الأربعاء 7 ديسمبر 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
كلمة و 1 /2.. دُنيا سمير غانم  اخترقت الجدار الصلد!!

كلمة و 1 /2.. دُنيا سمير غانم اخترقت الجدار الصلد!!

لم يعد من السهل أن يتحمس كبار موزعى السينما للنجمات لتتاح لهن صدارة «أفيش) السينما، ولهذا تأجل أكثر مرة عرض فيلم «تسليم أهالى» بطولة دُنيا سمير غانم، كان من المنتظر أن يجد لنفسه مكانًا فى سينما أفلام العيد التى اكتفت بـ«كيرة والجن» و«بحبك» و«عمهم» بطولة رجال السينما، انتظر «تسليم أهالى» عدة أسابيع، إلا أنه أثبت للسينمائيين بما لا يدع مجالًا للشك، (لسة الأفلام النسائية ممكنة).



السينما المصرية تاريخيًا قامت على أكتاف (6 ستات) وكانت تمنح البطولة دائمًا للمرأة لتسبق الرجل، صارت ضنينة جدًا فى السنوات الأخيرة، دنيا سمير غانم وجدت ثقبًا اخترقت به مؤخرًا هذا الجدار الصلد، والأرقام التى حققها الفيلم ربما تلعب دورًا فى اتساع مساحة الاختراق النسائى فى القادم من الأفلام.

 النجمة فى العادة تجد صعوبة فى الحصول على موافقة نجم يرضى مشاركتها البطولة،  وهكذا تضاءل عدد الأفلام التى  تلعبها النساء فى السنوات الأخيرة، على الجانب الآخر هناك رحابة أكثر فى السينما العربية بإسناد البطولة للنجمات، لدينا مثلًا واحد من أهم أفلام السينما العربية فى آخر عامين «نورا تحلم»، حصلت بطلة الفيلم هند صبرى على جائزة أفضل ممثلة مرتين، وكُرِّمت مؤخرًا فى مهرجان (فينسيا) الذى افتُتح فى الأسبوع الماضى، هند أكثر نجمات جيلها فى السنوات الأخيرة تواجدًا على الخريطة السينمائية.

  كانت حنان ترك قبل اعتزالها تردد دائمًا لا أريد أن أصبح (وردة فى عروة جاكتة النجم)، النجمات يحاولن، سينمائيًا ربما كانت ياسمين عبدالعزيز تقف فى مقدمة النجمات اللاتى يحاولن انتزاع البطولة ونذكر أيضًا منى زكى ومنة شلبى ونيللى كريم، التليفزيون يمنح المرأة مساحة أكبر وهكذا تواجدن فى الدراما باعتبارهن القوة الضاربة.

تكتشف أن أجور النجوم تصل لعدة أضعاف أجور النجمات والحقيقة أنه فى السينما العالمية يتكرر هذا الموقف، الرجال أيضًا هم الأعلى أجرًا من النساء، والفارق، أن السينما العالمية تراهن بنسبة أكبر من السينما العربية على النساء كبطلات.

لو قلبت فى الصفحات القديمة تكتشف أن السينما المصرية باعتبارها هى السينما الأم كانت تضع المرأة فى الصدارة، وهكذا كانت تُصنع الأفلام من أجل أسماء ليلى مراد وفاتن حمامة وشادية وسعاد حسنى ونادية لطفى وصولًا إلى نادية الجندى ونبيلة عبيد ونجلاء فتحى وميرفت أمين، إلا أن جيل يسرا وليلى وإلهام وآثار،  صحيح لعبن البطولة فى عدد من الأفلام، إلا أن الحصيلة الأكبر منذ عقد الثمانينيات، أكدت أن عادل إمام ومحمود عبدالعزيز وأحمد زكى ونور الشريف هم أبطال الشباك، وهو ما استمر حتى الآن فى الجيل التالى، وهو ما يفرض على النجمات أن يدخلن معركة إثبات الوجود برفض أى دور هامشى، حتى تعود لهن البطولة مرة أخرى.

لا يوجد قانون صارم ولكن هناك دائمًا مساحة من التغيير قائمة على شرط أن تنجح النجمات فى اقتناصها، فعلتها أكثر من نجمة على فترات متباعدة، وآخرهن دُنيا سمير غانم إلا أن تغريد عصفور واحد لا يصنع ربيعًا!!