مديحة عزت
اللــه محـبـــة
كل عام وأنتم ومصر بألف خير ولأعياد الميلاد المجيد لنبى المحبة والسلام عيسى ابن مريم عليه السلام هذه الأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقى:
ولـــد الــرفــــق يــــــوم مولــــد عـــيسى والمروءات والهدى والحياء
وازدهـــى الـــكون بالولــيـــد وضـــاءت بسناه من الثرى الأرجاء
وســــرت آيــــة المســيــــح كــمـــا يـــرى من الفجر فى الوجود الضياء
تمـــــلأ الأرض والــعـــــوالــــم نـــــــورا فالثرى مائج بها وضاء
فــــــإذا الهيــكــــــل المــقـــــــدس ديــــــر وإذا الدير رونق وبهاء
إلى الأخوة والأصحاب أقباط مصر فى مصر وفى جميع أنحاء العالم وكل المحتفلين بعيد الميلاد المجيد للسيد المسيح.. «المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام».
كل عام وكل الحبايب والأهل والأقرباء والأصحاب والزملاء والجيران وأنا وأنتم بألف خير وسلام وسلامة وسنة سعيدة بإذن الله على الجميع.. سنة سعيدة يعمها الحب والسلام والرخاء والتسامح والهداية والوفاء.. يارب اسعد أيامنا وحقق آمالنا وارحمنا من غدر الإخوان الإرهابية تجار الدين المتأسلمين يا رب هدهم وانتقم لمصر منهم كبيرهم وصغيرهم وكل من ينتمى لهم ومن كل من يقبل أن يستأجر لهم يارب احرق قلوبهم بعدلك يارب العالمين على أعز من عندهم يارب خلص مصر منهم ومن يدفع لهم!!
وبعد.. منذ أيام انتهى عام من عمر العالم بما فيه وما عليه.. ويبدأ عام جديد بما يخبئه من أقدار وأحداث، والعام فى عمر الدول والشعوب قليل جدا، ولكنه فى عمر الإنسان محسوب عليه ومقدر وزمن ينتهى ويارب العالمين إننى لا أطلب رد القضاء ولكننى أطلب منك اللطف فيه!!
وبعد.. مع بداية العام حلت ذكرى ميلاد وذكرى رحيل أستاذ أساتذة الصحافة أستاذى ومعلمى وأستاذ ومعلم الكثيرين غيرى أستاذنا الحبيب إحسان عبدالقدوس الذى علمنا الحرية وعلمنا الحب وعلمنا نكتب الحب وعلمنا نعيش الحب والحرية وعلمنا ننام على حب وعلمنا نصبح على حب.. إليك يا أستاذى العظيم المحبوب إحسان عبدالقدوس مع الذكرى هذه الأبيات.. لشاعر النيل حافظ إبراهيم
غاب الأديب أديب مصر فاختفى
فلتبكه الأقلام أو تتقصفا
لهفى على تلك الأنامل فى البلى
كم سطر حكما وهزت مرهقا
وإلى شهيد العلا الرئيس أنور السادات ذكرى يوم مولده.. كل سنة وأنت فى قلب مصر ووجدان مصر
وفى كل نصر لمصر يازعيم الحرب والسلام عليك رحمة الله وغفرانه أنت وأستاذنا إحسان عبدالقدوس أستاذ الحب والحرية والذين معكما فى رحاب الله لعلكم التقيتم والله أعلم، وعلى رأى الخيام ليس ممن فاتنا عائد أسأله عن حال الراحلين
أما هذه الكلمة وجدت أنها مهمة وواجبة دفاعا عن شهيدة العشق الإلهى رابعة العدوية والتى دفعنى لهذه الكلمة خطاب قيم من الصديق القارئ محمود خضيرى لروزاليوسف، ومن أهم قراء إحسان عبدالقدوس ودائما كان يحاوره هو الصديق محمود خضيرى الذى كتب لى يحتج عن كل من يحاول رفع اسم رابعة العدوية عن ميدانها وأنا هنا أؤكد لمحمود إننى معه ولكل من اقترح التغيير هذه الكلمة من التاريخ لتاريخ رابعة العدوية أو شهيدة الحب الإلهى كما كانت تسمى رابعة العدوية، ولدت فى أواخر القرن الأول للهجرة وكانت لرابعة ثلاث أخوات لذلك سميت رابعة.. وكانت لها شهرة واسعة فى مجال الكرامات، وبعد الطفولة الفقيرة وبيعت بستة دراهم ثم اتخذت مهنة العزف على الناى ثم تابت وبدأت صفحة مشرقة فى حياتها وانقطعت للعبادة وذاع صيتها فى «البصرة» وسمت بعواطفها إلى الحب الإلهى وابتدعت مذهبا فى التصوف عرف باسمها واستحقت بحق أن يطلق عليها «شهيدة الحب الإلهى»، ومن أقوالها «اللهم إنى أعوذ بك من كل ما يشغلنى عنك ومن كل حائل يحول بينى وبينك، اللهم اجعل الجنة لأحبائك والنار لأعدائك وأما أنا فحسبى أنت.. وقد توفيت رابعة العدوية سنة «081هـ» ودفنت بخلوتها بالبصرة.. ويقول الشيخ الكبير مصطفى عبدالرازق إن رابعة لم تزر مصر وإن ابتدعت لها الأساطير قبرا لها بقرافة الإمام يزار ويتبرك به، وقد رأت وزارة الأوقاف أن تحيى ذكراها فأنشأت لها مسجدا فى مدينة نصر.
هذا باختصار، أما كراماتها فكثيرة وحكاياتها أكثر وتاريخها الإسلامى يستحق التكريم والإبقاء على اسمها البرئ من كل من يرفع أصابعه الأربعة قطعها الله وخسف بهم الأرض!!
وأخيرا.. هذه بعض من الأخبار الجميلة حبتين.. إلى الإنسان الكبير العظيم دائما خالد محيى الدين ألف مبروك التكريم المتأخر جدا ويا خالد محيى الدين الصديق وزميل الكتابة فى «روزاليوسف» أيام كنت تكتب مقالاتك الأسبوعية حتى 4591 كنت أقرأ كل ما تكتبه لسيدة الصحافة «روزاليوسف» قبل أن تنزل المطبعة، المهم مبروك وكل سنة وأنت طيب وبالصحة والسلامة أنت وكل من تحب، ولعلك تذكر يا خالد كيف كنا نطلق عليك رئيس الجمهورية القادم!!
وإلى زميل العمر والأيام الجميلة الفنان ناجى شاكر مبروك التكريم وكل سنة وأنت طيب يا ناجى أنت وكل من تحب وتعاشر.
ورحمة الله على الرئيس محمد نجيب لقد كان حب الشعب وشعبيته الكبيرة كانت عوضا له عن التكريم وكان رضاك بقضاء الله وقدره ونفس ابتسامتك لنا كلما كنا نزورك فى محبسك فى عزبة وبيت زينب هانم الوكيل.. ومبروك على أحفادك التكريم وعليك ألف رحمة.. وأخيرا:
ويا رب اجعل عامنا الجديد أحلى من العام الماضى، يا رب اجعل عامنا الجديد عام سعادة، عام رخاء، عام سلام، عام رفعة، عام سيادة لبلادنا مصر وبجيشها ورجالها الشرفاء الأقوياء والهمهم القدرة على تخطى الصعاب والنهوض بمصر إلى ما نتمنى لها من السلام والرفعة والانتصار على كل معتدٍ من الداخل أو الخارج.. النصر والسلامة لمصر بإذن الله ونعم للدستور والسيسى رئيسى يا رب.
وإليكم الحب كله وتصبحون على حب.







