الخميس 29 سبتمبر 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

خلال تدشين الوحدات البحرية الجديدة لهيئة قناة السويس الرئيس السيسى: التشكيك هدفه خفض الروح المعنوية.. لا تسمعوا لمن يسىء لكم وردوا بالحقائق

تفقد الرئيس السيسى، صباح أول أمس الخميس، هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، حيث افتتح القرية الأولمبية للهيئة، كما شهد تدشين الوحدات البحرية الجديدة وكذلك الموقف التنفيذى لتطوير القطاع الجنوبى للقناة.



كما استمع  الرئيس السيسى إلى شرح مفصَّل حول منشآت وملاعب القرية الأولمبية، وقام بجولة تفقدية بالقرية رافقه خلالها الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس.

أكد الرئيس، أن قناة السويس حققت إيرادات كبيرة رغم الركود الذى يشهده العالم وجائحة كورونا ، مشيرًا إلى أن المشروعات الجديدة لقناة السويس يتم تمويلها من إيرادات هيئة قناة السويس.

وقال الرئيس - فى تعقيبه على كلمة رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع -  إن قناة السويس الجديدة ساهمت فى زيادة دخل القناة وأعداد السفن العابرة للمجرى الملاحى للقناة، مؤكدًا أن هذا الدخل يتم استخدامه فى تطوير قناة السويس.

وأضاف الرئيس إن هناك حملات مغرضة تستهدف التشكيك فى الإنجازات التى تم تحقيقها، منبهًا إلى أن المشككين يستهدفون إشاعة أجواء اليأس عند المصريين وتخويفهم وإضعافهم.

مواجهة حملات التشكيك 

ودعا الرئيس السيسى، جميع أجهزة الدولة إلى توضيح الحقائق لمواجهة حملات التشكيك المغرضة التى تستهدف جذب أنظار المصريين بعيدًا عن الإنجازات والتشكيك فى قدرات الدولة، قائلًا «يجب دحض أكاذيب المشككين بشأن الدولة والإنجازات والرد عليها بالحقائق».

وأضاف الرئيس «إننا نحرص على أن نصارح المصريين بكل أمانة حيث يتم تنفيذ كافة المشروعات بناء على دراسات علمية دقيقة».

وأشار إلى أن إيرادات القناة فاقت تكلفة حفر قناة السويس الجديدة، لافتًا إلى أن جدلًا أثير حول جدوى المشروع وهل نحن بحاجة إلى ازدواج المجرى الملاحى للقناة؟ وتم تداول الكثير من الأحاديث للتشكيك فى خطوات الدولة عندما تم إطلاق حفر قناة السويس الجديدة عام 2014 والتى افتتحت عام 2015 بتكلفة 68 مليار جنيه تم جمعها من اكتتابات المصريين.

وأعلن الرئيس السيسى أنه سيتم إنشاء ثلاثة موانئ لليخوت من إيرادات قناة السويس دون المساس بمخصصات الموازنة العامة للدولة.

وأضاف الرئيس: «نحن كمصريين ومفكرين ومثقفين وإعلاميين، معنيون بمستقبل مصر واستقرارها، ولا بُد أن نتذكر دائمًا حالة الجدل الكبيرة التى حدثت أثناء اتخاذ قرار بإنشاء مشروع حفر قناة السويس الجديدة فى عام 2014، والتى تم افتتاحها فى أغسطس 2015، حيث تساءل البعض عن جدوى المشروع وهل الدولة كانت فى حاجة إلى عمل ازدواج للقناة أم لا ؟».

وأضاف الرئيس السيسى،  إنه  فى ذلك الوقت كان مشروع حفر قناة السويس الجديدة يتطلب 68 مليار جنيه، وحدث فيه اكتتاب للمصريين تم تغطيته بشكل كامل خلال 10 أيام فقط لتمويل اللازم للمشروع.

وتابع الرئيس السيسى : «كانت هناك حالة من التشكيك والإساءة للدولة المصرية وخفض لمعنويات الشعب المصرى فى ذلك الوقت»، مؤكدًا أن القناة الجديدة حققت إيرادات كبيرة أكبر من الرقم الذى تم جمعه من المصريين، مبينًا أن دخل القناة كان يتراوح مابين 4.8 مليار دولار- 5 مليارات دولار وزاد حاليا ليصل إلى 5.5 مليار دولار و6 و7 مليارات دولار.

وأكد الرئيس السيسى أن إيرادات قناة السويس خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية تجاوزت المبالغ التى تم دفعها فى عملية التوسعة للمجرى الملاحى للقناة.

وأوضح الرئيس عبدالفتاح السيسى أن قناة السويس الجديدة ساهمت فى زيادة دخل القناة، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية استردت أكثر من مبالغ التكلفة التى أنفقتها فى مشروع تطوير وتوسيع قناة السويس خلال السنوات الخمس الماضية.

وانتقد الرئيس السيسى الحملات الإعلامية المناوئة للدولة المصرية التى تشكك فى قدرة وإجراءات الدولة التى تتخذها فى أى مشروع تقوم به، مؤكدًا أهمية التوسعات وأعمال التطوير التى تحدث فى قناة السويس من أجل استيعاب كافة السفن العابرة سواء من الشمال إلى الجنوب أو العكس فى توقيت واحد.

ودعا الرئيس السيسى، المصريين إلى عدم الالتفات إلى الحملات المغرضة التى تشكك فى قدرة وإجراءات الدولة المصرية، مشددًا فى الوقت نفسه على ضرورة الرد على حملات التشكيك وتوضيح الحقائق بشأن المشروعات التى تقوم بها الدولة، منبهًا إلى أن هناك حملات مغرضة تهدف للتشكيك فى الإنجازات التى يتم تحقيقها فى مختلف المجالات.

وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسى، أن الدخل الذى حققته هيئة قناة السويس خلال العام المالى المنقضى زاد رغم الركود العالمى وجائحة كورونا، وذلك نتيجة وجود اعتبارات يتم دراستها من خلال كيان داخل الهيئة يختص بدراسة كافة التطورات من الواقع العالمى وحركة التجارة وتكلفة النقل لينتهى إلى وضع رسوم العبور للسفن العابرة للقناة.

وأشار الرئيس السيسى إلى أن هيئة  قناة السويس هى من تتولى تنفيذ المشروعات التى يتم افتتاحها حاليًا وتنفق عليها من خلال دخلها، وفى ذات الوقت تسدد التزاماتها المستحقة عليها إلى وزارة المالية.

وأعرب الرئيس السيسى، عن شكره للهيئة والعاملين والقائمين عليها، قائلاً: «مصر تشكركم وتقدّر ما تقدموه، لا تلتفتوا للإساءات التى تطال عملكم».

وتابع الرئيس :«نحن أمناء مع المصريين فى كل شيء، وأى مشروع يتم إنشاؤه عقب دراسات مستفيضة لاتخاذ القرار المناسب بشأنه».

ودعا الرئيس السيسى، إلى الرد بالحقائق والأسانيد على حملات التشكيك التى تطال كافة المشروعات التى يتم إنشاؤها فى مصر.

منصة اليخوت فى قطاع النقل البحري

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى تعقيبه على كلمة رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع خلال احتفالية افتتاح القرية الأولمبية وتدشين وحدات بحرية جديدة للهيئة «إن المواقع الثلاثة التى تحدث عنها الفريق أسامة ربيع، سيتم الإنفاق عليها من هيئة قناة السويس، ولن نأخذ أى أموال من وزير المالية على سبيل المثال، ولكن الهيئة هى من ستتحمل ذلك بالكامل».

وأضاف إن تلك المشروعات ليست للترف، ولكنها تتم بناء على دراسات مسبقة، فمصر تقع على ممر ملاحى دولى، ونحن للأسف تأخرنا فى تنفيذ تلك المشاريع، من أول بورسعيد وحتى البحر الأحمر فكان من المفترض أن تنفذ تلك المشاريع فى وقت سابق.

وأوضح أن هناك حجمًا من المراسى التى تخدم حركة اليخوت العابرة لقناة السويس على مدار العام، وما ينفذ هو مجرد جزء يسير من خطة كبيرة تقوم بها الدولة فى هذا المجال سواء على البحر المتوسط أو البحر الأحمر.

ووجه الرئيس السيسى سؤالًا لوزير النقل كامل الوزير، عن كيفية خلق فرص عمل للشباب، وكيف ستكون مصر منطقة جذب، وتستطيع أن تحصل على نوع جديد من السياحة لم يكن لديها من قبل؟  وأجاب وزير النقل قائلًا  «إنه للمرة  الأولى فى مصر يتم إطلاق منصة اليخوت فى قطاع النقل البحرى، ليتمكن أى سائح أو مستثمر من أية دولة فى العالم، القدوم لمصر خلال 72 ساعة فقط، أو مد رحلته خلال تواجده فى مصر، بل يستطيع أيضًا خلال 24 ساعة التسجيل ودفع الرسوم فى مكان واحد فقط، والحصول على تصريح من مكان واحد فقط، وذلك فى أى مارينا مصرية، ولن يتعرض للتفتيش فى مارينا الوصول والمغادرة»، لافتًا إلى أن تلك المنصة العالمية تنفذ لأول مرة فى مصر، وتحاكى المنصات بكل دول العالم المتقدم.

ومن جانبه، قال الرئيس السيسى مازحا إن «العالم المتقدم لا يستغرق 24 ساعة للدخول لأى مارينا»، ليرد وزير النقل بالقول «إن ذلك بسبب الظروف، كما أنها المرة الأولى التى تطبق فيها مثل تلك الشروط، ولكن سيتم التطوير وبمجرد الإخطار سيتم دخول السائحين فى وقت أقصر».

وأضاف الرئيس السيسى فى تعقيبه على وزير النقل، :«إذا كنتم ترغبون فى أخذ جزء من هذا النشاط بالفعل وتحسين سياحة اليخوت فى مصر، فإن السائحين سيستغرقون وقتًا كبيرًا فى عملية التسجيل والتى يجب ألا تتجاوز 30 دقيقة فقط، فعندما تقول أنه سيتم العمل بنظام 24 ساعة للتسجيل، فهذا أيضًا وقت كبير، والمطلوب أن يتم تنفيذ ذلك بتضافر جميع جهود أجهزة الدولة مثل الداخلية والبيئة والمؤسسات المختلفة المعنية بهذا الأمر، حتى نحقق على الأقل 24 ساعة وليس 72 ساعة».