الخميس 23 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

حديث المدينة: خواطر فنية

 من حقك أن تقول رأيك، هذا دورك باسم المواطنة وهو حق من ثوابت الديمقراطية، قل ما تشاء فى ملف سد النهضة أو سد «المناهدة» على قول الكاتبة سناء البيسي! لكن لا تذهب بعيدًا وتطالب باستخدام القوة لإرغام إثيوبيا على قبول المنطق، لا أحد يعارضك ولكن من الأفضل أن تترك القيادة السياسية تتصرف بحكمة، من المؤكد أنها ترى الصورة أعمق، وتحرك مياه البحيرة ولعل آخر الاجتماعات لهذا الملف دليل على «تجلط» التفكير، فمشاركة رئيس وزراء إثيوبيا آبى أحمد فى الاجتماع الأفريقى «بصمته»! والسودان قاطع الاجتماع لعدم جدواه! ووزير الخارجية المصرى سامح شكرى أجرى اتصالاً بنظيره الصينى ليضعه فى الصورة!!



إذا كانت كرة القدم «تلتهم» وقتًا أكبر ومساحة أكبر من مساحة الثقافة والفكر فإن الدولة «تنتبه» لذلك وللمحاولة «مهرجان الكتاب» الذى يعيد للكتاب أهميته كنبع ثقافة، ويبقى دور المدرسة والبيت فى تحفيز الأولاد على فضيلة القراءة.

السياسة «مصالح» لا «عواطف» ولكن حدًا أدنى من «الأخلاق» مطلوب.

فى أمور «اللقاح» من الكورونا، لا تجوز الاجتهادات الطبية على الشاشات، رأى واحد طبى وعلمى.. لكل الناس، المهم الحصول على اللقاح بدون بهدلة!

ميزة العمل العسكرى تقييم «المراحل» وعيب العمل المدنى،إبداء الملاحظات أحيانًا وقد يؤخذ بها وقد لا يؤخذ!

الأرشيف «مرجعية» أى إدارة وسجل معلوماتها وتوثيق هذه الكمية من المعلومات، ولأهمية المكان والعاملين فيه من العيب أن تنقل موظفًا إلى الأرشيف.. عقابًا له ولقد ساد هذا «العقاب»، وآن الأوان للتصحيح.

عفوًا زوجة السفير، مثل الزوج السفير، الكلمة بحساب ولا تذاع أى أسرار، وفى بعض الدوائر يقال «الهانم السفيرة» إمعانًا فى أهمية دور الزوجة فى حياة الزوج السفير.

فى السياسة، عندما تغيب، فإن الآخرين يملأون الفراغ، وأنت المسئول عن إصلاح أوضاعك وإعادة الثقة إلى هويتك ومكانتك الحضارية، وحينئذ لن يتردد الآخرون باحترامك وتسميتك بالطريقة التى تليق بك.

سألنى شاب: ماذا يبغى أبناء مصر الذين يعملون على شاشات معادية، وقلت إنهم «أعداء لا يسعون من كشف عوراتنا إلا لإضعاف الحكومات أمام الشعوب فتسهل مهمتها».

يا سيدة جبل قيسون «فيروز»: أود لو نسمع لك فى هذه اللحظة غنوة فيصنع اللبنانيون معجزة الإجماع على رئيس حكومة وتهب لبنان من رقدتها!

 

من خواطر إحسان

مهمة الصحفى أن يعاشر الوزراء لأن المهنة تتيح له ذلك، والأهم أن يقصر اتصالاته على واجبات مهنته وألا يكون ناقدًا أو متملقًا!

 

 

 

 

على شاشتى

 

لأنى عرفته واحترمته أكاد أعرف حجم الغضب فى صدره إزاء حادث قطار وهو معالى وزير النقل المهندس كامل الوزير يعرف موقفي: إن القطار الآمن أهم مائة مرة من القطار الفاخر.

أتساءل مع ملايين الناس: أين تكمن المشكلة فى السكة الحديد كمرفق؟ وطبقًا للتطوير والتجديد والتحديث، فإن المشكلة فى البشر!

نعم، أنت تحاصر الإهمال وتحقق مع المهملين، ولكن ثمن إهمال هؤلاء أرواح الناس، فاقتلعهم لتستريح!

إن شرور بعض العاملين فى الدولة وليس فقط فى مرفق السكة الحديد يتمركزون فى مفاصل الأجهزة خصوصًا صغار الموظفين فى الطبقة الوسطى.

أنت تعلم جيدًا عمليات تشغيل القطارات والعراقيل أمامها، اقتلعهم يا معالى الوزير فأنت مطالب أمام الرأى العام أن تعيد الثقة لركاب القطارات، استعن بأى خبرات، فالأمان هو هدف تسعى إليه، ولا بد أن تحققه، هناك مخلصون اجعلهم فى الصف الأول ووفر لهم الحماية.

اقتلع الأشواك من طريق المخلصين، وبقراءة عميقة إن المشكلة فى البشر، نعم العنصر البشرى يحتاج إلى تحديث وتنقية!

استعن بخبرات ترى أنها ضرورية لا تتردد يا معالى الوزير، الناس تريد أن تركب القطارات فى أمان وتعود لبيوتهم سالمين.

وأنت جئت لأنك حاسم وفهمت تفاصيل المرفق وعرفت أى نفوس تختبئ فى المفاصل! ارسم خريطة جديدة للمرفق ونمطًا جديدًا للعمل وإدارة تكافئ وتعاقب وسوف تجنى ثمار التجربة.

القطار وسيلة اتصال ومواصلات قديمة فى مصر والحوادث واردة، اعتمد على الله واستعن بمن تشاء، واقتلع الأشواك وارسم خريطة جديدة ، عنصر الأمان هو البطل.

 

رسائل

 1

ما أغرب «لا» صادفتها؟

«إيمان زاهر- باحثة»

- كان مدير الإذاعة فى الزمن الناصرى يكتب كلمة «لا» قبل أن يقرأ المحتوى، فإذا وافق أضاف كلمة «مانع» لكلمة لا فإذا رفض كتب «أوافق»ً تسبقها بالطبع كلمة لا!!

2

 ما أخطر ما يجب أن تنتبه إليه وزارة الصحة؟

(حازم زيدان - كلية الصيدلة)

- أدوية تحت السلم المغلفة بإحكام وإتقان!

3

 ما أهمية من يعرض أمرًا على رئيسه؟

(جيهان متولي: جمعية كفالة)

- مطلوب أن يعرضه بأمانة وحياد، هكذا الإدارة السليمة.. أسلوب العرض.

4

ما المدرسة التى تؤمن بها فى إدارة رئيس الوزراء؟

(سامى زغلول.. المحامي)

- مدرسة مصطفى مدبولي: «الإنجاز صمتًا)  

5

ما أسوأ كلمة فى الحياة اليومية وفى العمل؟

(شاهيناز فرغلي- طبيبة)

- كلمة: اشمعنى فلان، أو اشمعنى فلانة! كلمة اشمعنى فيها ملامح الحسد وربما الحقد!