الثلاثاء 5 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

عقدة الذنب!

فشلت تمامًا فى مشوار حياتها.. جربت أكثر من وظيفة.. طرقت مجال الفن والبيزنس والعلاقات العامة.. لكنها لم تنجح أبدًا.. هربت من الحياة العامة.. واختارت أن تعيش لنفسها.. فارتبطت بأكثر من فارس أحلام.. خاضت علاقات عاطفية مجنونة وفى كل مرة كان الفشل نصيبها ورفيقها الدائم!



يقولون أنها تتحرك بعقدة الذنب.. وكالمآسى الإغريقية.. محكوم عليها بالتخبط وعدم الاستقرار العاطفى والاجتماعى.. والسبب أنها المتهم رقم «واحد» فى حادث وفاة أمها النجمة المشهورة.. الذى لايزال لغزا حتى الآن.. رغم رحيلها منذ ما يقرب من ربع قرن.. ومع أن حادث الوفاة كان علنيًا.. تناولته الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة.. إلا أن السبب الحقيقى للحادث يظل غامضًا.. بدليل تخبط شهود الحادث.. وتراجع بعضهم عن شهادته.. بما يفتح الباب أمام التكهنات.. التى تقول: إن حادث وفاة الأم.. بسبب أن ابنتها كانت تقود السيارة بسرعة جنونية.. فاختلت فى يدها عجلة القيادة.. لتنقلب السيارة.. وتموت الأم النجمة جريس كيلى.

كانت الأبنة.. الأميرة ستيفانى.. فى السابعة عشرة من عمرها.. كانت تستعد للحصول على رخصة القيادة.. ومع أنها أميرة.. إلا أن القوانين الصارمة فى بلاد الغرب.. لا تفرق بين الأميرات وأحاد الناس.

تفترض القوانين أن تتعلم الابنة قواعد القيادة على يد سائق محترف.. وقد تولت الأم جريس كيلى - طبقًا للأوراق الرسمية - مهمة تدريب وتعليم ابنتها الصغيرة.

يقولون أن ستيفانى كانت تقود سيارتها بصحبة أمها.. عندما أخذتها نشوة القيادة لأول مرة.. فانطلقت بسرعة فائقة بما أدى إلى تحطم السيارة.. ووفاة الأم..!!

يقولون أن الوالد الأمير رينيه.. لم يشأ أن يزج بابنته الصغيرة فى قضية وفاة أمها نجمة السينما السابقة.. والأميرة المتوجة للإمارة الصغيرة.

ويقولون أن ستيفانى بسبب شعورها بعقدة الذنب.. أصيبت باختلال نفسى.. تسبب فى تعثرها فى مشوار الحياة.. عملت فى أكثر من وظيفة.. ولم تنجح فى واحدة.. جربت سكة الغناء.. عملت كموديل وفتاة إعلان.. ارتبطت بعلاقات عاطفية فاشلة.. أنجبت ثلاثة أطفال خارج مؤسسة الزواج الرسمية!!

ذات يوم.. فاجأت الأميرة الصغيرة.. مجتمع بلادها.. أنها وجدت ما تبحث عنه.. وأنها عرفت الاستقرار للمرة الأولى فى حياتها.. وأنها قررت العمل فى السيرك.. لتعيش حياة بوهيمية خاصة بها.. بعيدًا عن حياة القصور والمجتمع المخملى.

أخذت أولادها الثلاثة.. وتزوجت من مدرب أفيال.. وراحت تنتقل بصحبة عائلتها الصغيرة من مدينة لأخرى.

شهور قليلة.. بصحبة مدرب الأفيال.. تعلن بعدها ستيفانى انفصالها.. وارتباطها بلاعب سيرك آخر.

شهور بعدها.. لتعلن زهقها من حياة السيرك.. وعودتها للعيش فى قصرها الصغير بإمارة موناكو.. بصحبة أبنائها وحارس شخصى.. سرعان ما ارتبطت معه بعلاقة عاطفية أثمرت عن طفل رابع..!!

يطالبون الآن فى إمارة موناكو.. وقد رحل الوالد الأمير رينيه.. يطالبون بفتح ملف وفاة جريس كيلى من جديد.. ومحاسبة الابنة ستيفانى عن موتها.. فيما لو كانت هى المتسببة فى ذلك الحادث الدراماتيكى.. لكنهم يؤكدون أن الابن ألبرت يسير على نهج الوالد.. ولن يسمح أبدًا بفتح الملفات القديمة.. حتى لو عاشت شقيقته ستيفانى بعقدة الذنب.. بقية حياتها..!!