الخميس 23 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

حديث المدينة: خواطر فنية

 عندما أسمع من مغنى المهرجانات «إنت بنت Dirty، أتأذى بشدة وأترحم على الكلمة المغناة العظيمة التى كانت، ومن المهم أن أقول: لا بد أن نحمى الأذن المصرية من هذه التراهات والسخافات وسوء الكلمة وهبوطها المنحدر وهذا دور الدولة. كلام واضح محدد بلا عواطف أو تعاطف مع مطربى المهرجانات. وكلام أهبل أن يقال الناس هى الحكم. إن دور الدولة الارتفاع والارتقاء بالذوق، لا الهبوط به.



 

فى بلاد أوروبية تجولت فى «المدينة الصينية»، كل ما فيها منتجات صينية. إنه «الاستثمار» بشكل ذكى، لماذا لا نخصص قطعة أرض فى العاصمة الإدارية ونقول للصينيين: تعالوا. إن فى أحد أحياء نيويورك الأمريكية «حى صينى»، ومفهوم أن الاقتصاد الصينى وصل مراتب عليا.  

 

مع احترامى وتقديرى البالغ لعقول الدولة، فهناك عقول لديها تجربة ورؤية وخبرة، منهم د. صبرى الشبراوى ويوسف بطرس غالى وآخرون، هؤلاء مصريون، يملكون رؤية والاستفادة بها ليس عيبًا، بل فضيلة سياسية بعيدة النظر وليست نظرة من ثقب ضيق!

 

 

قرار جرىء: إيقاف ثلاثة قطارات لإتمام تطوير السير والسفر الآمن.

 

أنا ضد إعلانات ابتزاز المشاعر، الصدقة تبرع اختيارى وليست ابتزازًا!

 

خدوا بالكم من الميليشيات الإلكترونية التى تشكك فى اللقاح المصرى وللعلم اشترت الهند الموبوءة لقاحات مصرية، أزمة مصر فى «جهاز الوعى».

 

أنادى بثقافة الاختلاف بحضارة، لندخل حزام الدول الراقية!

 

لا أعرف موقف أساتذة التربية وعلم النفس فى استخدام الأطفال فى عمر السابعة فى الإعلان ولكن العلم يقول غير جائز.

 

جودة الحياة: ماء نظيف وقطار آمن، ودولة قلبها على الناس.

 

فى الأزمنة البعيدة كانت القيم تتلألأ. كتب توفيق الحكيم لأحمد بهاء الدين: «إذا كان ترشيحى لنوبل لا يعوق ترشيح الدكتور طه حسين، بل يعين على نجاحه. إن أشخاصنا الزائفة لا تهم. المهم التعاون على نجاح الهدف العام».

 

من خواطر إحسان 

الحب إعجاب بروح شغف بنفس طويل..

لا!

لا لتكريم القامات بعد الرحيل التكريم فى حياتهم بين أهلم وذويهم.

 

 

 

 

على شاشتى  

كنت دائمًا أحاور وزراء داخلية مصر على مدى نصف قرن.. وقد عشت تجارب الوزراء ومنهج كل وزير فى الأمن، عشت هذه التجارب من حسن أبوباشا إلى حبيب العادلي، ولم أكن أصفق على طول الخط، بل كنت أنقل الإيجابيات والسلبيات، وهو المأمول فى العمل الإعلامى.. وقد اقتربت أكثر من الوزير حبيب العادلى الذى حاورته 9 سنوات متواصلة.. وانقطعت صلتى بعالم الداخلية على الشاشة ولم تنقطع صحفيا، حيث أرصد الرأي العام. السيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية الآن اختار بنفسه عدم الاقتراب من الإعلام لأنه نذر نفسه للعمل فى صمت دون أضواء.

وبالفعل هناك ثمار حقيقية أنجبت هذا الصمت وهو الإنجاز الأمنى فى الشارع، وإحساس المواطن بالنوم الآمن، ولعب الأطفال فى طمأنينة، ذلك أن الوزير شخصية هادئة وهو أنيق ملبسًا وأسلوبًا أمنيًا، كل خدمته فى الأمن الوطنى الذى يتيح لصاحبه التفكير بمنهج. وقد عرف اللواء محمود توفيق العمل فى الظل، وصارت حوارات وزراء الداخلية فى مناسبة عيد الشرطة فى حديث المدينة ذكريات تؤرخ لأمن مصر فى مراحله.

لا أحد يعرف حياة وزير الداخلية الخاصة، هذا منطقه فى العمل العام، لقد جدد محمود توفيق كل أقسام الشرطة التى احترقت زمن الإخوان، والمضبوطات اليومية من أسلحة ومخدرات تتم بأسلوب عصرى.

والناس يتحدثون عن تحديث السجل المدنى وشريحة المرور الملتصقة بزجاج السيارة.

زرع الطرق بالكاميرات وجاء بجيل جديد «صف أمن ضباط».

أكتب عن رجل يريد أن نراه فيما ينجزه لتكتحل حياتنا بأمن وأمان.

رسائل ومكسرات

 

1

 هل إحسان عبدالقدوس كاتب سياسى أم روائى؟

«محمد رفيق - طالب إعلام»

- إحسان عبدالقدوس كاتب سياسى ودخل السجن بسبب مقالة.

 

2

 ما خطورة التقارير فى العمل السياسى؟

«شوقية الزينى - محاسبة»

- إنها أحيانًا تستيف أوراق لا تفى بالحقيقة.

 

3

هل وردت المعارضة فى الدستور؟

«سيد رضوان - وزارة التربية»

- المعارضة جزء من النظام بنص الدستور.

 

4

أين الفنانة رغدة؟

«شيماء صفوت - مراسلة صحفية»

- فى العين السخنة هربًا من الغبار، فهى تعانى من الربو، فى الجهاز التنفسى.

 

5

هل بالفعل كما تقول هناك هدر للمياه النقية كما تردد؟

«سناء بهجت - محامية»

- نعم، ونحتاج لترشيد عاقل تحسبًا لسيناريوهات محتملة!

 

6

ما أسوأ حالات عرض مشكلة ما.. على مسئول؟

«نبيلة فريد - د. أطفال»

- يتوقف الأمر على أسلوب من يعرض الحالة على المسئول.