الثلاثاء 5 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

الطبيعة.. واحدة ست!!

المسألة غريبة والله.. وقد تحيزت الطبيعة تمامًا للمرأة.. على حساب الرجل.. الذى هو يشقى ويتعب ويكد ويعمل ويصنع ويزرع ويحارب.. والنتيجة أنه الأكثر تعرضًا للأزمات القلبية.. وأمراض الضغط والذبحة وضيق الشرايين.. عكس أختنا حواء..التى لا تعرف تلك الأمراض.. وأقصى ما تصاب به هو السمنة والإمساك والحموضة.. وجميع أنواع المتاعب الناتجة عن الأكل الزائد.. والشراهة الغذائية.. وتحويل مرتب الزوج إلى شحم ولحم ومحشى وخضار وبسبوسة!!



فى السويد.. يؤكد العلماء أن احتفاظ المرأة بأنوثتها ونضارتها شرط مهم.. وأنها إذا افتقدت الأنوثة ذات يوم.. فصارت «مسترجلة» بصريح العبارة.. فإنها معرضة للإصابة بأمراض الرجال.. والعياذ بالله!!

وعلماء أمريكا «الناصحين».. خرجوا علينا يؤكدون أن مخ الرجل يتقلص أسرع من مخ المرأة.. بتقدم السن.. يعنى العلاقة عكسية.. وكلما ازداد عمر الرجل.. كلما «خف» عقله ولا مؤاخذة!

أخطر ما كشف عنه العلماء.. أن التقلص يكون ملحوظًا للغاية.. فى الفص الأيسر من المخ.. وهو الفص المسئول عن عمليات التفكير والذاكرة والنطق والإدراك.. فى حين أن الفص الأيمن مسئول عن التذوق والهضم والشراء والطبخ والنميمة طبعًا..!

يفسر العلماء تدهور الفص الأيسر من مخ الرجل.. وعدم تدهوره فى مخ المرأة.. بأن المرأة لا تميل أبدًا لاستخدام الفص الأيسر.. وتفضل استخدام الأيمن.. بما يعنى أنها تريح مخها.. وأنها لا تحمل للدنيا همًا.. وأنها تلقى بكل الأعباء على كاهل الرجل.. الذى تؤكد الدراسة أنه كلما تقدم فى العمر.. صار أكثر ميلاً للوحدة والاكتئاب أحيانًا.. والبكاء طوال الوقت.. ربما على العمر الضائع.. أو للظروف التى قادته لفخ الزوجية..!!

وعلى العكس تمامًا.. كلما تقدم العمر بجوار العزيزة.. صارت أكثر ميلاً للضحك والفرفشة.. والانطلاق والمرح.. وأكثر بعدًا عن الهم والغم والمصائب والمسئوليات!

أوضحت الدراسة المهمة.. أن مناطق الكلام فى مخ المرأة أكبر منها فى مخ الرجل بمقدار الضعف تقريبًا.. وهو ما أكدته الصفات التشريحية.. بما يعنى أن المرأة أفضل من الرجل فى الكلام.. وفى التركيز.. وبالتالى فإن الكلام عن رغى المرأة ليس على سبيل التشنيع.. وإنما حقيقة تؤكدها التجارب العلمية!

وفى دراسة فرنسية.. أثبت العلماء أن ذاكرة المرأة أفضل من ذاكرة الرجل بشكل عام.. خصوصًا فى مسائل الثأر والانتقام.. بما يعنى أن المرأة لا تغفر أبدًا.. وإن تظاهرت بذلك أحيانًا!!

أما صفة التراجع والعفو وتأنيب الضمير.. فهى أكثر عمقًا فى الرجال.. بما يعنى أن الرجل على استعداد للندم وتأنيب الذات.. عكس الجنس الناعم.. الذى هو مكابر ومتسلط.. لا يعترف بأخطائه أبدًا!!

وتكاد تُجمع جميع الدراسات العلمية للشعوب المختلفة.. أن حواء بشكل عام.. تعيش أطول من الرجل.. الذى يتأثر عادة بالظروف المحيطة.. وفى روسيا مثلاً.. لم تؤثر الأزمات الاقتصادية سوى فى جنس الرجال.. الذين انخفض مستوى أعمارهم 13 عامًا.. عن صنف الحريم..!

وفى سويسرا.. حيث الخيال والنقاء والطبيعة البكر.. يقفز متوسط عمر المرأة إلى التسعين.. وهناك نسبة كبيرة من حواء السويسرية.. تعدت سن المائة.. فى حين أن متوسط عمر الرجال هناك لا يزيد على الخامسة والسبعين..!

وفى مصر.. متوسط عمر الرجال 63 سنة.. والسيدات 66 سنة..

وفى فرنسا وإنجلترا وألمانيا واليابان والصين.. تتكرر الإحصائيات لتؤكد القاعدة..!

المثير فى المسألة.. أن الرجال.. رغم قصر أعمارهم نسبيًا.. إلا أنهم أكثر ميلاً للانتحار.. ومن بين كل عشر حالات انتحار- فى فرنسا مثلاً- تجد حالتين فقط.. من الجنس الناعم واللئيم..!