الثلاثاء 26 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
شعاع أمل .. الأزهر ونصرة الأقصى

شعاع أمل .. الأزهر ونصرة الأقصى

إن البيان الذى أصدره المركز الإعلامى للأزهر الشريف ضمن حملة (القدس بين الحقوق العربية والمزاعم الصهيونية) يوم السبت الماضى هو بيان يستحق الإشادة والتقدير.. فالبيان يقدم حقائق وحقوقًا تاريخية يجهلها الكثير من الناس، مما يؤكد على أهميته، فقد ذكر البيان أن حائط البراق هو وقف إسلامى خالص، وأن هذا الحائط الواقع فى الجزء الجنوبى من السور الغربى للحرم الأقصى المبارك أمام حى المغاربة الإسلامى الذى هدمته السلطات الصهيونية وطردت سكانه منه قسرًا هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، وقد لفتت الحملة إلى أن ما يسمى «بحائط المبكى» هو أكذوبة وزعم صهيونى تم إطلاقه على حائط البراق رغبةً فى التدليس، وقد بدأ الترويج له بعد صدور وعد بلفور عام 1917 بإقامة وطن قومى لليهود فى فلسطين، حيث أخذ اليهود فى زيارة حائط البراق وإقامة طقوسهم أمامه من البكاء والنواح على خراب وتدمير هيكلهم المزعوم، وأكد البيان أن التاريخ والجغرافيا والقوانين والأعراف الدولية والحقوق الإسلامية والعربية تأبى إلا أن يكون حائط البراق لا حائط المبكى.



وقد جاء فى بيان الحملة الذى أصدره المركز الإعلامى للأزهر الشريف باللغتين العربية والإنجليزية، أن المحتل الغاشم مازال لا يأبه لحكم القانون أو الحقوق الشرعية والتاريخية الثابتة، ومازال مستمرًا فى استلاب الحقوق والمقدسات الفلسطينية والعربية والإسلامية، ومازالت الصهيونية الغاشمة تتحدى القوانين والأعراف والمواثيق الدولية فى ظل صمت وتواطؤ دولى مخزٍ يشجع المحتل الصهيونى الغاشم على ارتكاب المزيد من الجرائم على الأراضى الفلسطينية المحتلة.

إن ما يحدث فى مدينة القدس الآن لاستكمال تهويدها وتغيير معالمها ليس وليد اللحظة ولا وليد الأمس، بل هو مستمر على مدى سنوات طويلة بكل الوضوح والبجاحة حتى إن نتنياهو كان قد صرح فى منتصف عام 2016 أن القدس لن تعود أبدًا للوقت الذى كانت فيه ليست تحت السيادة الإسرائيلية، وأنه لن يتم التخلى عن حائط البراق زاعماً أن وجود الإسرائيليين فى القدس حق وليس منّة.

الإسرائيليون ماضون فى تحقيق حلمهم.. وعلى الفلسطينيين والعرب والمسلمين أيضًا المضى قدمًا لتحقيق حلمهم بتحرير المسجد الأقصى من براثن الصهاينة والتصدى دائمًا للمخططات الإسرائيلية الرامية لفرض الأمر الواقع.