الأحد 17 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
ست من مصر.. تجمع كل المخاوف وخطة الشيطان

ست من مصر.. تجمع كل المخاوف وخطة الشيطان

ضابط مخابرات أمريكى يحاول إيقاف الحرب النووية بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، ويكشف للطرفين مَن يريد إشعال حرب نووية بين الدولتين.. فيلم أمريكى جرىء عنوانه (تجمع كل المخاوف) مأخوذ عن رواية للكاتب توم كلانسى، يحكى الفيلم أن مصر وسوريا شنتا هجومًا مفاجئًا على إسرائيل عام 1973، وتعرضت القوات البرّية الإسرائيلية للهزيمة، وفى اليوم التالى انطلقت طائرة من طراز (إيه 4) تحمل قنبلة نووية ولكن تم إسقاط الطائرة وتحطمها فى الجولان.



وبعد مرور 29 عامًا عَثر أحد المواطنين الأعراب- كما يحكى الفيلم- على جسم القنبلة، قال الأعرابى إنها إسرائيلية وسقطت فى أرضهم فى الجولان عام 1973، عرض أحد الأشخاص شراءها بـ 400 دولار تعويضًا عن ابنه الذى استشهد فى الحرب لأنها مجرد حطام لا قيمة لها، وقام هذا الأجنبى ببيعها لجهة خفية بمبلغ 50 مليون دولار أمريكى.. ثم حدث هجوم إرهابى على موقع أمريكى ليبدو أنه هجوم روسى، ونفت روسيا أن تكون هى الفاعلة، وقال الرئيس الأمريكى إن روسيا تملك 27 رأسًا نوويًا، وأنا لا أقلق مما تمتلكه روسيا، أنا أقلق من صاحب القنبلة الواحدة، ثم وقع هجوم بالمدفعية على جروزنى عاصمة الشيشان وكانت القذائف تحوى سلاحًا كيميائيًا تجريبيًا معروفًا بعامل «نوفتشوك» الكيميائى العصبى، 80 ٪ من السكان فى محيط 29 كيلو مترًا أصيبوا بشلل دماغى، وأنكرت روسيا مسئوليتها عن هذا الهجوم، وقال الرئيس الأمريكى مَن أدرانا أنهم الروس لنختار عدوًّا آخر.

وفى جولة لمعاينة أسلحة روسيا النووية طبقًا  لمعاهدة «ستارت»؛ حيث يحق لأمريكا أن تراقب نزع أسلحة روسيا النووية، علموا أن هناك ثلاثة علماء روس خبراء فى صناعة القنبلة النووية معارضين للحُكم فى روسيا قد اختفوا فى مكان لصُنع قنبلة نووية لإحدى الجهات بعد أن دفع لهم مبالغ مالية كبيرة؛ حيث اكتشف ضابط المخابرات الأمريكى أن هناك بلوتونيوم سُرق من أمريكا عام 1968، وبالبحث اتضح أن إسرائيل هى مَن سرقته.. فى اجتماع سرّى فى حيفا قال أحد السياسيين الإسرائيليين يجب ألّا نقاتل روسيا وأمريكا ولكن اجعلوا روسيا وأمريكا تتقاتلان، وفى تصاعُد للأحداث بين أمريكا وروسيا وقاربا على حرب نووية، قال لهم ضابط الاستخبارات الأمريكى إن أحد الفاشيين يُدعى دريسلر تاجر سلاح نمساوى فاشى تم طرده من البرلمان لتأييده النازيين؛ قام بشحن القنبلة لأمريكا مع شخص يدعى مايسون لنقلها وإشعال الحرب بين البلدين، والبلوتونيوم الذى سرقته إسرائيل، قال حوله رئيس لجنة الاستخبارات قبل موته متأثرًا بالقنبلة النووية التى ألقيت على مدينة بلتيمور الأمريكية، اسأل عمّن سرق البلوتونيوم من أمريكا.. إنه الشيطان.. إنها إسرائيل.