الثلاثاء 5 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

كورة شراب

وأنا أتنقل بالريموت بين القنوات الرياضية وجدت الكابتن أحمد حسن ضيفًا على الكابتن سيف زاهر فانتظرت قليلاً حتى أستمع للصقر، لكن الكابتن سيف فاجأنى بسؤال من خارج المنهج الرياضى، عندك كام بدلة يا صقر؟! فعلاً مش عارف المشاهد كان هيعيش إزاى من غير إجابة السؤال ده، الكابتن سيف له جملة شهيرة وهى: «بص فى ورقتك»، طيب بص فى ورقتك أنت الأول يا كابتن سيف!!.



قرار منع المدربين من العمل لأكثر من نادٍ فى الموسم الواحد ضربة قاضية للسماسرة ووكلاء اللاعبين أصحاب السطوة والسيطرة على جميع الأندية ومعظم المدربين، أتمنى أن يأتى هذا القرار بثماره لنرى جيلاً جديدًا من المدربين الشباب الذين يستحقون للفرصة لإثبات قدراتهم وأن مصر مليئة بالمواهب لولا المحسوبية التى تسيطر على المنظومة الرياضية.

ربنا أنعم على الكابتن محمود الخطيب بنعمة كبيرة وهى حب الناس بدون سبب واضح، أنا شخصيًا اختلفت معه فى بعض القرارات، لكن عندما تجمعنى الظروف به أجد نفسى مشدودًا لمقابلته، الخطيب يعلم هذا السر وبذكائه المعهود يستغل هذا السر لصالح الأهلى دائمًا وأعتقد هذا سر نجاح الأهلى خلال الفترة الماضية.

لماذا يحاول الزمالك كل هذه المحاولات المستميتة للإبقاء على بن شرقى والتجديد له رغم رفض اللاعب واتخاذه قرار الرحيل، لم أر طوال حياتى ناديًا من أكبر أندية القارة يقف على لاعب مهما كانت نجوميته، هل يغفل مسئولو الزمالك عن العرف الذى يقول إن رغبة اللاعب وحالته النفسية تفرق فى مستواه الفنى، اتركوا اللاعب يرحل فهو الخاسر الوحيد ولكم فى فرجانى ساسى عبرة.

ما الفرق بين حمزة الجمل ومن سبقوه فى تدريب الإسماعيلى؟! الفرق من وجهة نظرى يتلخص فى نقطتين، تواجد حسنى عبدربه بشخصيته وتاريخه وجلساته التى صنعت الفارق المعنوى مع اللاعبين،  بالإضافة إلى حالة التجانس بين أعضاء الجهاز الفنى من أبناء النادى وغيرتهم على الفريق الذى صنع أسماءهم، أتمنى استمرار تلك الروح وعودة الدراويش لسابق عهدهم.

فى الجهة الأخرى العكس تمامًا يحدث فى النادى المصرى البورسعيدى، مدير كرة شخصيته غير قيادية، لم ينجح فى أن يكون همزة وصل بين فريق الكرة وإدارة النادى، فكانت النتيجة حالة احتقان وتمرد أسفرت عن تدهور أحوال الفريق الذى بدأ الموسم بشكل قوى محليًا وقاريًا، قصة المصرى والإسماعيلى يجب أن تضعها جميع الأندية نصب أعينهم للتعلم منها.

الظروف أظهرت الفجوة الموجودة بين الجهاز الفنى لمنتخب مصر وبعض الإدارات داخل اتحاد الكرة، عدم الإعلان عن انضمام أحمد حجازى للمنتخب رغم رغبة الجهاز الفنى فى ضمه دليل على التخبط الإدارى الذى يعانى منه الاتحاد المصرى لكرة القدم، حازم إمام طالب بالتحقيق فى الواقعة كنوع من المسكنات وحفظ ماء الوجه، العلاج الحقيقى هو إعطاء العيش لخبازه وتعيين أشخاص جديرين بالتواجد فى تلك المناصب.