الأحد 17 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

روزا سبوت: زعيم «داعش» الجديد.. صناعة أمريكية

كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أن زعيم تنظيم (داعش) الحالى أبوإبراهيم الهاشمى القرشى، كان يعمل لفترات طويلة تحت القيادة الأمريكية فى العراق، وأنه بمثابة «مخبر» أو جاسوس للإدارة الأمريكية منذ اعتقاله عام 2008 فى بغداد.



ونقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين، أكدوا أن «القرشى» قد قدّم، على مدار عدة أيام من الاستجواب فى عام 2008، معلومات سرية دقيقة حول كيفية العثور على المقر السرى للجناح الإعلامى للتنظيم الارهابى، وصولاً إلى لون الباب الأمامى وأوقات اليوم التى سيتم فيها استعمال المقر. وعندما سُئل عن القائد الثانى للمجموعة- وهو سويدى من أصل مغربى ملقب بـأبو قسورة- قام برسم خريطة وصفت مكان المجمع الذى يقيم فيه، وأعطاهم اسم الشخص الذى يحمل الرسائل له.

وقد أفادت هذه المعلومات الجنود الأمريكيين فى العراق خلال عملية مداهمة ومقتل العناصر الإرهابية، وبينهم «أبو قسورة» فى غارة على مدينة الموصل العراقية.

ووفق تقارير الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية التى نقلتها الصحيفة، أكدت أن القرشى، واسمه الحقيقى أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى: «المحتجز يقدم الكثير من المعلومات عن شركائه»، وفى تقارير أخرى أكدت أن القرشى مفيد بشكل خاص فى تجهيز الأمريكيين لملاحقة وحدة الإعلام التابعة للجماعة، والعناصر غير العراقية، أى الذين تطوّعوا من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمشاركة فى المقاومة ضد الغزو الأمريكى للعراق.

ونقلت الصحيفة عن كريستوفر ماير، مساعد وزير الدفاع للعمليات الخاصة والصراعات ذات الوتيرة المنخفضة، الذى ناقش فى مقابلة السجلات الصادرة عن مركز مكافحة الإرهاب فى ويست بوينت، وهى مؤسسة أكاديمية ممولة من البنتاغون فى الأكاديمية العسكرية الأمريكية: «كشف القرشى عددًا من الأسرار لإنقاذ حياته، وكان لديه سجلّ طويل من العداء تجاه الأجانب فى (داعش)».

يذكر أن القرشى قد تولّى منصبه فى التنظيم الإرهابى بعد عدة أشهر من تحرير آخر معاقل تنظيم «داعش» فى سوريا، ومنذ ذلك الوقت، ظل بعيدًا عن الأضواء نسبيّا، ويعتقد مسئولو مكافحة الإرهاب الأمريكيون أنه يختبئ فى العراق أو سوريا.