الأحد 17 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

مصر تتحدى «الطبيعة» فى مونديال اليد

ينتظر الملايين حول العالم انطلاق بطولة كأس العالم لليد، المقرر إقامتها على أرض مصر خلال الفترة من «13 - 31» يناير، بمشاركة 32 منتخبًا لأول مرّة فى تاريخ بطولات العالم، وتقام المباريات على أربع صالات، هى: استاد القاهرة الدولى، والعاصمة الإدارية الجديدة، وصالة حسن مصطفى بمدينة 6 أكتوبر، وبرج العرب بالإسكندرية، وذلك وسط ترقب شديد لما تمر به الكرة الأرضية من ظروف استثنائية بسبب جائحة «كورونا».



 

 الدولة المصرية تتحرك على قدم وساق لخروج البطولة بالشكل الذى يليق ببلدنا، موفرة كل سُبل الدعم والأمان للمنتخبات المشاركة والجماهير التى قررت الحضور لدعم منتخبات بلادها خلال هذا العُرس العالمى بوضع نظام صارم على المستوى الصحى والتنظيمى للخروج بالبطولة إلى بَرّ الأمان.

منذ أيام نفّذت اللجنة المنظمة تجربة ناجحة وهى عبارة عن برنامج محاكاة على أرض الواقع لوصول الوفود المشاركة بالبطولة بمشاركة بعض المتطوعين من خلال الكشف عن فيروس «كورونا» بمجرد وصول الطائرة، وسرعة الانتهاء من إجراءات الدخول، وتعقيم الحقائب الخاصة بالمنتخبات، ودخول الحافلة الخاصة بكل منتخب إلى مهبط الطائرة، وتنظيم الخروج من المطار حتى وصولهم إلى فندق الإقامة مع تنفيذ جميع الإجراءات الاحترازية المتفق عليها.

وعلى صعيد الملف الطبى، اعتبرت اللجنة المنظمة الملف الطبى على رأس أولويات البطولة والعنصر الأساسى لإنجاحها وخروجها بالشكل الأمثل، لذلك وضعت خطة محكمة لتحقيق أكبر قدر من الالتزام، وذلك من خلال تقسيم الأطقم الطبية عن طريق تخصيص مجموعة عمل طبية خاصة بملاعب البطولة مستقلة عن مجموعة العمل الطبية الخاصة بفنادق الإقامة مع الالتزام بالتنسيق فيما بينهم، وذلك بالإضافة لطبيب مرافق لكل منتخب مسئول فقط عن متابعة الفحوصات المتعلقة بفيروس «كورونا» وتطبيق جميع التعليمات الطبية الموجودة فى البروتوكول الطبى المتفق عليه.

من جانبه أضاف الدكتور حازم خميس رئيس اللجنة الطبية العليا للبطولة تحليلاً جديدًا يحمل اسم « أنتى جينى»، مهمته تحقيق أعلى درجات الأمان والكشف مبكرًا عن الإصابات، وذلك وفق رؤيته أن تحليل «بى سى آر» ليس بالدقة الكافية، وذلك وفق التقارير الطبية أن فترة الحضانة للفيروس تتراوح بين 3 أيام إلى 18 يومًا، فمن الممكن أن يظهر تحليل «بى سى آر» شخصًا أنه سلبى، وهو لايزال فى فترة الحضانة للفيروس، وتظهر بعد ذلك عينته إيجابية، وفى تلك الفترة قد يتعرض المخالط له للعدوَى، لذلك تمت إضافة التحليل الجديد.

وفى السياق نفسه وتطبيقًا للإجراءات بالنسبة للجماهير قررت اللجنة الطبية وجود نقاط طبية منتشرة فى كل صالة من صالات المباريات لمواجهة الظروف الطارئة فى حالة ظهور أى شىء بين الجماهير المقرر حضورها للبطولة.

على صعيد آخر قررت اللجنة المنظمة ببطولة العالم لكرة اليد عقد المؤتمرات الصحفية لمباريات ومنافسات المونديال «أون لاين» بخاصية الفيديو كونفرانس.

وذلك فى إطار الحرص على تطبيق الإجراءات الاحترازية المقرر اتباعها من اللجنة الطبية ووزارة الصحة على أن يحق المشاركة فى المؤتمر لكل الإعلاميين سواء من هم داخل القاعة أو خارجها.

كما تقوم اللجنة حاليًا بترتيب المسارات الخاصة بالقاعات المغلقة لمنع الاحتكاك لمن هم فى داخل القاعة ومن هم خارجها.

من جانبه قرر الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة تخصيص خط ساخن خاص بالإجراءات الطبية لجميع الوفود والمنتخبات والمشاركين بالبطولة، وذلك ضمن متابعته اليومية المستمرة لخطط الإجراءات والضوابط الاحترازية الخاصة باللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية وجميع المشاركين فى البطولة، وعرض خطة التواجد الجماهيرى وجميع المستشفيات المشاركة فى التأمين الطبى للبطولة، مطالبًا بتنفيذ الخطة بشكل احترافى لما سيكون لها من دور فى نشر التجربة المصرية فى تنظيم فعاليات مونديال العالم لليد فى ظل ظروف جائحة «كورونا» للعالم وتأكيد وتصدير الريادة المصرية فى إقامة الفعاليات والأحداث الكبرى، بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة.

وطالب أشرف صبحى بالاهتمام بشكل كبير بتنظيم دخول الجماهير، مؤكدًا أن العالم كله ينتظر ماذا سيحدث خلال فعاليات وتنظيم البطولة لاتخاذ ذلك كنموذج على أحداث وبطولات، لذلك نريد أن تصبح مصر نموذجًا يُحتذى به من خلال هذه البطولة.

على صعيد آخر وضعت اللجنة المنظمة من خلال لجنة التسويق خطة ترويجية للدعاية للبطولة فى الأماكن العامة والقنوات التليفزيونية، ومن المقرر أن تبدأ الحملة الترويجية بوضع ميقات العد التنازلى على شاشات القنوات التليفزيونية التابعة للتليفزيون المصرى، وذلك مع انطلاق الحملة الترويجية بالسيارات المكشوفة فى شوارع محافظات القاهرة والجيزة والإسكندرية، بالإضافة إلى المراكب الشراعية التى تحمل شعار البطولة وتجوب به فى نهر النيل؛ حيث بدأت الحملة من القاهرة وتستمر حتى نهاية البطولة بهدف رفع الروح المعنوية للشعب المصرى فى ظل جائحة «كورونا» وتشجيع الجماهير على متابعة المونديال وحضور المباريات من داخل الصالات المغطاة.>