السبت 27 فبراير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

موسيمانى لا يعرف «الخسارة» محليًا وإفريقيًا وعالميًا الأهلى والبايرن .. نهائى مبكر تحت شعار «فبراير الأحمر»

«الكبير كبير» مصطلح ينطبق كليًا على زعيم الأميرة السمراء النادى الأهلى، الذى تخطى حدود العالمية وأصبحت إنجازاته وانتصاراته عابرة للقارات، ولم تتوقف عند حد المشاركة أو التمثيل المشرف فقط فى كأس العالم للأندية، كونه ممثل القارة السمراء، وللمرة السادسة كأكثر الأندية الأفريقية مشاركة، وثانى أكثر ناد عالميًا لعب فى مونديال الأندية بعد الفريق النيوزلندى أوكلاند سيتى، بل اكتسب ثقة الفوز وثقافة التأهل للأدوار المتقدمة، وينافس بقوة ولا يخشى الفرق الكبرى كونه أصبح ضمن زمرة الكبار.



الأهلى فى مشاركته السادسة، بكأس العالم للأندية فى نسخته رقم 17 نجح فى مباراة الدور الثانى من البطولة، في تحقيق انتصار جديد وفوز غالِ على صاحب الأرض والجمهور الدحيل القطرى، بهدف نظيف سجله صانع الألعاب حسين الشحات، فى مباراة كان التاريخ والإنجازات والأداء والنتيجة فى صالح المارد الأحمر، ليصعد بعدها لملاقاة الفريق البافارى بايرن ميونخ، والذى سبق أن حصل على لقب كأس العالم للأندية عام 2013 على حساب ممثل قارة أفريقيا فريق الرجاء المغربى، والذى جاء فى الوصافة فى البطولة التى كانت تلعب فى عقر داره بالدار البيضاء عام 2013.

 «الحمر ضد الشياطين الحمر» بتاريخ 8 فبراير

يوم 8 فبراير سوف يكون شاهدًا على المتعة والندية والإثارة بين زعيم القارة السمراء النادى الأهلى، وبطل القارة العجوز فريق بايرن ميونخ، فى مباراة سوف يكون الفائز بها متواجدًا فى نهائى مونديال الأندية فى النسخة رقم 17، بالنسبة للفريق الألمانى البايرن ميونخ، عند فوزه سوف تكون مشاركته للمرة الثانية فى نهائى المونديال، وبالنسبة للأهلى سوف تكون المرة الأولى له فى النهائيات، ونظرًا لقوة وتاريخ الفريقين سوف تلعب المباراة تحت عنوان «النهائى المبكر» حيث يسعى النادى الأهلى تحت الولاية الجنوب أفريقية مع بيتسو موسيمانى المدير الفنى الحالى للفريق، الذى سكن فى قلوب كل الأهلاوية، بسبب نتائجه وبطولاته مع التحفظ أحيانًا على أدائه، لكن يكفى أنه لم يتجرع مرارة الهزيمة إلى الآن، يكسب بالمحلى والإفريقى والعالمى، وتحقيقه للبطولات أصبح أسلوب حياة له ولفريقه وجماهيره الغفيرة التى لا تقبل ولا تعرف طعم الهزيمة فى عهد الجنوب أفريقى موسيمانى، ويكفى أن الأهلى بدون هزيمة فى 32 مباراة فى مختلف المسابقات مع موسيمانى، وتعد هذه هى المرة الرابعة التى يتأهل فيها الأهلى، لنصف نهائى مونديال الأندية من أصل 7 مشاركات فى كأس العالم للأندية.

على الجانب الأخر يدخل الفريق الألمانى بايرن ميونخ، اللقاء وهو يحمل فى الذاكرة فوزه الكاسح على برشلونة الإسبانى، بنتيجة 8-2 فى نصف نهائى دورى أبطال أوروبا، قبل أن يتأهل إلى النهائى ويفوز على باريس سان جيرمان الفرنسى بهدف نظيف، حيث يأمل فى تكرار هذا الإنجاز الكبير على نظيره النادى الأهلى فى اللقاء المرتقب بين الفريقين والمقرر له يوم الاثنين القادم، لذك يعد العدة الألمانى هانز فليك المدير الفنى لفريق بايرن ميونيخ، لكتيبة الأهلى؛ ويجهز كل أوراقه الهجومية والتى يأتى على رأسها المهاجم البولندى الخطير روبرت ليفاندوفسكى، والجناح الطائر الألمانى ليروى سانى.

رغم الفوارق فى الإمكانيات وقوة الاحتكاكات فى الدوريات بين الفريقين والتى تصب فى صالح فريق بايرن ميونخ، على حساب بطل القرن الأفريقى النادى الأهلى، إلا أن أبناء القلعة الحمراء، لا يعرفون المستحيل، وعندما يُضعون فى الاختبارات القوية يُثبتون صلابة معدنهم ويثبتون دائمًا للعالم أن الأهلى ناد كبير ولا يُقهر بسهولة ويلعب إلى آخر رمق أمام أى منافس مهما بلغ اسمه أو تاريخه أو ما يضم من نجوم عالمية.

 موقف فريقى الأهلى  والبايرن محليًا 

يحتل فريق بايرن ميونخ صدارة «البوندسليجا» برصيد 45 نقطة، بفارق ثماني نقاط عن فريق لايبزيج، صاحب المركز الثانى الذى لم يخسر سوى فى مباراة وحيدة، وحقق الفوز فى 14 مناسبة، سجل 57 هدفًا واستقبلت شباكه 26 هدفًا، ويُعد المهاجم ليفاندوفسكى، أبرز وأخطر لاعبى على الإطلاق، ويمتاز فريق البافارى بسرعة فى نقل الهجمة مع الصلابة الدفاعية، ودقة التمريرات ويملك خط دفاع صلبًا.

على الجانب الآخر يأتى النادى الأهلى، فى المركز الثانى بمسابقة الدورى العام برصيد 21 نقطة من أصل تسع لقاءات وله مباراة مؤجلة، ويفصله عن غريمه التقليدى النادى الزمالك صاحب الصدارة 3 نقاط، لم يعرف طعم الهزيمة فى الدورى، وحقق الفوز فى 6 مباريات وتعادل فى ثلاث لقاءات، هجومه يعد الأقوى والأشرس حيث تمكنوا من تسجيل 17 هدفًا، واستقبلت شباك حارسه خمسة أهداف فقط، الأهلى تحت المدرسة الجنوب أفريقية مع المعلم بيتسو موسيمانى، يجيد الاختراق من منتصف الملعب حيث يعتمد على سرعات كل من محمد مجدى قفشة، وحسين الشحات، مع بعض التمويلات والإمدادات من جانبى الملعب عن طريق التونسى على معلول، حامل هجمات ورافع العرضيات المتقنة للقلعة الحمراء من الجانب الأيسر، وأيضًا محمد هانى من الجانب الأيمن والذى يمتاز بالسرعة والمهارة، وعلى الجانب الدفاعى توجد حالة من الاستقرار والثقة والثبات زرعها الوافد الجديد للفريق المغربى بدر بانون، القادم من صفوف فريق الرجاء المغربى فى موسم الانتقالات الصيفية، والذى انصهر سريعًا مع الفريق وتألق بشكل لافت للأنظار، وأيضًا أيمن أشرف، والذى يثبت يومًا بعد يوم أنه مدافع بدرجة مقاتل واعتمد عليه موسيمانى بشكل كبير فى الفترة الماضية، مع وجود حجر الأساس وباعث الثقة و الطمأنينة فى كل قلوب الجماهير الأهلاوية قبل الدفاعات الأخطبوط محمد الشناوى.

لذلك يعد نصف نهائى مونديال الأندية، بين بطل أفريقيا النادى الأهلى، وممثل قارة أوروبا نادى بايرن ميونخ، لقاء خارج كل التوقعات نظرًا لقوة الفريقين فى الوقت الحالى، وفوز الأهلى، فى المباراة الأولى له على الفريق المنظم وبطل الدورى القطرى الدحيل، سوف يعطى دفعة معنوية قبل اللقاء المرتقب فى فبراير الأحمر.