الأحد 17 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

الملهم ياسين

فى كل مَرّة وفى كل مَقال هنتكلم فيه مع بعض عن لحظة سعادة، ممكن تكون اللحظة دى فيها سعادة لكل إللى حواليك، وتكون لحظة حزن ليك أنت شخصيّا، والعكس كمان ممكن يحصل، تكون لحظة سعادة ليك وتكون لحظة حُزن لكل إللى حواليك.. لحظات سعادة كتير هنتكلم عنها بتحصل لناس كتير، سواء لحظة سعادة بالنصر أو لحظة سعادة بوظيفة كان صعب قوى تتحقق، لحظة سعادة بمنصب مستحيل أو لحظة سعادة للشفاء من مرض صعب جدّا الشفاء منه.



وفى أوقات تانية ولحظات تانية مبتكونش أنت فيها مولود كده ولكن زى ما بيقولوا ساعة القدر يعمى البصر وده اللى حصل مع بطل قصتنا اللى القدر عمى صاحب المركب علشان يكون عندنا قصة ملهمة أخرى لبطل جديد من أبطال مقالتنا اللى أنا شخصيًا بشوفه شخص ملهم ومحب للحياة ضحكته اللى طول الوقت على وشه بتقولنا أفرح محدش واخد منها حاجة وعلشان كده أنا هسيبكم مع ياسين يعرف نفسه.

‎صباح الخير أو مساء الخير أيًا كان الوقت اللى هتقْرأوا فيه قصتى. 

أنا اسمى ‎ياسين الزغبى ودى قصتى باختصار كدا.. أهلى ياسر وسلوى وأخويا الصغير أحمد.. أبويا أصلًا من بورسعيد وجه وقت العدوان الثلاثى فى ٦٩ للقاهرة وعاش فى القاهرة وبنى نفسه وعمل نفسه وكان بيحب العربيات جدًا جدًا وكان بيجيب العربيات اللى عاملة حوادث وكان يصلحها وكوّن نفسه من الحتة دى. 

درست فى المدرسة دايمًا فى مدرسة العائلة المقدسة فى الجزويت كل سنين التعليم بتاعتى واتخرجت فيها فى بكالوريوس فرنسى فى إدارة الاقتصاد والعلوم السياسية.. لما كنت فى ستة ابتدائى حوالى ١٢ سنة ومن عشر سنين حصل حاجة كدا قبل ما أخش المدرسة بأسبوع كنت فى إجازة الصيف وكان ساعتها العيد.. 

فى تالتة إعدادى أنا مدرستى بتنظم رحلة بالعجل للعين السخنة وأنا عامة طول عمرى بحب أشارك فى الحاجات اللى مدرستى بتعملها من رحلات ومن سفر وكشافة وكل الأنشطة دى وقلت أنا هسافر إن شاء الله وأنا هاعمل الرحلة دى وعلى الأقل هحاول.. كنت بركب عجل قبل حادثتى بس ماركبتش من ساعتها وما فكرتش وفجأة لقيت الرحلة دى موجودة وفجأة محتاج أكون بركب عجل علشان أنا عايز أسافر.. فكان عندى عجلة  مركونة كدا تحت البيت بتاعتى وبقالها سنين متركبتش فقمت أخدتها وودتها لعجلاتى وبعدين قمت رحت أنا للدكتور بتاعى اللى ركب لى الطرف الصناعى فى مصر قلت له والله يا دكتور الوضع كالتالى وإن أنا عاوز أسافر العين السخنة فهل الطرف ده يسمحلى، قالى بص هو الطرف ده مش معمول أنه هو يركب عجل ولا أنه طرف رياضى بأى شكل من الأشكال بس جرب ولو اشتغلت تمام مش مشكلة يعنى.. بس لو جرالك حاجة هيبقى برة مسئوليتى وجرب وتوكل على الله قلت له يعنى إيه يعنى قالى جرب وبتاع قلت له حاضر فبعدها بيومين كانت ليلة السفر يعنى اللى هو بكرة الصبح هروح العين السخنة بالعجلة واستلمت العجلة بالفعل من العجلاتى كان موجود فى وسط البلد حتى مكنتش أعرف غيره أو والدى مكنش يعرف غيره.. قلت له أنا عاوز أجرب أركب العجلة يمكن ما أعرفش قالى لا لا لا أنتا ماتجربهاش انت بكرة هتروح تجربها على الطريق.. عرفت تركبها أهلا وسهلا خلاص مش مشكلة.. قلت له أنا عاوز أجرب ومش عارف إيه قالى لا لا لا هو ده، قلت له ماشى مع العلم إن أهلى لما قلت لهم الموضوع فى الأول يعنى ما فكروش لحظة قالولى طيب تمام على طول وأهلى من النوع ده جدا هما دايما بيشجعونى فى كل حاجة بعملها أنى أنا أحاول حتى لو مانجحتش حاول دايما أهلى يقوللى مش خسران أى حاجة على الأقل تعرف انت فين فى الموضوع ده... والحمد لله بحمد ربنا على ده.. هما على قد خوفهم على بس هما برضو حبهم ليا وأنهم عارفين أنى مش هنبسط غير لما أكون بعمل الحاجات دى ربنا يخليهم ليا دايما... تانى يوم رحت وكان معانا واحد اسمه جلال خريج المدرسة وكان عامل الرحلة دى كان ساعتها هو فى الجامعة قول على الأقل خمس سنين وهو كان مكمل كارير وهو فى العجل وهو لسه لحد دلوقتى فى الكارير ده بيعمل رحلات وبيسفر ناس وحاجات زى كدا.. المهم هو كان ساعتها كان بيبدأ رحلة العجل بتاعته دى مع المدرسة يعنى.. كان بيلف مصر على العجلة وكان بدايتها مع المدرسة بتاعتنا وشاركت ورحت العين السخنة فى حوالى سبع ساعات يمكن اكتر شوية.. وحسيت أنى أنا لقيت مفتاح حاجة بدور عليها طوال عمرى.. وبدأت هنا، عملت إعلان واتعرف شوية صغيرين واتعرف اكتر والناس تشوفنى وتتصور معايا ويقولى كابتن ياسين وأنا لا كابتن ولا حاجة يعنى بس.. لقيت حب كتير أوى من الناس والمجتمع ده ومن هنا بدأت كمان أغير من نفسى.. بدأت انى استريح فى شكلى وأنى أنا رجلى لونها فضى دى حاجة شكلها حلو.. بدأت ألبس شورتات وبدأت أخرج براحتى وإنى اتكلم عن نفسى عادى وبثقة وأنى أحب اللى أنا فيه وأتقبله وإنى أحاول أعمل منه أحسن حاجة أقدر أوصلها.. فبعدها بشوية جت فكرة إن أنا أكمل ركوب عجل فى مصر كلها كنت ساعتها بركب عجل مع فريق اسمه جى بى أى.. دا فريق شبه محترفين لركوب العجل.. هما ناس بيحبوا يركبوا العجل وهما وخدينها كرياضة جد بس هما مش فى اتحاد أو كدا فبدأت أركب معاهم وبدأت أسافر حتت ورحت الأقصر ورحت أسوان ورحت حتت كتير جدا بعدها أنا قررت أنى أحب أركب عجل لوحدى أكتر وأنا كنت طالب فكنت بعرف اتفرغ أكتر للموضوع ده وبعدين بعد وقت صغير حسيت أنى أنا أنشر الإيجابية بتاعتى فى حتت كتير.. كنت بدأت ناس تكلمنى على الناس اللى تعرفها عاملة حادثة وأروح أقعد أتكلم معاهم.. أو ناس نفسيتها مش كويسة بعد ما بتعمل حادثة محتاجة تتكلم فاقعد اتكلم مع الناس.. بدأت الناس تشوف فيا حاجة أنا نفسى أديهالهم.. يشوفوا فيا طاقة أنا مستعد أصدرها والناس كان عندها استعداد أنهم يستقبلوها منى... فدا شجعنى أكتر من أى حاجة فى الدنيا إنى أحاول بكل جهدى إنى أنا أوصل لكل الناس اللى حواليا اتكرمت من رئيس الجمهورية السيد عبدالفتاح السيسى فى مؤتمر الشباب باسكندرية دى كانت يمكن لحظة محورية جدا فى حياتى زى ما بيقولوا.. دا كان فصل تانى فى حياتى أنا وصلت له، وصلت للحتة دى وأنا كان عندى ساعتها 17 سنة مكنتش طلعت حتة رخصة لسه والحمد لله على ده.. وبعد كدا بدأت أعمل حاجات دلوقتى آخرها كان أنا بقيت أشتغل مع مؤسسة حياة كريمة فى المحافظات لتنمية القرى والمناطق قليلة الحظ يمكن اللى عندنا وبلاش قليلة الحظ... الأماكن اللى هى محتاجة مساعدة.. أكتر حتت محتاجة مساعدة وبدأنا نرجع ونجيب للناس حقهم ونعملهم اللى هما يستاهلوا وبعدها طلعت تانى فى كلمة قدام السيد رئيس الجمهورية فى استاد القاهرة فى الإيفنت بتاع حياة كريمة واتكلمت عن فكرة تانية أنا بحبها وهى حب الخير وهى دى تانى حاجة بعد الحب علشان مفيش خير من غير حب وأنه حب الخير ده زى ما قلت هو دايرة بتبدأ عندك وتلف تانى وترجعلك وأنا فى الآخر بشكر وبحمد ربنا على كل اللى أنا فيه وبعد كدا بشكر أهلى وصحابى وكل الناس اللى شجعونى والموجودين واللى سابونا واللى بيحبونا.. يعنى فعلا بشكر كل حد قبلته فى حياتى ساب فيا علامة ولو صغيرة منهم حضرتك يا. هشام حضرتك يعنى متعرفش معزتك عندى قد إيه.. أنا بحب حضرتك جدا جدا جدا وحضرتك كنت معايا من أول حاجة عملتها.. أنا فاكر إنى قبلتك فى نادى الجزيرة كمان وأنا صغير وحضرتك افتكرتنى كنت عملت إعلان كوكا كولا أو بيبسى وحضرتك افتكرتنى وقلت لى ياسين وعرفتنى على أسرتك ودا كان بالنسبة لى حاجة شخصية عامة زى حضرتك مؤثرة فى كل حاجة تعرفه كان كل حاجة.. أنا بشكر حضرتك وبشكرك على فرصة أن أنا بقول لحضرتك الكلام ده وإن حضرتك فكرت فيا تكتب عنى وإن أنا وصلت لده كله.. أنا لسة لسة بلاقى صعوبة أن أنا أصدق أن كل ده حقيقى.. فشكرا شكرا مرة كمان ولكل الناس اللى شجعونى

وهنا أنا بقى بستلم من ياسين بعد ما حكى عن نفسه بكل حماس بعد ما قالنا كل اللى جوه قلبه بحب وبعد ما أشكر كل واحد عدى عليه وساعده حتى لو بكلمة صغيرة ياسين أنا فعلا بحبك وبشوفك شخص ملهم وبإذن الله أشوفك فى منصب كبير رغم سنك الصغير لإنك تستحق واسمحو لى أن أنهى المقالة بكل من ساعد ياسين بكلمة نهاركم سعيد ويومكم بيضحك وأهل ياسين نهاركم سعيد ويومكم بيضحك وليك يا ياسين نهارك سعيد ويومك بيضحك وكل اللى بيقرأ المقالة نهاركم سعيد ويومكم بيضحك.