السبت 25 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

اكتساح منى وتعادل كريم وممدوح ومفاجأة فراج الصورة الكاملة لنتائج دورى النقاد

واحد وثلاثون يومًا، أربعة أسابيع وخمسة أعداد، أيام وساعات طويلة مرت علينا، كانت مرهقة أحيانًا ولكنها ممتعة فى مجملها، تلك الأعداد الرمضانية الخاصة والتى يعلو فيها شأن الفن وخاصة الدراما ليقترب من السماء ونشعر فيها أننا نلامس النجوم الذين نستضيفهم فى بيوتنا يوميًا عبر شاشات التليفزيون، ولكن الأمر لم يكن بالنسبة لنا مجرد متعة وتسلية فلقد حاولنا أن نجعل قارئ مجلتنا يتجاوز فكرة الترفيه الدرامى ويفكر ويحلل من خلال صفحات (دورى النقاد) دور الفن ومعناه الحقيقى، مغزى وهدف الدراما، صعوبة وكيفية إتقان فن التمثيل، وزن ومقدار الكلمة، وقدرة تعبير الصورة.



ثمانية نقاد، على اختلاف أعمارهم وتجربتهم، على تباين ثقافتهم وأفكارهم كتبوا بمنتهى الصدق والحيادية آراءهم على صفحاتنا، رحبوا بالفكرة، اهتموا بها ولم يكل أو يمل أى منهم طوال تلك الفترة، بل على العكس كان اهتمامهم يضاهى رغبتنا فى نجاح التجربة التى نسعى من خلالها أن يعلو شأن النقد الفنى ويعود إلى أمجاده التى كانت على وشك الانهيار أو الضياع، أردنا فى (دورى النقاد) تقديم رؤية وفكرًا يتجاوز المشاهدة العادية لأعمال درامية غير عادية امتلأ بها موسم رمضان 2021.

ومع نهاية الدورى وعلى وعد باستمراره فى السنين القادمة، وربما بشكل أكثر توسعًا، تأتى النتائج التى انتظرها الكثيرون ممن تابعوا «سخونة» المنافسة التى وصلت لذروتها فى الأسبوعين الأخيرين.

ومع عرض ومشاهدة حوالى 26 مسلسلًا، احتدمت المنافسة فى ثلاثة مستويات لم تتجاوزها، كان المستوى الأول هو الأعمال والفنانين الحاضرين طوال الأعداد الخمسة، والمستوى الثانى لبعض الأعمال التى بشرت بشىء من التفوق ولكنها تراجعت مع الأسبوعين الرابع والخامس، أما المستوى الثالث فيمكن أن نطلق عليه اجتهادات فردية ظهرت عند بعض الممثلين والممثلات وجعلت نقاد الدورى يضعون أسماءهم حتى لا يبخسوهم حقهم فى التميز نتيجة جديتهم واتقانهم لما قدموه.

 أفضل مسلسل 

بكلمات نقاد الدورى وبآرائهم وأفكارهم اعتبروا مسلسل (الاختيار 2: رجال الظل) خارج المنافسة لطبيعته وضرورته السياسية والوطنية ولأنه يؤرخ بشكل توثيقى لبطولات وتضحيات شهدائنا، فكان المسلسل مختلفًا تمامًا فكرًا وأسلوبًا ومضمونًا وشكلًا عن بقية الأعمال المعروضة هذا العام، لذلك تم وضعه خارج المنافسة.

وتم اعتبار (لعبة نيوتن)، هو المسلسل الأفضل هذا العام. ويليه بفارق كبير فى عدد الأصوات بعض المسلسلات التى كانت تحاول المنافسة وحققت حضورًا فى عدة أسابيع مثل (خلى بالك من زيزى، نجيب زاهى زركش، الطاووس، القاهرة كابول، وهجمة مرتدة) ولم يتجاهل الدورى بعض المسلسلات التى كانت مبشرة فى عدد من حلقاتها أو فى أهمية فكرتها مثل (موسى، ولاد ناس، بين السما والأرض، اللى مالوش كبير، النمر، وكل ما نفترق). بينما غابت تمامًا أعمال بأكملها مثل (نسل الأغراب) الذى لم يظهر على الساحة فى الدورى إلا مرة واحدة عندما تم اختيار بطله «أحمد السقا» فى الأسبوع الأول كأفضل ممثل، و(قصر النيل) الذى تم اختيار بطلته الثانية «ريهام عبد الغفور» كأفضل ممثلة فى أحد الأسابيع. ونفس الأمر بالنسبة لمسلسل (ضد الكسر) الذى اختيرت إحدى بطلاته «تارا عماد» مرتين كأفضل ممثلة ونفس الحال بالنسبة لـ «جميلة عوض» التى اختيرت مرتين أيضًا عن دورها فى (حرب أهلية)..أما الغياب التام فكان من نصيب مسلسلات (كوفيد 25، المداح، بنت السلطان، لحم غزال، ملوك الجدعنة، فارس بلا جواز، أحسن أب، وكله بالحب).

أفضل ممثل وممثلة

بلغة المنافسات «اكتسحت» وبدون منافسة تقريبًا «منى زكى» طوال الأسابيع الخمسة أكبر عدد من الأصوات (24 صوتًا) تليها بفارق كبير جدًا «أمينة خليل» التى نالت (خمسة أصوات) بينما نالت كلِ من «حنان مطاوع» و«هند صبرى» أربعة أصوات لكل منهما، ثم «سهر الصايغ» بثلاثة أصوات. فى حين استطاع «محمد فراج» أن يكون بمثابة «الحصان الأسود» والذى قفز فى الأسبوع الأخير لقمة أفضل ممثل. يليه بفارق صوت واحد كل من «كريم عبدالعزيز» و «محمد ممدوح»، ثم «طارق لطفى» الذى تقدم السباق فى الأسبوعين الأول والثانى ثم تراجع أمام الثلاثة الأوائل، كما تمكن من المنافسة كل من «هشام سليم، أحمد مكى، ياسر جلال، على قاسم ومحمد رمضان».

لم يتجاهل النقاد الأداء المتميز لبعض الممثلين الذين تميزوا فى حلقات بعض المسلسلات التى يشاركون بها، سواء كان مسلسلًا واحدًا أو أكثر، مثل «نيرمين الفقى، صفاء الطوخى، سلوى محمد على،غادة طلعت، عائشة بن أحمد، ماجد الكدوانى، صبرى فواز، جمال سليمان، جميل برسوم، فتحى عبدالوهاب، بيومى فؤاد ومحمد رياض».

فى النهاية كانت اختيارات الأفضل تتم بناءً على التميز الذى يجده النقاد فى خلال كل أسبوع على حدى، لذلك كان هناك صعود وهبوط لبعض الأعمال والفنانين ولكن البقاء دائمًا كان وجاء للأقوى.