الأحد 22 مايو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

علماء آخر زمن!!

ولأن المشاكل لا تأتى فرادى.. فإن الإخوة من العلماء والمكتشفين لم يكتفوا بأقراص الفياجرا المنشطة التى تعيد الأزواج إلى المنازل لتضعهم تحت سيطرة الزوجات الفاتنات.. بل أضافوا اختراعاً كبيراً جديدا.. هو حبوب منع الحمل للرجال.. هو انحياز صارخ من العلماء لصالح المرأة فى معركتها التاريخية ضد الرجل المظلوم والمغلوب على أمره والمحكوم عليه بتعاطى قرص منع الحمل كل ليلة بدلاً من المرأة.. ما يعنى أن المساواة قد تحققت فى جميع المجالات!



 

ولكى تكتمل الفائدة.. فإن على آدم الرجل التعلم فى أوقات فراغه مبادئ تربية الطفل وأصول الرضاعة لكى تتحقق بفضل العلماء المساواة بحق وحقيقى وتتوزع الأعباء بين الرجل والمرأة..!

يعنى الرجل الآن.. وفى ظل ثورة العلم والتكنولوجيا يقوم بكل الأعمال نيابة عن المرأة.. كالطبخ والكنس والمسح وغسل الصحون.. بالإضافة إلى تربية الأطفال.. ثم فى مرحلة لاحقة يتعاطى حبوب منع الحمل.. وحتى تتفرغ حواء تماما للعكننة على آدم وإنفاق فلوسه فى الموضةوالملابس والكلام الفاضي..!!

إن المرأة يا سادة أقوى من الرجل عشرات المرات.. رغم المظهر الناعم.. وهى الأكثر حسمًا والأكثر قدرة على التعامل مع المشكلات المعقدة.. دون أن تفقد الحسم والتركيز!

وفى القرن الحالى - القرن الواحد والعشرين.. أتوقع أن تحتل المرأة معظم المواقع القيادية فى معظم المجتمعات الإنسانية.. تاركة للرجل أعمال التريكو والمسح والكنس ونظم الشعر وكتابة قصائد المدح والغزل العفيف فى محاسن حبيبة القلب ومفاتنها..!

وفى الوقت الذى تسعى فيه النساء فى دول الخواجة للمساواة بالرجل.. نجد المرأة فى بعض المجتمعات الحديثة وهى تلعب الدور الرئيسى فى جميع شئون الحياة.. ابتداء من البرلمان وحتى شغل الخفر وحراسة السجون.. سجون الرجال والنساء.. والمرأة فى أوروبا تحتل 43 فى المائة من مقاعد البرلمان.. وهى نسبة لم تصل إليها دول كثيرة.. فهى فى فرنسا 16 فى المائة.. وفى بريطانيا 18 فى المائة.. أما فى أمريكا السنيورة.. فلا تزيد النسبة أبدا عن 9 فى المائة!

وفى نيوزيلندا وفى السويد نصف مقاعد الحكومة تحتلها النساء وهو رقم قياسي.. وتستأثر بوزارات مهمة مثل وزارة العدل والداخلية والدفاع.. والشئون الخارجية والعمل والزراعة والثقافة وغيرها!

الإحصائيات الرسمية تؤكد أن حوالى ثمانين فى المائة من نساء السويد يعملن من الصبح للمساء.. وهى أعلى نسبة فى العالم.. وتشغل النساء نصف عدد الوظائف بالضبط وهو ما ينص عليه قانون العمل هناك - والذى صاغته واحدة ست منذ حوالى مائة وخمسين عاما.. ونساء السويد يعملن فى جميع المجالات حتى حراسة السجون التى يبلغ عددها 110 سجون.. نصف حراسها من الجنس الناعم واللطيف واللائى يتعاملن بصرامة يحسدهن عليها زملاؤهن من الرجال..!

تفرض القوانين هناك على صاحب العمل المساواة فى شغل الوظائف بين الجنسين وكذلك المساواة فى الأجور..! وكما توصلت المرأة فى بلاد الخواجة إلى المساواة مع الرجل خارج البيت.. فقد حصلت على الحقوق نفسها داخل عش الزوجية.. ومن حظ الآباء هناك الحصول على إجازة مدفوعة الأجر تصل إلى ثلاثة شهور ليس لوضع الأبناء وإنما لرعايتهم بعد الولادة والاهتمام بشئون الطبخ والتدبير المنزلي!!

وفى نيوزيلندا والسويد يشكل الرجال منظمات وهيئات تدافع عن حقوقهم وتطالب بتحرير الجنس الخشن من سيطرة الجنس الذى يدعى النعومة الذى تخلى تماما عن حبوب منع الحمل.. ليتعاطاها الرجل.. أو المندوب السامى للجنس الخشن فى عصرنا المودرن والحديث..!!