذى صدر فى شهر أبريل من عام 1923 وقد تدرجت الاعتداءات على دستور 23 سبع مرات حتى قامت ثورة 1952 وأعاده الرئيس جمال عبدالناصر ثم جاء زعيم الحرب والسلام الرئيس أنور السادات شهيد العلا وأصدر دستور 1971 ولم يعدل كثيراً فى دستور 1923 حتى جاء حسنى مبارك وعدل فى دستور السادات الأخير الذى أصدره عام 1980 قبل استشهاده وجاء مبارك بدستوره 2005 الذى عدله وأضاف إليه 34 مادة وصدر دستور مبارك الأخير بعد الإضافة فى مارس 2007 الذى عبث به محمد مرسى العياط عام 2012 الله لا يرجعه لا هو ولا دستوره العايب المعيوب حتى اليوم، وصلنا إلى لجنة الخمسين والذين لا أحد يفهم لماذا الخلاف بينهم لماذا والتاريخ الدستورى لمصر واضح وحاكم على مر السنين، والذى أصدره وصدره فقهاء سياسة ودستوريون ورحم الله وغفر لهم وممثلهم فقيه الدستور الأمثل «السنهورى باشا» يا رب الوفاق بين الخمسين سنهورى الذى أكيد لم يختلف على «الكوتة» المستحدثة بين لجنة الخمسين المختلفين على تأليف دستور يرضى كل فئات الشعب الذى لم يختبر ولم يأخذ رأيه فى أسماء واختيار أى اسم من الخمسين مختلف على مصيره وبالمناسبة وعلى الماشى.. «تفتق» ذكاء الخمسين واتفقوا على إلغاء مجلس الشورى.. للعلم مجلس الشورى وكان اسمه مجلس الشيوخ مرة والشورى مرة منذ بدايته فى «25/11/1866» وكان أول رئيس له «إسماعيل راغب باشا» حتى نصل إلى آخر رئيس له محمد صفوت الشريف منذ «24/6/2004»..
 
وبالمناسبة كلمة إلى القائمين والقائمات على مكان المرأة فى المجلس أحب أذكرهم أن المرأة دخلت «البرلمان» عندما كان اسمه مجلس الأمة وكانت أول امرأة دخلت المجلس عام «1957» ونجحت فى الانتخابات السيدة أمينة شكرى والسيدة راوية عطية بناء على إعطاء حق الانتخاب والترشيح للمرأة المصرية فى الدستور عام 1956 وكانت أول سيدتين تدخلان الحياة النيابية فى مجلس الأمة.. يعنى يا عالم المرأة عيب جدا بعد ستين عاما تتخانق على كوتة وعلى حق أخذته المرأة من ستين سنة.. ويا ما نسمع ولا نفهم يا لجنة الخمسين !
 
وأخيرا صدر قانون التظاهر الذى كان الشعب فى انتظاره بشوق وأمل فى الأمن والأمان، بعد إصداره، ولكن للأسف رغم أن القانون صدر فى 25 بندا، ولكن للأسف لم يكف ليمنع الطرف الإرهابى وبدأ فى اختراق والقانون وعاد الإرهاب للتظاهر بلا أى التزام بما جاء فى القانون ونزل الإرهاب واطفال الشوارع أمام «المرحوم» مجلس الشورى وعودة قذف الطوب ونشر الفوضى والهتاف القذر من جديد، كل هذا على مسمع من لجنة الخمسين.. وللأسف الشعب مش فاهم لماذا لم يتخذ الأمن أى إجراء يمنع المتظاهرين بلا إذن ومخالفة القانون حتى إنهم تحرشوا بالشرطة ، وللأسف كانت بينهم فتيات بلا حياء يتظاهرن بين الرجال والتعرض للتحرش ، للأسف قانون التظاهر محتاج لقانون وحراسة وأمن يحمى تفعيل واحترام قانون التظاهر حتى يطمئن الشعب ويصدق ما يسمى بقانون التظاهر الذى يحتاج إلى قانون يحميه وعجبى !!..
 
وأخيرا.. سؤال إلى السادة الزملاء الأفاضل أعضاء المجلس الأعلى للصحافة يا سادة يا كرام لمصلحة من ترويج أخبار تغيير مجالس إدارات الصحف القومية هذا بدل أن توضع خطة لبحث الأوضاع المالية المتردية فى معظم المؤسسات الصحفية القومية وبدل إيجاد حل مشكلة الديون والضرائب المتراكمة على هذه المؤسسات فقد كان الأهم من تغيير أفراد هذه الفترة بالذات كان عليك يا مجلسنا الأعلى أن تتفرغ للمساعدة على إنقاذ هذه الصحف القومية من أزمتها المادية بدل الكلام الكثير عن التغيير الذى غالبا ما يهد ويزعزع ويربك المؤسسات العريقة للانهيار لا قدر الله ولا سمح بالتغيير!
 
 أما هذه دعوتى وأطلب من الله الشفاء والصحة والعودة بالشفاء الكامل والحياة السعيدة بإذن الله على زملاء وأحباب العمر المرضى العزيزة الزميلة فوزية مهران والزميل العزيز صبرى موسى وصديقة وعزيزة العمر آمال فهمى عظيمة الإذاعة والميكروفون ألف سلامة يا فوزية مهران وسلامتك وشفاء عاجل يا صبرى موسى وسلامتك وألف سلامة يا آمال فهمى.
 
عفاكم الله يا أعزاء وزملاء وأصدقاء العمر ولمصر وعلم وشعب مصر وجيش مصر يا رب النصر والسلامة والسلام يا مصر بإذن الله..
 
وإليكم الحب كله وتصبحون على حب.