مديحة عزت
لن تضيع سيناء!
هذه الأبيات للشاعر الصديق صالح جودت اسمع صوت شهيد الحرب والسلام أنور السادات يقول لمصر من رحاب الله:
أنا صـوت من رُبـي الجنـة يا مصـر بنادي أنا سيف بدد الله به شمل الأعادي
في سبيـل اللـه يا مصــر شبابـي وجهـادي اذكريني كلما ودعت الدنيا شهيدا
أنا من أنكـرت أن نحيـا علـي الأرض عبيدًا وأنا من كنت في معركة النصر نشيدا
أنـا حـي عـنـد ربـي خـالــد رغـم الثنـائـي أكرم الناس الذي مثواه دار الشهداء
يـا بـنــي مـصــر اسـتـخـفـــوا بـالـمـنــايـا واجعلوا مصر علي رأس البرايا
يا لذاتي أين مجد الأرض من مجد السماء إن سألتم مصر عني من أنا قالت.. فدائي
رحم الله الشاعر صلاح جودت وغفر له ورحم الله شهيد العلا زعيم مصر وقائد الحرب والسلام أنور السادات الشخصية التي كانت دائمًا جديرة بالإعجاب وخليقة بالإطراء والتبجيل.. فعبقريته العسكرية الممتازة وشجاعته وإخلاصه وتفانيه في خدمة المثل العليا إلي جانب قوة إرادته.. وتنزهه عن الغرض ورقة عواطفه وميله دائمًا للعدالة والإنصاف.. كل هذه الصفات جعلته أهلاً لحب واحترام كل من عرفه وقد عرفته شخصيًا، وعن قرب منذ قيامه بدور مهم للتمهيد لثورة يوليو وتردده مع الزعيم جمال عبدالناصر علي مكتب أستاذ إحسان عبدالقدوس صاحب أهم دور في احتضان ثورة يوليو وأبطالها.. ثم استمرت علاقتي بجميع تطوراته فقد استخدم أنور السادات هذه السجايا في جميع أدوار حياته كما استخدمها في خدمة القضية الوطنية حتي جاء أنور السادات بنصر أكتوبر ومن الأسباب التي أدت إلي تحقيق نصر أكتوبر/ العاشر من رمضان!! لم تكن حرب العاشر من رمضان المجيد مجرد قتال مدبر بين جيوش متحاربة وإنما كانت بداية انطلاقة في تاريخ الشرق الأوسط أحدثت تغييرات وتطورات واسعة النطاق في المجالات السياسية والدبلوماسية والمعنوية والعسكرية.. انتشر صداها في جميع المعمورة وحينما خاضت مصر هذه الحرب كان هدفها أن تكون معركة دفاع شرعي من أجل إقامة السلام العادل والمتوازن والدائم في هذه المنطقة التي اكتوت بنار الحروب المتصلة وأعاقت تقدم الشعوب نحو التنمية الاقتصادية والاجتماعية!!
رحم الله زعيم الحرب والسلام الزعيم الحق أنور السادات الذي لو كنت قدمت لكم بعض المعلومات العسكرية فهي من حديث أنور السادات معي في روزاليوسف.. يا زعيم الحرب والسلام مصر في حاجة اليوم لدعائك وأنت في دار الشهداء في رحاب الله يا أنور السادات مصر يعبث بها اليوم جماعة المخربين تجار الدين المتأسلمين كفرة الوطنية عباد الحكم والتحكم باسم الإسلام والدين والإيمان.
ادعو عليهم يا سادات علي جماعة المتأسلمين أن يعجل رب العزة بهم في جهنم بإذن الله هؤلاء الذين باسم الدين باعوا مصر والوطنية حتي دين الإسلام الذين باعوا النصر والشهداء وشهداء تحرير سيناء يا سادات، سيناء التي حررتها ورجال وشباب جيش مصر، سيناء التي ينام في أرضها أجساد شهداء العاشر من رمضان.. يا أنور السادات بدأ بيعها علي أيدي تجار الدين بلا أي وطنية.. سيناء علي أبواب الضياع والاحتلال من أذناب حماس وكفرة القاعدة ومنهم كفرة الاشتراك في استشهادك علي أيديهم القذرة.. سيناء يا سادات.. الموقع والتاريخ سيناء حضن مصر الشرقي ومعبر الأنبياء والرسل ومهبط الرسالات السماوية.. سيناء الأمل والمستقبل بما يمكن أن تضيفه للاقتصاد المصري.. سيناء حيث اتصلت الأرض بالسماء في يوم مجيد من تاريخ العالم.. كلم الله عز وجل سيدنا موسي حيث اندك الجبل وتلاشي أمام جلال الخالق سبحانه وتعالي وتسمعت في جنبات الوادي المقدس كلمات رب العزة جل وعلا «يا موسي أني أنا ربك فاخلع نعليك أنك بالوادي المقدسي طوي».
سيناء في وديانها كانت أغنام نبي الله شعيب ترعي وعلي شطآنها كانت آيات الله دروسًا يلقيها سيدنا الخضر عليه السلام إلي سيدنا موسي.
سيناء يا زعيم الحرب والسلام التي كان الجيش الثاني الميداني ورجاله من أبناء الجيش برئاسة الفريق فؤاد عزيز غالي قائد الجيش الثاني والذي كان زوجي العزيز لواء نبيل وهبي أحد الذين حاربوا دفاعًا عن سيناء والذي كانت حتي بداية عام 1979 وكانت أرض واحدة حتي قسمت سيناء ومساحاتها حوالي «60 ألف كيلو» قسمت إلي شمال سيناء وعاصمتها «العريش».. وجنوب سيناء وعاصمتها «طور سيناء».. وبصرف النظر عما تحظي به سيناء من أهمية بالموارد المتعددة التي تصل إلي إمكانيات وموارد الكثير من بعض الدول التي تزيد مساحة سيناء عنها فهي تزيد كثيرا وإن لم تكن الضعف عن مساحة دولة «قطر» ودولة «لبنان».. يارب.. يارب احمي سيناء من عبث وطمع المتأسلمين تجار الدين ورجالهم من المستأجرين من بلطجية حماس وبلطجية الملوثين بدم زعيم الحرب والسلام أنور السادات التي بكل بجاحة وعدم إنسانية يستأجرهم تجار الدين لمشورتهم في القتل والتخريب للقفز وسرقة سلام مصر وتاريخ مصر وحكم مصر لا قدر الله، ولن يكون بإذن الله.. يارب العالمين اعمي أبصارهم وأكثر خواطرهم وهدهم يارب.
وأخيرًا.. هذه تحية وفاء لشهدائنا الذين جادوا بأرواحهم في سبيل رفعة الوطن وسطروا صفحات المجد والفخر علي أرض سيناء الغالية.
بالمناسبة منذ عام 2006 وأنا أكتب احم سيناء يا جيش مصر وحكام مصر احموا سيناء من الضياع والبيع من شعب المتأسلمين وطمعهم في ثمنها.. يارب احم سيناء يارب العالمين واحم مصر يارب العزة من شر كل متأسلم وبلطجيتهم بحق شهر رمضان الكريم يعود يارب بفضلك ورضاك يارب العالمين لمصر الأمن والأمان والسلم والسلام لمصرنا يارب العالمين بحق شهر الصوم الكريم وكل عشرة من رمضان ومصر منصورة علي كل من يعاديها.. يارب مصر يارب مصر يارب مصر في حماية رضاك يارب العالمين.
باسم النصر العسكري الباهر الذي صنعه الإنسان المصري في معارك العاشر من رمضان الخالدة أقدم إلي قائد الحرب والسلام شهيد العلا أنور السادات الدعاء مع هذه الوصية التي قدمها السادات في كتابه وصيتي:
«في العالم دربان من النجاح أحدهما وهو الأهم النجاح الداخلي الذي يقوله ضميري لي.. والآخر هو النجاح الخارجي الذي يراه الناس.. وأولهما أولي بالتحقيق»!! في جنة الخلد يا شهيد الحرب والسلام.
وإليكم الحب كله وتصبحون علي حب.∎







