الأحد 17 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

خواطر فنية

العمر هو الإحساس بالزمن، قد تكون فى الثلاثين وتشعر أنك فى الستين، وقد تكون فى الستين وتشعر أنك ابن الثلاثين..!



 

ـ حوار المذيعة «إسعاد يونس» مع السيدة الفاضلة «انتصار السيسى» كعمل إعلامى مرئى يستحق التعليق، لأنه أول حوار مطول يتناول جوانب كثيرة فى شخصية حرم السيد رئيس الجمهورية، ولسبب آخر مهنى، أنه لم تسبقه «زفة» أو «تنويهات»، وأظن أن تجربتى فى الحوار على مدى نصف قرن جعلتنى أرى اللقاء بعين المصرى الذى يتابع ماذا تقول حرم رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى، وبعين المهنى الذى يشاهد برنامجًا مميزًا عن «السيدة الأولى».

ـ أدارت «إسعاد يونس» دفة الحوار بسلاسة وكان عيبها المهنى أن الأسئلة طال بعضها أكثر من الملائم، فالسؤال القصير سيد الحوارات مع الشخصيات العامة، خصوصًا أن الناس تحب أن تسمع وترى أكثر السيدة «انتصار السيسى» التى كان صوتها مريحًا إلى أقصى حد، وربما أصفه أنه «همس بصوت مسموع».

ـ كأى امرأة مصرية بسيطة بلا تكلف، أنيقة بلا مبالغة، تكلمت «انتصار السيسى» من القلب عن حبها للرئيس: «حسيت بارتياح وهو مختلف»، وعن حنان الرئيس «حنيته على أسرته وعلى والدته وكل أهله»، وعن الزواج «مفيش وقت لشهر العسل، تانى يوم راح الشغل»، وتراه الزوجة «أسبقية تفكيره للمرحلة، ويدخل فى التفاصيل ويحب المتابعة»، والأكلات التقليدية على مائدة الرئيس هى الأساس و«السلطة مهمة جدًا»، وعن جيرانها «الجيرة لها احترامها، وفيها الأصول والود فى كل المناسبات»، متى يرتاح الرئيس؟ ترد الزوجة المحترمة: «الإنجاز اللى يسعد الناس»، وترى السيدة «انتصار» أنه «حقق حلمه بزوال العشوائيات والأسمرات نمطًا». التربية الدينية المعتدلة صاحبت الأسرة فى كل مراحلها «وأى قعدة نخرج منها بشىء مفيد».

ـ تفاصيل اقتحمتها «إسعاد» «الرئيس فى إصبعه خاتم فضة»، ونصيحة والد انتصار «احتفظى بالهدوء»، وكان من الممكن أن تسأل إسعاد عن الانفعال والغضب بدلاً من سؤال: مين العصبى؟! وتعلم الرئيس عن والده «حسن الإدارة والالتزام»، وتقول السيدة «انتصار» عن الرئيس: «يحب يدلع البنات»، وتحكى: «كنا حابين إن شيخ يعلم الأولاد القرآن»، وكان من الممكن أن يقال لحرم الرئيس «الضحك من القلب.. إمتى» بدلا من تقهقهى؟!

ـ عرفنا عبر الحوار ذوق السيدة «انتصار السيسى»: المقرئ المفضل «مصطفى إسماعيل» و«الطبلاوى»، والأذان من الشيخ «الحصرى»، ورواية «الوتد» لخيرى شلبى عن مسيرة المرأة المصرية و«الأيام» لطه حسين و«عبقريات العقاد» و«إحسان عبدالقدوس» و«نجيب محفوظ» فى القراءة و«محمد صلاح» فخر مصر، و«أنيسة حسونة» تجربة شجاعة والمشى رياضة مع الرئيس والكلمة الطيبة صدقة وأصعب يوم فى حياة «انتصار السيسى» هو 30/6 «الفرح والخوف عمل شوية لخبطة»، قالتها بعفوية بالغة.

 

«انتصار السيسى»

 

 

ريشة: سامى أمين

عفوية، لا تختار كلماتها ولا تنمقها، ولا تختار شيئًا من المحسنات البديعية فى اللغة لأنها طبيعية.

مريحة ويشى وجهها بهذه الراحة رغم أعباء عاشتها ولحظات صعبة مرت بها جنبًا إلى جنب مع رجل جسور اختارته الأقدار لمصر فى هذه المرحلة، متواضعة كما يوحى بذلك إصغاؤها الحنون ولا تعنيها كاميرا المصور ولا تحتاج لمونتاج، فالحديث ينساب كجدول ماء رقراق.

تتكلم عن الزوج الحبيب والأخ والرجل العسكرى، والمتابعة لمجريات الأمور كزوجة لرئيس الجمهورية، متفانية فى تربية أولادها وتراه وهو يرتدى ملابسه صباحا وهو يستعد للخروج ليواصل.

امرأة مصرية «من الأحياء الشعبية» ذات الأصول وجبر الخاطر، خرجت منها وتعلمت ولفتت نظر الرئيس ببساطتها المطلقة. «أنفها ليس عاليًا».

وصف الإنسان الذى يؤمن أن العين ليست فوق الحاجب، صوتها لا يعلو وتحافظ على هدوئها، وخطها جميل فى الكتابة.

ولو كنت المحاور لدخلت بلباقة هذه الرأس المليئة بالحوادث والأحداث وفيها تنتصر القيم ويعلو اسم مصر فوق أى اعتبار.

 

رسائل على الموبايل

1

لماذا لا تذكرون اسم الفنانة زوزو ماضى؟

رأفت ناجى - من ملوى

- أنا عرفت «زوزو ماضى» شخصيًا، فهى بلدياتى من بنى سويف، ولها أدوارها الرائعة، وابنتها «إيفون ماضى» من أشهر مصممات الموضة فى مصر.. ورحلت منذ سنوات.

2

 ما رأيك عندما تقف وزيرة فى حفل رسمى على مسرح وتعزف على آلة موسيقية؟

سماء ناجى - السويس

- إنه موقف متحضر للوزيرة الفنانة «إيناس عبدالدايم» عندما تطلع على المسرح وتعزف نعم، الفنان أخلد من السياسى!

3

 من هو أذكى فنان قابلته؟

شوقى زكى - إدارة السجون

- أذكى فنان هو عبدالحليم حافظ الذى استطاع بعد سنوات من ظهوره أن يشارك محمد عبدالوهاب سيد الأذكياء فى شركة صوت الفن.

4

 هل الحوار التليفزيونى علم له أصول؟

زكى حرب - مستورد أخشاب

- نعم، له أصول، ولكنه طلة وموهبة وحضور وثقافة.