الأحد 17 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

لا ينعزل فى القصر الرئاسى بل يسير بين الناس جابرًا للخواطر الرئيس.. الإنسان

فى الوقت الذى يحرص الرئيس «السيسى» على متابعة العمل داخل المشروعات القومية المختلفة، فضلا عن لقاءاته الخارجية برؤساء وملوك العالم، فهو لا ينعزل فى القصر الرئاسى؛ بل يسير بين الناس جابرًا للخواطر، يطمئن عليهم ويتعرّف على مشاكلهم واحتياجاتهم ويحقق أمنياتهم، يحرص الرئيس «السيسى» الإنسان نصير الغلابة أن يقترب من الناس يتعرّف على يومهم وطبيعة عملهم حتى إن الرئيس اعتاد أسبوعيّا أن يقوم بجولات مفاجئة بسيارته على المناطق المختلفة. 



يحرص الرئيس «السيسى» أسبوعيّا أثناء تفقدّه سير المشروعات أن يجبر بخاطر الغلابة حتى يعيشوا حياة كريمة ويتابع المشروعات بجدية، فكانت آخر زيارة للرئيس «السيسى» الجمعة الماضية وهو يتفقد أعمال تطوير عدد من المحاور والطرُق الجديدة بمنطقة شرق القاهرة. وأثناء الجولة التقى الرئيس «السيسى» بعدد من المواطنين الذين تصادف تواجدهم؛ حيث تبادَل الحديث معهم بشأن أحوالهم المعيشية والاستماع إلى طلباتهم، وتوجّه عدد من السيدات لله بالدعاء للرئيس.

وقالت مواطنة للرئيس: «أنا عندى 63 سنة وعاوزه أركّب عدسة فى عينى»، ليرد عليها الرئيس قائلًا: «عينى»، كما قالت السيدة للرئيس: «فى قدمى 25 مسمار ولم آخذ عربية المعاقين وعليّا إيجار للشقة»، فرد عليها الرئيس قائلا: «حاضر»، كما طلبت السيدة التقاط صورة تذكارية مع الرئيس.

وساعات قليلة من زيارة الرئيس «السيسى» للسيدة المسنة الذى تفاجأ بتواجدها، أعلنت الدكتورة «هالة زايد»، وزيرة الصحة والسكان، أنه جارِ نقل السيدة المصرية التى التقاها الرئيس «عبدالفتاح السيسى» إلى مستشفى معهد ناصر لتلقى العلاج على نفقة الدولة، وفقًا لتوجيهات الرئيس بتقديم كل سُبل الرعاية الطبية اللازمة لها.

حيث تم توجيه سيارة إسعاف مجهزة برفقة طبيب متخصص فى أمراض الباطنة؛ لنقل السيدة المسنة من منطقة النهضة بمدينة السلام فى القاهرة، إلى مستشفى معهد ناصر لتلقى العلاج؛ حيث تعانى من مرض السكرى، والتهابات بالعين، كما أنها تعانى من سرطان الثدى وتخضع للعلاج الكيميائى. وتم الكشف على السيدة من قِبَل فريق طبى يضم استشاريين فى تخصصات الأورام، والباطنة، والرمد، كما سيتم إجراء جميع الفحوصات الطبية لاستكمال علاجها على نفقة الدولة.

وأعلنت الدكتورة «هالة زايد» أنها تتابع تطورات الحالة الصحية للسيدة عن كثب وما يتم تقديمه من خدمات طبية لها؛ تنفيذًا لتوجيهات الرئيس «السيسى» بحق كل مواطن فى الحصول على أفضل خدمة طبية والعلاج على نفقة الدولة.

ولم يكن هذا الموقف الإنسانى الكريم هو الأول للرئيس «السيسى»؛ بل هناك الكثير من المواقف التى يحرص الرئيس عليها لجَبر خاطر المواطنين الذين يلتقيهم فى الشارع، ومنذ أيام قليلة أثناء تفقُّد الرئيس لمنطقة محطة عدلى منصور التبادلية للخط الثالث لمترو الأنفاق والتى تُعتبر الأكبر من نوعها بالشرق الأوسط وإفريقيا وتشتمل على محطات مترو أنفاق، وقطار مكهرب، وسكة حديد، وحافلات النقل الجماعى الحديثة، ومُلحَق بها مركز صيانة لعربات وجرارات مترو الأنفاق بمساحة ٦٥ فدانًا. ناقش الرئيس أثناء الجولة التفقدية المسئولين بعَدد من مواقع العمل بشأن سير الخطوات التنفيذية الراهنة، ويشدد سيادته على الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من المشروعات بالمواصفات الفنية والهندسية العالية. 

وتوقف الرئيس «السيسى»، أثناء الجولة؛ ليتحدث مع عدد من المواطنين ويستمع إلى آرائهم، وأحوالهم المعيشية.

وقال الرئيس لمواطن مُسن، عرض مسألته: «اللى انت عايزه هنعملهولك.. ده مش معروف، أنا تحت أمرك، أنا عينى لك ولكل مصرى، متخافش هياخدوا بياناتك دلوقتى وإن معملوش هتبقى مشكلة كبيرة.. كل سنة وأنت طيب».

وتجمَّع المواطنون أمام الرئيس وهتفوا له، وسألهم الرئيس: «مش لابسين الكمامة ليه؟». 

وقال مواطن آخر للرئيس: «والله العظيم اتمنيتها من ربنا إن أنا أقابل حضرتك»، وتحدّث الرئيس إلى طفلين كانا بجوار المواطن هما عمر وياسين، وقال لهما الرئيس: «كل سنة وانتم طيبين».

وتحدّث مواطن يعمل سائقًا وقال للرئيس السيسى: «ربنا يديك الصحة، بس أنا حلمى فى شقة»، ليرد الرئيس: «من عينى»، ثم وجّه الرئيس حديثه إلى مساعديه: «خدوا بياناته».

وأثناء مغادرته تجمّع المواطنين، هتف المواطنون للرئيس: «سيسى.. سيسى»، وفى المقابل حيّاهم الرئيس.

وأثناء تفقُّد الرئيس «السيسى» للطريق الدائرى الأوسطى وسوق السيارات الجديدة لمتابعة بعض قطاعات الطريق الدائرى الأوسطى الذى يربط ما بين مدن شرق وغرب القاهرة من طريق «بلبيس- الإسماعيلية» الزراعى شرقًا، إلى محور الضبعة غربًاً بطول 156 كم وعرض 16 حارة مرورية بواقع 8 حارات لكل اتجاه، مما يجعله أعرض مَحاور شبكات الطرُق بمنطقة الشرق الأوسط، وليستوعب عشرات الآلاف من المركبات يوميّا، وليخفف من التكدس المرورى حول مناطق القاهرة الكبرى وليمثل إضافة كبيرة لمنظومة شبكة الطرُق والمحاور الجديدة فى محيط القاهرة الكبرى.

والتقى الرئيس «السيسى» بعدد من المواطنين المتواجدين بسوق السيارات الجديدة وحرص على الاستماع لآرائهم ومَطالبهم.

وخلال الحوار الذى دار بين الرئيس وبين المواطنين، طلب المواطنون عددًا من الخدمات فى سوق السيارات الجديدة لكى يشعروا أن المكان الجديد أفضل من السوق القديمة، وكذلك الشعور بالأمان وهم يشترون السيارات، كما دعا المواطنون للرئيس «السيسى» بأن يوفّقه الله للخير دائمًا.

وأبدى المواطنون فخرهم وسعادتهم بالطرُق والمحاور الجديدة التى تدشنها الدولة، مؤكدين أن مصر أصبحت شيئًا آخر بفضل مجهودات الرئيس «السيسى».

من جانبه، أكد الرئيس «السيسى»، أنه حرص على تفقُّد المجمّع المتكامل والمَقر الجديد لسوق السيارات حتى يطمئن على توافر كل ما يفكر فيه المواطنون من خدمات؛ حيث تم تخطيط مناطق انتظار السيارات، وسيكون هناك أماكن للفحص والتسجيل والبنوك والكافيتريات، كما تم إصدار تعليمات بوجود أماكن فى السوق لماركات جديدة من السيارات، مضيفًا: «من ثلاثة إلى أربعة شهور ستجدون مكانًا لا يوجد إلا فى مصر».

وقال الرئيس إن المجمع المتكامل والمقر الجديد لسوق السيارات على طريق القاهرة العين السخنة وهو البديل لسوق مدينة نصر المركزى للسيارات بالحى العاشر الذى لم يكن منظمًا هندسيّا ويفتقد للخدمات الأساسية فضلاً عن الازدحام المرورى الشديد الذى كان يسببه بالمنطقة.

وأضاف إن مساحة مجمّع السيارات الجديد على طريق العين السخنة حوالى 57 فدانًا بسعة 4000 سيارة، ويتضمن سلسلة مَعارض وساحات للسيارات المستعملة والجديدة ومجموعة متكاملة من الخدمات من مراكز فحص وصيانة، واستراحات وكافيهات لخدمة الرواد والعاملين بالمجمّع، وهو الأمر الذى سيساهم فى رفع الضغط عن شوارع الأحياء السكنية المحيطة بمعارض السيارات فى قلب القاهرة.

كما تضم سوق السيارات الجديدة كذلك مكتبًا للشهر العقارى ووحدات للمرور والشرطة والإطفاء والإسعاف، بالإضافة إلى عدد من أفرع البنوك لتسهيل المعاملات المالية على التجار والمترددين على المجمع.

وأثناء جولة الرئيس «عبدالفتاح السيسى» لمتابعة الأعمال الإنشائية لتطوير عدد من الطرُق والمحاور والكبارى بمنطقة شرق القاهرة، حرص الرئيس «السيسى» على الاطمئنان من العاملين فى المواقع المختلفة على سير العمل وكذلك الاستماع لآرائهم. مشددًا على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا حرصًا على سلامتهم. 

كما تفقَّد الرئيس شبكة الكبارى والمحاور الرئيسية الجديدة التى تم تنفيذها فى حى مدينة نصر، بما فيها كوبرى الصاعقة وكوبرى طريق النصر بجوار النادى الأهلى، والتى أنهت التكدس والازدحام الذى كان يعانى منه الحى وحققت الانسياب المرورى المطلوب، وذلك بالتكامل مع سلسلة المحاور والكبارى الأخرى الجديدة فى مناطق وأحياء شرق القاهرة.

وتوقف الرئيس ليتحدث مع أسرة كانوا يستقلون درّاجة بخارية تصادف تواجدهم أثناء مرور سيارة الرئيس واستمع إلى أحوالهم، كما شدّد عليهم بضرورة الالتزام بإجراءات الأمان حرصًا على سلامتهم.

وحكى «إسلام عويس»، الشاب الذى التقاه الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، قصة هذا اللقاء، إذ كان يوصل زوجته إلى أختها بواسطة الموتوسيكل فى الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وقبل مستشفى مصر للطيران بمترين أو 3 أمتار شهد موكبا كان يمر، وطلب منه الوقوف، قائلًا: «لقيت الباب بيتفتح، والرئيس عبدالفتاح السيسى بيقوللى أخبارك إيه وبتشتغل إيه؟،وقال لنا الرئيس كل سنة وانتوا طيبين، وسألنا رايحين فين؟ قلنا له رايحين عند أخت زوجتى، ولمّا سألنى عن إن ابننا بنت ولّا ولد، قلت له ده ولد». مشيرًا إلى أن الرئيس «السيسى» سأل عن مهنتى، فرددت على الرئيس بأنى أعمل دليفرى،  وبحصل على نصف سعر الخدمة.

وأضاف: قائلًا: «كان نفسى فى شقة تكون باسمى حتى لو بإيجار 500 جنيه، أنا راضى،  بدلًا من 1200 جنيه».

وقال كان حلم زوجتى أن أحصل على وظيفة حكومية.

وقال إن حلمه تحقق وحصل على وظيفة فى شركة خرسانات: وقال «جاتلى مكالمة تليفون وقالوا لى تيجى الساعة 10 صباحًا، ولمّا روحت لقيت إن الرئيس السيسى إدّانى تاكسى هدية» ده حلم لم يكن يخطر ببالى أن يتم تعيينى فى شركة وأنا أمتلك تاكسى يساعدنى على المعيشة.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية وبالتحديد فى مارس 2021، وأثناء مرور الرئيس «عبدالفتاح السيسى» وسط موكبه رأى أحد بائعى الفاكهة فى نهاية الخمسينيات من عمره، وقف الرئيس «السيسى» بسيارته ليطلب منه إحضار موز، ووقف يتحدث معه قرابة 15 دقيقة، حتى أفصح البائع له عن رغبته فى العلاج من التهاب فى الأعصاب، وعدم القدرة على ذلك، فأمر على الفور بعلاجه على نفقة الدولة.

وإذا استرجعنا مواقف الرئيس الإنسانية، بعد أسبوع واحد من إعلان فوزه بانتخابات الرئاسة، عام 2014، قدّم الرئيس الاعتذار لسيدة جرى التحرّش بها فى ميدان التحرير أثناء الاحتفالات بتنصيبه رئيسًا للبلاد.

وقام الرئيس ضمن وفد رفيع المستوى يضم وزير الدفاع ورئيس الأركان، بزيارة السيدة، وعبّر لها عن حزنه وأسفه لما جرى: «حقك علينا، معلش، متزعليش، حمدًا لله على السلامة، أنا تحت أمرك.. أنا آسف».

وفى لفتة إنسانية، شعر الرئيس بالأسف على حال كل امرأة مصرية، وباسمه وصفته خاطب سيدات مصر: «بعتذرلك وكدولة لن نسمح بده تانى، ولينا إجراءات فى منتهى الحسم، وجاى أقولك ولكل ست مصرية أنا آسف، بعتذرلكم كلكم، سامحونى».

ونحن لا ننسى حكاية الحاجة «زينب مصطفى مسعد الملاح» التى كانت تبلغ من العمر 90 عامًا- رحمها الله-  وذلك فى يوليو 2014، عندما كان الرئيس يقرأ صباحًا جريدة «الأخبار»، وجد تقريرًا منشورًا عن سيدة تدعى «زينب» تبرعت بقرطها «حلق الأذن» إلى صندوق «تحيا مصر»، إذ لم تجد ما تتبرع به سواه.

فاستقبلها الرئيس فى مقر رئاسته، ووعدها بعد تقبيل رأسها، بالحج: «هتحجى على حسابى»، طالبًا فى حديثه معها أن تدعى عند «سيدنا النبى» لمصر.

وفى 1 سبتمبر 2014 التقى الرئيس «عبدالفتاح السيسى» بطفلة تبلغ من العمر 8 سنوات بعد تبرعها لصندوق «تحيا مصر»، وتعتبر الطفلة «حياة» أصغر متبرعة للصندوق؛ حيث تبرعت بمبلغ 500 جنيه كان جزءًا من جائزة حصلت عليها لحفظها القرآن الكريم.

وفى أكتوبر 2014 خلال زيارة رئيس الوزراء الأسبق، «إبراهيم محلب»، لأحد مستشفيات علاج السرطان، طلب الطفل «أحمد ياسر» مقابلة الرئيس «عبدالفتاح السيسى»، وبعد فترة وجيزة قرّر الرئيس مقابلته واستضافته فى قصر الرئاسة، وقَبّل رأسه، وأهدى الطفل للسيسى مصحفًا هدية.

وتتوالى المواقف الانسانية للرئيس «عبدالفتاح السيسى»، ففى مارس 2015، استقبل الرئيس «السيسى» الحاجة «صيصة أبودوح النمر»، سيدة الصعيد التى تنكرت فى زى رجل لمدة 40 عامًا، وطلب مكتب الرئاسة من «صيصة» الحضور من الأقصر للقاء الرئيس، كى يكرّمها بمناسبة عيد الأم.

وبعد مقابلتها وجّه «السيسى» التحية لها، وقال- خلال وقائع الندوة التثقيفية الـ16 التى نظمتها القوات المسلحة فى إطار احتفالات مصر وقواتها المسلحة بيوم الشهيد والمحارب القديم: «إنتى شرّفتى الرجال والسيدات»، وذكر أنها بكت عند لقائه.

هناك الكثير من المواقف النبيلة للرئيس «السيسى» الإنسان، ومنها لقاء الرئيس «السيسى» بـ«فتاة عربة الإسكندرية»، منى السيد، وذلك فى 13 نوفمبر 2016التى ظهرت فى صورة على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» وهى تسير بعربة محملة بالبضائع بغرض بيعها والتربح منها، ووجّه الرئيس «عبدالفتاح السيسى»،  وزير الإسكان بتوفير شقة سكنية لها مجهزة بالكامل بالأثاث.

ودعا الرئيس «السيسى» الفتاة لمقابلته فى القصر الرئاسى،  ومنحها سيارة للعمل عليها، وكرّمها بمؤتمر الشباب فى شرم الشيخ.

الكثير من المواقف الإنسانية التى سوف يخلدها التاريخ عن الرئيس «عبدالفتاح السيسى» الإنسان، الذى رُغم مشاغله اليومية داخليّا وخارجيّا؛ فلم ينشغل للحظة عن جبر خواطر الناس الغلابة وإسعادهم بكلمات رقيقة ووعدهم بتحقيق كل أمنياتهم.