الأربعاء 25 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أحمد الطاهري

من الجونة للقاهرة.. فنانون فى العزل

«كورونا» يضرب الوسط الفنى

حالة من الفزع يعيشها الوسط الفنى هذه الأيام، بعد تزايُد أعداد المصابين بفيروس «كورونا»، التى تجاوزت أكثر من 10 حالات فى أسبوعين فقط.. ومع اختلاف أسباب العدوَى والإصابة إلّا أن الفنانين يحاولون مشاركة جمهورهم بما أصابهم من ضرر، لعلهم يكونون سببًا مشجعًا للجمهور للالتزام بالإجراءات الاحترازية وارتداء الكمامة من جديد، خشية من الإصابة بالفيروس سريع الانتشار.



«روزاليوسف» دخلت إلى أماكن العَزل الصحى التى تضم الفنانين المصابين؛ للتعرّف على كواليس الإصابة بالمرض والمشاعر التى تسيطر عليهم أثناء تلقيهم العلاج.

 

> نشوى مصطفى.. الحالة الأشد خطورة

أثارت الفنانة «نشوى مصطفى» القلق لدى جمهورها فور إعلانها عن إصابتها بالفيروس، إذْ إنها أعلنت عن تدهور حالتها الصحية بشكل مباشر، على عكس باقى الفنانين الذين أصيبوا فى الفترة الماضية والذين أعلنوا عن الأمر ليطمأن المخالطون بهم على أنفسهم فقط وليس طلبًا للاستغاثة مثلما فعلت «نشوى».

من جانبها، قالت «نيفين مصطفى»، شقيقة الفنانة «نشوى»، إن حالتها الصحية فى تحسُّن، إذ إن جهازَها التنفسى بدأ يستقر ويستجيب للعلاج بعد أيام قليلة من نقلها إلى مستشفى العجوزة لتلقى العلاج هناك. مضيفة: إن زملاءَها مواظبون على السؤال عنها بدءًا من نقيب الممثلين د.«أشرف زكى»، مرورًا بأعضاء مجلس إدارة النقابة ووصولًا لأصدقائها من داخل الوسط وخارجه. 

وأكد «عبدالرحمن»، ابن الفنانة المصابة، أنها تتلقى كل دعوات وسؤال جمهورها عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وسعيدة بدعمهم لها كثيرًا وحبهم لها.. وكانت «نشوى» أعلنت أنها قد أهملت بالفعل فى الإجراءات الاحترازية فى الفترة الأخيرة، رُغْمَ أنها كانت متشددة جدّا فى التعقيم وغيره من الإجراءات بعد الظهور الأول للفيروس فى مصر.

وأوضحت الفنانة قائلة: «شعرتُ فى البداية بدور برد شديد وبعد مرور 3 أيام مع عدم انخفاض درجة الحرارة، اتصلت بأحد الأطباء وطلب عمل إشعّة مقطعية على الصدر، ومنها علمت بإصابتى بكورونا». وأضافت أنها تلقت بروتوكول العلاج الذى خصصه لها الطبيب، لكن حالتها ساءت، فقامت باستبدال الأدوية المكتوبة لها بأخرى وفقًا لرأى طبيب آخر.

ووصفت حالتها قائلة: «شعرتُ بالموت وبآلام شديدة فى صدرى فاتصل أبنائى بالرقم المخصص بالنجدة لوزارة الصحة وقاموا بالحصول على بياناتى الشخصية وإرسال سيارة إسعاف مخصصة لنقلى لمستشفى العجوزة.. وبالفعل تلقيت العلاج والرعاية اللازمة هنا. وتتحسّن حالتى تدريجيّا، وسعيدة بكل ردود الفعل من حولى، وأنصح الناس كلهم باتباع الاحتياطات اللازمة لتجنّب هذا المرض».

> بسمة.. أعراض خفيفة

 اكتشفتها بالصدفة

كشفت الفنانة «بسمة» أنه بعد عودتها من «مهرجان الجونة» الذى أقيم بمدينة الغردقة، لم تكن تشعر بأى أعراض، لكنها حرصت على إجراء مسحة «كورونا» وبعض التحاليل كنوع من الاطمئنان على حالتها الصحية، وفوجئت بأن النتيجة جاءت إيجابية، فقامت بعزل نفسها تلقائيّا فى المنزل مع الحصول على بروتوكول العلاج الخاص بالفيروس والذى تم صرفه رسميّا لها من أحد المستشفيات.

وقالت «بسمة» إنها بدأت بعد نتيجة المسحة فى الشعور بأعراض خفيفة، واتصلت على الفور بكل مَن خالطها فى الفترة الماضية، مؤكدة أنها ليست على علم بمكان إصابتها إذا كان فى المهرجان أو أثناء رحلة السفر بعودتها للقاهرة، لكنها اطمأنت على كل مَن خالطوها فى الفترة الماضية بأنهم لم يصبهم أى مكروه وجميع نتائجهم جاءت سلبية. وأضافت الفنانة لـ «روزاليوسف» أنها تنتظر نتيجة المسحة الثانية لها بعد مرور أسبوعين على تلقيها للعلاج والتى أجرتها يوم الثلاثاء الماضى، مشيرة إلى أنها تشعر بتحسُّن وتنصح الناس بمحاولة تجنُّب الإصابة بالفيروس والالتزام بالتعليمات قدر الإمكان.

> الثنائى علا رشدى وأحمد داوود.. 

وتحاليل متباينة

«قررنا عزل نفسنا دون إجراء تحاليل بعد عودتنا من السفر».. هكذا بدأت الفنانة «علا رشدى» حديثها عن الإجراءات التى اتبعتها هى وزوجها الفنان «أحمد داوود» فور عودتهما من فعاليات «مهرجان الجونة السينمائى»، إذ قالت إنهما اتبعا كل الاحتياطات اللازمة وفور عودتهما للقاهرة قرّرا إجراء التحاليل الخاصة بالكورونا قبل عودة أطفالهما للمنزل مع عزل أنفسهما بضعة أيام كإجراء احتياطى.

وأضافت «علا» أنها لم تتعرض هى أو زوجها لأى أعراض شائعة لفيروس الكورونا. مؤكدة أنها لم تعانِ سوى من آلام الصداع الشديدة، وأظهرت نتيجة تحليلها إيجابية الإصابة، بينما جاءت نتيجة زوجها «أحمد» بالسلب.. وبعدها أجرت تحاليل أخرى أكثر دقة فجاءت نتيجتهما معًا بالسلب.. فقررت هى وزوجها عدم ترك منزلهما، وعزل أنفسهما لمدة أسبوعين لحين مرور الوقت المخصص لحضانة المرض.

> ميس حمدان.. إهمالى الشخصى

 السبب فى إصابتى

تكتمت الفنانة «ميس حمدان» على خبر إصابتها بمرض الكورونا لمدة أسبوعين كاملين، مؤكدة فى تصريحاتها أنها أصبحت بصحة جيدة وتتحسَّن تدريجيّا.. إذ إنها اكتشفت الأمْرَ وعزلت نفسها وحصلت على بروتوكول العلاج الخاص بها بعد عودتها من مهرجان الجونة.. وقالت: «كنت مهملة فى حق وقاية نفسى من الأمراض وأنا المسئولة عن إصابتى بتلك المشكلة.. أنا حزينة من أجل اتهام البعض لمهرجان الجونة بأنه السبب فى إصابتنا بينما كانت إدارة المهرجان تتّبع جميع الخطوات الخاصة بالوقاية والتعقيم، وأنا متأكدة أن الإصابة جاءت بسبب إهمالى الشخصى، فربما من أدوات التجميل أو الفندق أو المصعد أو أثناء السفر أو الانتقالات، فهناك ألف سبب لإصابتنا غير فعاليات المهرجان».

وأعلنت «ميس» عن إصابتها بالإحباط بعدما أجرت المسحة الثانية وتأكدت من استمرار نتيجتها الإيجابية مما جعلها تشعر بالمَلل من مكوثها داخل المنزل فى عزل خاص، لكنها تشعر بشكل عام بتحسُّن فى حالتها الصحية.

> فايق عزب بين «مارسا» و«كورونا»

لم يكن «مهرجان الجونة» هو المتهم الأول بالإصابة بالفيروس، إذ أعلن الناقد «مجدى الطيب» أنه أثناء تلقيه العلاج ضد الفيروس بمستشفى عزل العجوزة، فوجئ بتواجد الفنان «فايق عزب» معه فى المستشفى ذاته، ومع التحقق من الأمر تبيّن أن «عزب» أصيب أيضًا بكورونا حسب تصريحات زوجته، التى قالت إنه كان يجرى جراحة عاجلة بالعمود الفقرى منذ فترة وجيزة وبعد تواجده بالمستشفى لفترة اكتشفت إصابته بفيروس «المارسا»، وهو أيضًا فيروس مرضى نادر ظهر منذ عدة سنوات، وبعدها فوجئوا بإصابته بالتهاب رئوى حاد، ومنه بكورونا وتم حجزه بنفس مستشفى العزل الذى يتلقى فيه العلاج حاليًا، وصحته تتماثل للشفاء.

> الحياة لا تتوقف..

ورُغْمَ إصابة عدد من الفنانين بحالة من الزعر بسبب كثرة الحالات التى تم تسجيلها خلال الفترة الماضية؛ فإن هناك بعض الصناع الذين اتخذوا فترة إصابتهم بالمرض كنوع من الراحة ومحاولة إعادة حساباتهم والنظر فى أعمالهم الجديدة مثلما فعلت الاستايليست «ريم العدل»، التى أجرت تحاليل «كورونا» واكتشفت أنها إيجابية، والتزمت بالعَزل المنزلى منذ أسبوعين.

 وقالت «ريم» إنها تعانى من أعراض خفيفة، وتمارس حياتها داخل المنزل بشكل طبيعى من خلال استذكارها لأشياء جديدة خاصة بعملها وتحضيرها لأعمال أخرى.. لكى تستفيد من فترة التواجُد بالمنزل لحين ظهور نتيجة المسحة الثانية التى من المقرر أن تظهر خلال الأيام القليلة المقبلة.

بينما قام الفنان «آسر ياسين» بتسلية جمهوره أثناء تواجده فى العَزل المنزلى، وقال إنه أجرى تحاليل ولم تظهر نتيجتها حتى الآن، ومع إصابته بأعراض البرد، شارك جمهوره بفيديو يطرح فيه نوعًا من الاستفتاء، إذ قام بتصوير نفسه أثناء قيامه بتحدّى «البصل» وأكل قطعة من «البصل»، مؤكدًا أنه لم يشعر بطعمها، وسأل جمهوره ما إذا كان معنى هذا العَرَض أنه فقد حاسة التذوق بسبب إصابته بالكورونا أمْ لا.