الخميس 19 مارس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي
الدين لله ومصر للجميع

الدين لله ومصر للجميع


الله محبة.. كنا زمان مسلمين وأقباط إخوة ومصر للجميع، وهذه الأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقى تذكرنا بالإخوة والمحبة يقول شوقى فى قصيدة (الهلال والصليب):
 
جبـــريــــل أنـــت هــدى السمــــاء!     وأنت برهان العناية
 
زد الهــــــلال مـــــن الكـــرامــــــــة والصليب من الرعاية
 
لم يخــلــــق الرحـمــــــن أكــبــــــر منهما فى البر آية
 
وأجمــل وسيلــتك المسيــــح وأمـه  وأضرع مرسل فى خلقه الرحمانا
 
عيد المسيــح وعيــد أحمــد أقبــلا         يتباريان وضاءة وجمالا
 
يا أيهــــا البـــاغـــــــون ركــــــاب الجهالة والعماية
 
البــاعــثــــــون الحــــرب حــبــــــا للتوسع فى الولاية
مع دعوتى بالرحمة والغفران لأمير الشعراء أحمد شوقى الذى أقدم هذه الأبيات تحية لإخواننا الأقباط وعذرا وبكل الألم أتقدم بخالص العزاء فى شهداء كنيسة الوراق.. مع دعائى وأطلب من الله العلى القدير أن يكون الحب سبيلنا.
 
 
والسماحة رائدنا وأن نشعر بالمواطنة الحقة فى وطن الرسالات ومهد الحضارات مصر التى تشرفت بالأنبياء والرسل والذى نشأت فى ربوعه اليهودية والمسيحية والإسلام..
ولما كان شهر يونيو وأصبح له مكانة وتاريخ لثورة شعب مصر المجيدة بإذن الله.. حتى نصل إلى شهر (بشنش) بالقبطى يعنى يونيو شهر.. مجىء السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى مصر يحدثنا أشعياء النبى يقول فى سفره الأنجيلى.. كان دخول السيد المسيح أرض مصر بركة كبيرة لازمتها وشعبها، ومن الكتاب المقدس فى سفر أشعياء (مبارك شعبى مصر) وكما يقول السفر: خرج يوسف الشيخ من أرض فلسطين كأمر الملاك وخرجت معه السيدة مريم العذارء راكبة على حمار وتحمل على ذراعيها يسوع المسيح.. ليست رحلة العائلة المقدسة إلى أرض مصر بالأمر الهين بل كانت رحلة شاقة مليئة بالآلام، لقد سارت العذراء مريم حاملة الطفل يسوع ومعها يوسف البار عبر الصحارى والهضاب والوديان متنقلة من مكان لمكان وكانت هناك مخاطر كثيرة فى البرارى وفى الرحيل عبر الصحراء، وكانت زيارة السيد المسيح لمصر هى التمهيد الحقيقى لمجىء مارمرقس الرسول إلى مصر وتأسيس كنيسة الإسكندرية وسرى التدين إلى كل الناس فأصبح شعب مصر متدينا يعرف الله حق المعرفة.. وبدأت الرحلة عندما سارت العائلة المقدسة من بيت لحم حتى محمية الزرانيق غرب العريش ودخلت مصر عن طريق صحراء سيناء من الناحية الشمالية من جهة الفرما الواقعة بين العريش وبورسعيد ومكثت العائلة المقدسة عشرة أيام فى المغارة التى أصبحت فيما بعد هيكلاً لكنيسة السيدة العذراء الأثرية فى الجهة الغربية من الدير ومذبح الكنيسة حجر كبير كان يجلس عليه السيد المسيح فى هذا الدير وفى طريق العودة سلكوا طريقا آخر انحرف بهم إلى جبل أسيوط المعروف بجبل (درنكة) وباركته العائلة المقدسة حيث بنى دير باسم السيدة العذراء فى جنوب أسيوط ثم وصلوا إلى مصر القديمة ثم المطرية ثم (المحمة) ومنها إلى سيناء ثم فلسطين حيث سكن القديس يوسف والعائلة المقدسة فى قرية الناصرية بالجليل.. وهكذا انتهت رحلة المعاناة التى استمرت ثلاث سنوات ذهابا وإيابا ووسيلتهم الوحيدة ركوبة ضعيفة أو ركوب السفن أحيانا فى النيل ومعظم الطريق مشيا على الأقدام متحملين برد الشتاء وحر الصيف والجوع والعطش والمطاردة.. رحلة شاقة تحملها السيد المسيح وهو طفل مع أمه العذراء والقديس يوسف بفرح لأجل شعب مصر، وكما قال الإنجيل (مبارك شعبى مصر) ومن نتيجة رحلة العائلة المقدسة هذا العدد من الكنائس والأديرة.. كنيسة العذراء الأثرية ودير المحرق بأسيوط والمتحف القبطى فى مصر القديمة وكنيسة الفرما وكنيسة العذراء بمسطرد وكنيسة العذراء بكفر الشيخ.. ودير الأنبا بيشوى بوادى النطرون وفى كل مكان مرت به العائلة المقدسة كنائس وأديرة كثيرة أولها مارمرقس الرسول بالإسكندرية هذه بعض معلوماتى وقراءاتى فى الكتب الدينية!!..
ويذكر سيدنا المسيح عليه السلام الذى كرمه رب العزة فى القرآن الكريم قال عز وجل (يا عيسى إنى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا).. الآية (55) من سورة آل عمران وقوله عز جلاله (والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا) الآية (33) من سورة مريم.. ومن كلمات المسيح (سلام أترك لكم) ومن كلمات سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام (كونوا عباد الله إخوانا) وقول رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام (الأنبياء إخوة أمهاتهم شتى ودينهم واحد) !!.
 
وأخيرا أتقدم بكل الحب بالعزاء فى شهداء الكنيسة والتحية لأصدقائى وزملاء عمرى وأحبابى من الأقباط ورجاء أن تسامحونى يا أعز الأصدقاء لو كان فى معلوماتى نقص أو خطأ فسامحونى طبعا من أخلاق السيد المسيح عليه السلام السماح والله محبة وأخص بالتحية برحلة العائلة المقدسة فى مصر إلى الحبايب أصدقاء العمر دكتور فاروق بهجت وعائلته ودكتورة نجوى وجورج بنك مصر والزملاء الأعزاء لويس جريس ومفيد فوزى وابنته الحبيبة ورءوف توفيق ورشاد كامل وأعز الزملاء العزيز زاهر زكريا وعائلته والأصدقاء الصيادلة دكتور طلعت نظير وباسم نبيل وسعيد تودرى وإلى كل أقباط مصر خالص العزاء والحب والاحترام إلى البابا وجميع الكنائس ورجال الدين القبطى والمسيحى فى مصر وخارج مصر.. أدعو لمصر وشعب مصر بالسلام والحب.. وإلى مصر الحبيبة الوطن العزيز يكفيها رب العزة من كفر المتأسلمين تجارالدين يكفى مصر وشعب مصر شرهم وطمعهم وتخريبهم لمصر العزيزة وأحمها يارب واكفها شر مظاهرات الجامعات واهدى يارب أولاد مصر المغيبين الضائعين اهدهم يارب العزة للعودة للعلم ويارب هد كل مأجور لهد التعليم وضياع شباب مصر باسم الدين والمال الحرام اهدهم يا رب العزة ومصر قادرة على كل شىء يا رب العالمين..
وإليكم الحب وتصبحون على حب.